وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
حث منتدى دولي حول التبت المجتمع الدولي الجمعة على تبني منهج موضوعى تجاه منطقة التبت الصينية ذاتية الحكم وتنميتها.
ودعا المشاركون في "المنتدى الاول لتنمية التبت بالصين" المجتمع الدولي الى تعميق تفهمه للمنطقة واستغلال الفرص الثمينة لبذل الجهود لتحقيق التنمية المشتركة، حسبما ذكر بيان صادر في ختام المنتدى الذي استغرق يومين.
وقال البيان ان المشاركين اتفقوا على انه خلال تنمية التبت، يجب ايلاء اهتمام بالغ لحماية الثقافة التقليدية والبيئة، وتطوير التعليم والعلوم والتكنولوجيا.
وأضاف البيان انهم اشادوا ايضا بجهود الحكومة المركزية الصينية في تحديث التبت، وأعربوا عن عميق اعجابهم بالانجازات الكبيرة التي حققتها منطقة التبت ذاتية الحكم في التنمية.
ووفقا لما جاء في الوثيقة تم التوقيع على عدة اتفاقيات اثناء المنتدى، وهي اتفاقيات ستفيد في تنمية التبت.
تتضمن هذه الاتفاقيات اتفاقية تتعلق بانشاء روابط مدينة صديقة بين جوسنغ بالنمسا وبايي بالتبت الصينية، واتفاقية حول انشاء شراكة كليات متآخية بين كلية ((كليسهايم)) للسياحة بسالزبرج بالنمسا ومعهد التبت المهني للتكنولوجيات.كما تعتزم شركات من النمسا والتبت اطلاق مشاريع تعاون في مجالات الطاقة المتجددة وحماية البيئة والسياحة والتعليم.
ووفقا للبيان سيتم التخطيط لعقد منتديات مماثلة في السنوات القادمة.
يذكر ان المنتدى الذي افتتح الخميس اشترك فى رعايته المكتب الاعلامي بمجلس الدولة الصيني والسفارة الصينية لدى النمسا، والبعثة الدائمة الصينية لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية والنمساوية الاخرى في فيينا.
حضر المنتدى حوالي 200 مندوب من الصين والنمسا والهند وكوريا الجنوبية وبضعة دول اوربية مثل المانيا والنرويج وبلغاريا واليونان ومنظمات دولية مثل منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية.
وعلى الرغم من ان الموضوع الرئيسي للمنتدى هو تعزيز الفهم المتبادل بين التبت الصينية وباقي دول العالم، وكذا تعزيز التعاون الدولي، ناقش المنتدى التنمية الاقتصادية للتبت وحماية الثقافة والاثار وتعليم الموسيقى وحماية البيئة والزراعة والعلاج التبتي والسياحة.
حث منتدى دولي حول التبت المجتمع الدولي الجمعة على تبني منهج موضوعى تجاه منطقة التبت الصينية ذاتية الحكم وتنميتها.
ودعا المشاركون في "المنتدى الاول لتنمية التبت بالصين" المجتمع الدولي الى تعميق تفهمه للمنطقة واستغلال الفرص الثمينة لبذل الجهود لتحقيق التنمية المشتركة، حسبما ذكر بيان صادر في ختام المنتدى الذي استغرق يومين.
وقال البيان ان المشاركين اتفقوا على انه خلال تنمية التبت، يجب ايلاء اهتمام بالغ لحماية الثقافة التقليدية والبيئة، وتطوير التعليم والعلوم والتكنولوجيا.
وأضاف البيان انهم اشادوا ايضا بجهود الحكومة المركزية الصينية في تحديث التبت، وأعربوا عن عميق اعجابهم بالانجازات الكبيرة التي حققتها منطقة التبت ذاتية الحكم في التنمية.
ووفقا لما جاء في الوثيقة تم التوقيع على عدة اتفاقيات اثناء المنتدى، وهي اتفاقيات ستفيد في تنمية التبت.
تتضمن هذه الاتفاقيات اتفاقية تتعلق بانشاء روابط مدينة صديقة بين جوسنغ بالنمسا وبايي بالتبت الصينية، واتفاقية حول انشاء شراكة كليات متآخية بين كلية ((كليسهايم)) للسياحة بسالزبرج بالنمسا ومعهد التبت المهني للتكنولوجيات.كما تعتزم شركات من النمسا والتبت اطلاق مشاريع تعاون في مجالات الطاقة المتجددة وحماية البيئة والسياحة والتعليم.
ووفقا للبيان سيتم التخطيط لعقد منتديات مماثلة في السنوات القادمة.
يذكر ان المنتدى الذي افتتح الخميس اشترك فى رعايته المكتب الاعلامي بمجلس الدولة الصيني والسفارة الصينية لدى النمسا، والبعثة الدائمة الصينية لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية والنمساوية الاخرى في فيينا.
حضر المنتدى حوالي 200 مندوب من الصين والنمسا والهند وكوريا الجنوبية وبضعة دول اوربية مثل المانيا والنرويج وبلغاريا واليونان ومنظمات دولية مثل منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية.
وعلى الرغم من ان الموضوع الرئيسي للمنتدى هو تعزيز الفهم المتبادل بين التبت الصينية وباقي دول العالم، وكذا تعزيز التعاون الدولي، ناقش المنتدى التنمية الاقتصادية للتبت وحماية الثقافة والاثار وتعليم الموسيقى وحماية البيئة والزراعة والعلاج التبتي والسياحة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق