وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
على الرغم من وجود لا تناسب مزعج بين الجنسين فى المواليد الجدد في بعض المناطق في البلاد، الا ان النسبة العامة بين الشباب الصيني من الجنسين " طبيعية بشكل عام"، وفقا لما ذكره تقرير وطني.
وجاء فى التقرير الصادر عن مركز بحوث الشباب والاطفال الصينيين وجامعة رنمين الصينية في بكين، ان نسبة الجنس ، والتي تشير الى نسبة الذكور الى الاناث، بين اجمالي الشباب فى البلاد تدور حول 105 الى 99، وتعكس " اتجاه تراجع بطىء" منذ عام 2000.
واشار التقرير الى ان نسبة الجنس بين السكان فى المجموعة العمرية من 14 الى 29 سنة انخفضت من 105.7 عام 2000 الى 100.2 عام 2005. وخلال تلك السنوات انخفضت النسبة فى الاشخاص اللذين تتراوح اعمارهم من 14 الى 35 سنة من 105 الى 99.2.
وقال ليو جون يان، المسئول عن اعداد التقرير - الذي يستند الى عينة تعداد وطني جرت على واحد في المائة من اجمالي عدد السكان عام 2005 - ان شباب عام 2005 ولدوا في السبعينيات والثمانينيات في وقت كانت فيه نسبة جنس المواليد " طبيعية نسبيا".
بيد ان التقرير اشار الى حدوث زيادة كبرى في نسبة الجنس بين الشباب من سكان الريف مقارنة بنظيرتها عند شباب الحضر، والتي انخفضت خلال فترة السنوات الخمس .
وقال ليو انه مع تشديد سياسات تنظيم الاسرة منذ عام 1980، اظهرت المناطق الريفية تفضيلا قويا لانجاب الذكور وفقا للاعتقاد التقليدى بان الأبناء الذكور يمكنهم حمل اسم الاسرة.
وقال ليو " انه قبل تطبيق سياسة تنظيم الاسرة عام 1979، كان المواطن يكثر من الإنجاب لزيادة فرص انجاب الذكور، الأمر الذى شكل اختيارا طبيعيا لا يضر بالتنمية البيولوجية المتوازنة للجنس".
واضاف انه بعد تطبيق سياسة الدولة، التي شجعت الاسر على الإكتفاء بطفل واحد، مازال بعض الصينيين ينجبون اكثر من طفل لحين انجاب المولود الذكر، مخالفين بذلك القانون مع دفع الغرامات، مضيفا ان الوضع مازال لا يؤثر على نسبة الجنس.
بيد انه حدث عدم توازن خطير بين الجنسين في اواخر الثمانينيات عندما اتيح استخدام تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية - بى على نطاق واسع لانتقاء جنس المولود. واختار المزيد من الصينيين اجهاض الاجنة الاناث بعد خضوع الام لهذا الإختبار.
وتظهر الاحصائيات ان نسبة جنس للمواليد الجدد 119 صبيا مقابل 100 فتاة ، ويعتبر الرقم اكثر ازعاجا في مقاطعات مثل جيانغشي وقوانغدونغ وانهوي وخنان، حيث تصل النسبة الى 130 في بعض المناطق.
ورغم اختيار جنس المولود لاغراض غير طبية محظور بموجب قانون السكان وتنظيم الاسرة وقانون صحة الام والطفل، فانه لا توجد حاليا مواد تتعلق بمخالفة هذين القانونين.
ويعكف مجلس الدولة ( مجلس الوزراء) حاليا على وضع لائحة ملزمة تحظر الاجهاض من اجل اختيار نوع الجنين، وذلك لمكافحة الخلل المتزايد بين الجنسين.
على الرغم من وجود لا تناسب مزعج بين الجنسين فى المواليد الجدد في بعض المناطق في البلاد، الا ان النسبة العامة بين الشباب الصيني من الجنسين " طبيعية بشكل عام"، وفقا لما ذكره تقرير وطني.
وجاء فى التقرير الصادر عن مركز بحوث الشباب والاطفال الصينيين وجامعة رنمين الصينية في بكين، ان نسبة الجنس ، والتي تشير الى نسبة الذكور الى الاناث، بين اجمالي الشباب فى البلاد تدور حول 105 الى 99، وتعكس " اتجاه تراجع بطىء" منذ عام 2000.
واشار التقرير الى ان نسبة الجنس بين السكان فى المجموعة العمرية من 14 الى 29 سنة انخفضت من 105.7 عام 2000 الى 100.2 عام 2005. وخلال تلك السنوات انخفضت النسبة فى الاشخاص اللذين تتراوح اعمارهم من 14 الى 35 سنة من 105 الى 99.2.
وقال ليو جون يان، المسئول عن اعداد التقرير - الذي يستند الى عينة تعداد وطني جرت على واحد في المائة من اجمالي عدد السكان عام 2005 - ان شباب عام 2005 ولدوا في السبعينيات والثمانينيات في وقت كانت فيه نسبة جنس المواليد " طبيعية نسبيا".
بيد ان التقرير اشار الى حدوث زيادة كبرى في نسبة الجنس بين الشباب من سكان الريف مقارنة بنظيرتها عند شباب الحضر، والتي انخفضت خلال فترة السنوات الخمس .
وقال ليو انه مع تشديد سياسات تنظيم الاسرة منذ عام 1980، اظهرت المناطق الريفية تفضيلا قويا لانجاب الذكور وفقا للاعتقاد التقليدى بان الأبناء الذكور يمكنهم حمل اسم الاسرة.
وقال ليو " انه قبل تطبيق سياسة تنظيم الاسرة عام 1979، كان المواطن يكثر من الإنجاب لزيادة فرص انجاب الذكور، الأمر الذى شكل اختيارا طبيعيا لا يضر بالتنمية البيولوجية المتوازنة للجنس".
واضاف انه بعد تطبيق سياسة الدولة، التي شجعت الاسر على الإكتفاء بطفل واحد، مازال بعض الصينيين ينجبون اكثر من طفل لحين انجاب المولود الذكر، مخالفين بذلك القانون مع دفع الغرامات، مضيفا ان الوضع مازال لا يؤثر على نسبة الجنس.
بيد انه حدث عدم توازن خطير بين الجنسين في اواخر الثمانينيات عندما اتيح استخدام تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية - بى على نطاق واسع لانتقاء جنس المولود. واختار المزيد من الصينيين اجهاض الاجنة الاناث بعد خضوع الام لهذا الإختبار.
وتظهر الاحصائيات ان نسبة جنس للمواليد الجدد 119 صبيا مقابل 100 فتاة ، ويعتبر الرقم اكثر ازعاجا في مقاطعات مثل جيانغشي وقوانغدونغ وانهوي وخنان، حيث تصل النسبة الى 130 في بعض المناطق.
ورغم اختيار جنس المولود لاغراض غير طبية محظور بموجب قانون السكان وتنظيم الاسرة وقانون صحة الام والطفل، فانه لا توجد حاليا مواد تتعلق بمخالفة هذين القانونين.
ويعكف مجلس الدولة ( مجلس الوزراء) حاليا على وضع لائحة ملزمة تحظر الاجهاض من اجل اختيار نوع الجنين، وذلك لمكافحة الخلل المتزايد بين الجنسين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق