الجمعة، 30 نوفمبر 2007

رئيس صناعة اللعب في الاتحاد الأوروبي يقول ان اللعب الصينية حسنة السمعة من حيث جودتها

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال رئيس صناعة اللعب في الاتحاد الأوروبي انه من الآمن للاباء الأوروبيين شراء لعب صينية الصنع لعيد الميلاد برغم انفجار مشكلات تتعلق باعادة المنتجات الصينية في وقت سابق هذا العام.
أجرى مراسلو وكالة أنباء ((شينخوا)) مقابلة مع بريان ايليس، رئيس صناعات اللعب الاوروبية، في وقت تنتشر فيه مخاوف من انخفاض ثقة المستهلك في اللعب صينية الصنع في الاعداد لموسم بيع عيد الميلاد بعد اعادة اكثر من 20 مليون لعبة صينية الصنع في الاشهر الاربعة الاخيرة بزعم زيادة نسبة الرصاص فى الطلاء والمغناطيسات غير الآمنة.
قال ايليس، الذي تضم مؤسسته كبار صناع اللعب في العالم ((ماتل وهاسبرو وهورنباي)) "وجهة نظري اننا لو اشترينا انواعا جيدة من متاجر حسنة السمعة، فإنه من الآمن ان نشتري منتجات صينية كما نشتري اي منتجات اخرى."
وقال ايليس عقب عمليات الاعادة الضخمة، ان صناعة اللعب في الاتحاد الأوروبي لا تزال تثق في الصناع الصينيين بسبب تعاونهم طويل المدى وخبرة الصناع الصينيين.
وأوضح "ان معظم الاشخاص في صناعة اللعب لديهم ثقة جيدة في الصناع الصينيين. وقمنا ببناء خبرة في هذا المجال لاكثر من 20 عاما." واضاف انه يعرف انه حتى الان لا توجد شركة في الاتحاد الأوروبي ألغت اوامر توريد بسبب عمليات الاعادة.
واشار ايليس الى ان الصين الآن هي اكبر منتج للعب في العالم، لكن معظم منتجاتها تقوم بها شركات تحمل ماركات اجنبية. وقد صدرت العام الماضي 22 مليار لعبة، أى حوالي 60 بالمائة من اجمالي صادرات العالم و75 بالمائة من اللعب التي تم بيعها في أوروبا صنعت في الصين.
وكزائر دائم لهونج كونج في الـ 20 عاما الماضية والعمل لمختلف محلات بيع اللعب المختلفة، قال ايليس انه قام بالعمل مع الصناع الصينين لفترة طويلة، الامر الذي يعطيه ثقة ضخمة في خبرتهم.
وأضاف "في الحقيقة، ربما بسبب خبرة الصناع الصينيين، من الآمن ان نشتري المنتجات الصينية بدلا من المنتجات الاخرى."
كما بدا رئيس صناعة اللعب في الاتحاد الأوروبي متفائلا بشكل كبير بشأن المبيعات.
وقال "إن شواهد البيع فى أنحاء أوروبا تظهر اتجاها قويا" واضاف "انا لن اندهش إذا ارتفعت المبيعات في أوروبا بنسبة خمسة بالمائة هذا العام،" زيادة منطقية مقارنة بالاعوام السابقة.
وأضاف "انطباعي ان عمليات الاعادة كان لها اثر قليل، لو كان لها اثر، على المستهلكين."
وقال ايليس ان مبيعات اللعب في الولايات المتحدة قد لا تزيد هذا العام، لكن من المحتمل ان يكون لهذا علاقة بالبطء الاقتصادى لا بسلامة المنتج.
دعمت تفاؤل ايليس الاحصاءات الاخيرة من السلطات الصينية، التي ذكرت ارتفاع اوامر توريد اللعب الصينية في الاستعداد لعيد الميلاد.
ووفقا لما ذكرته سلطات الجمارك في مقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين، التي تصنع 70 بالمائة من اجمالي اللعب الصينية المصنوعة للتصدير، فان قيمة اللعب التي صدرتها قوانغدونغ انخفضت 5.4 بالمائة في سبتمبر مقارنة بنفس الفترة العام الماضي، لكنها استعادت قوتها لتسجل زيادة 27.6 بالمائة على اساس سنوي في اكتوبر.
وفي ردها على عمليات اعادة اللعب، بذلت السلطات الصينية جهودا كبيرة لتحسين جودة منتجاتها التصديرية. وفي قوانغدونغ، تم تجريد 423 من صناع اللعب من رخص انتاجهم وتم وقف 341 شركة لعب لفشلها في اتباع قواعد السلامة.
قالت مفوضة حماية المستهلك للاتحاد الأوروبي ميجلينا كونيفا الاسبوع الماضي ان الصين قد حققت تقدما ملموسا في اتخاذ اجراءات لضمان سلامة اللعب المصدرة لأوروبا.
قال ايليس ان جهود الصين الاخيرة كانت في الوقت اللازم للمساعدة في استعادة الثقة لدى المستهلكين. كما اعترف بان هناك ايضا مبالغة اعلامية خلف مشكلة اعادة اللعب.
وقال "انه من النادر ان يكون هناك عدد كبير من اللعب به مشكلة. لكن إذا كنت في الصناعة، يمكن ان يكون لديك اعادة من وقت لاخر. انه امر غير مرغوب فيه، ولكن لا يمكن تجنبه.
وعندما وصفت اللعب الصينية بانها "سامه" و"خطيرة" من قبل وسائل الاعلام، قال ايليس ان هذا قد يمثل صورة سيئة مبالغا فيها للمستهلكين.
وقال "اعتقد انه من احد الاشياء التي يجب ان نفهمها في الصناعة اننا علينا ان نجعل الجمهور يفهم ان هناك فرقا بين اللعب التي تخالف اللوائح وشيء غير آمن بشكل جوهري أو خطير."
وحول ما يجب فعله بعد ذلك، قال ايليس في البداية، تحتاج الحكومة الصينية وسلطات الاتحاد الأوروبي للعمل بجد أكبر في تنفيذ القانون، بدلا من تعديل قواعد السلامة الحالية. لكنه وافق على انه يجب ان يكون بعض التغييرات الثانوية في القواعد الحالية.
واشار "إن التوافق الواسع على مستوى اللوائح الحالية يدعو للرضا في كل من الصين وأوروبا. والقضايا، إذا كان هناك اي قضايا، يمكن معالجتها بالتنفيذ."
وفي الوقت نفسه، قال رئيس صناعة اللعب في الاتحاد الأوروبي انه يجب ان يكون هناك طريقة عالمية لقضية سلامة اللعب.
وأردف قائلا ان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يحاولان ابتكار اجراء عالمي لفحص عمليات السلامة، والتي من الممكن استكمالها، من خلال منظمة دولية تجمع اللوائح الوطنية، التي يأمل ان تنضم لها الصين ايضا.
وأضاف "يجب ان يكون لدينا معيار عالمي. انه ليس عملا جيدا للناس ان يصنعوا تحت سلسلة من المعايير."

ليست هناك تعليقات: