وكالة رويترز للأنباء
قالت الصين يوم الثلاثاء ان موقفها بشأن ايران مازال كما هو يتمثل في السعي الى حل عن طريق الحوار بعد ساعات من اتصال هاتفي لوزير الخارجية يانج جيه تشي مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بشأن برنامج طهران النووي.
وقال دبلوماسي أمريكي كبير يوم الاثنين إن الولايات المتحدة اتفقت مع الصين على أسس فرض مزيد من عقوبات الامم المتحدة على ايران فيما يمهد الطريق نحو التوصل الى اتفاق اذا انضمت روسيا اليهما.
وتعترض روسيا والصين وهما من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) على فرض عقوبات قوية على ايران دون اجراء مفاوضات لحل النزاع بشأن طموحات طهران النووية.
وقال تشين جانج في بيان صحفي في بكين "فيما يتعلق بالقضية النووية الايرانية فان موقف الصين مازال كما هو."
وفيما يتعلق بمحادثة يانج الهاتفية مع رايس قال تشين جانج "أكد (وزير الخارجية الصيني) على ان الصين تؤيد الحفاظ على نظام دولي خال من الانتشار النووي وعلى السلام والاستقرار في الشرق الاوسط وعلى ان حل القضية النووية الايرانية من خلال المفاوصات يخدم مصالح المجتمع الدولي بما فيه الصين والولايات المتحدة."
وقال انه يأمل في ان تتمكن ايران من الوفاء بالتزاماتها بموجب قرار الامم المتحدة وان تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واضاف "الاجراء الذي يتخذه مجلس الامن التابع للامم المتحدة يجب ان يؤدي الى تحقيق تسوية سلمية لهذه القضية من خلال المفاوضات الدبلوماسية."
وتقول ايران ان برنامجها النووي مخضض لاغراض الطاقة فحسب وتواجه اتهامات من القوى الغربية بأنها تحاول صنع قنبلة نووية.
غير ان تقريرا للمخابرات الامريكية نشر يوم الاثنين يتناقض مع تأكيدات ادارة الرئيس جورج بوش بأن ايران تطور قنبلة نووية حيث قال ان ايران أوقفت برنامج الاسلحة في عام 2003 .
قالت الصين يوم الثلاثاء ان موقفها بشأن ايران مازال كما هو يتمثل في السعي الى حل عن طريق الحوار بعد ساعات من اتصال هاتفي لوزير الخارجية يانج جيه تشي مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بشأن برنامج طهران النووي.
وقال دبلوماسي أمريكي كبير يوم الاثنين إن الولايات المتحدة اتفقت مع الصين على أسس فرض مزيد من عقوبات الامم المتحدة على ايران فيما يمهد الطريق نحو التوصل الى اتفاق اذا انضمت روسيا اليهما.
وتعترض روسيا والصين وهما من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) على فرض عقوبات قوية على ايران دون اجراء مفاوضات لحل النزاع بشأن طموحات طهران النووية.
وقال تشين جانج في بيان صحفي في بكين "فيما يتعلق بالقضية النووية الايرانية فان موقف الصين مازال كما هو."
وفيما يتعلق بمحادثة يانج الهاتفية مع رايس قال تشين جانج "أكد (وزير الخارجية الصيني) على ان الصين تؤيد الحفاظ على نظام دولي خال من الانتشار النووي وعلى السلام والاستقرار في الشرق الاوسط وعلى ان حل القضية النووية الايرانية من خلال المفاوصات يخدم مصالح المجتمع الدولي بما فيه الصين والولايات المتحدة."
وقال انه يأمل في ان تتمكن ايران من الوفاء بالتزاماتها بموجب قرار الامم المتحدة وان تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واضاف "الاجراء الذي يتخذه مجلس الامن التابع للامم المتحدة يجب ان يؤدي الى تحقيق تسوية سلمية لهذه القضية من خلال المفاوضات الدبلوماسية."
وتقول ايران ان برنامجها النووي مخضض لاغراض الطاقة فحسب وتواجه اتهامات من القوى الغربية بأنها تحاول صنع قنبلة نووية.
غير ان تقريرا للمخابرات الامريكية نشر يوم الاثنين يتناقض مع تأكيدات ادارة الرئيس جورج بوش بأن ايران تطور قنبلة نووية حيث قال ان ايران أوقفت برنامج الاسلحة في عام 2003 .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق