وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح وزير الخارجية الصيني الزائر يانغ جيه تشي في لندن الاربعاء انه يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي العمل معا للارتقاء بشراكتهما الاستراتيجية الشاملة الى مستوى جديد.
وقال وزير الخارجية الصيني خلال خطابه في المعهد الملكى للشئون الدولية "إن التحديات المشتركة التي نواجهها، والمسئوليات المشتركة التي نتحملها، تتطلب منا العمل معا لمواجهة التحديات، وتعزيز السلام، واتباع طريق التنمية."
وقال انه بعد اكثر من 30 عاما من التنمية، وصلت العلاقات بين الصين وأوروبا الان إلى مستوىغير مسبوق، من حيث العمق والاتساع ، رغم اختلافاتنا في الايدولوجية والنظام الاجتماعي.
وقال يانغ انه من الناحية السياسية، مرت العلاقات الثنائية بثلاث مراحل -- من الشراكة البناءة إلى الشراكة الشاملة، ثم إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة اليوم.
واضاف انه منذ بضعة ايام، تم عقد الاجتماع العاشر لزعماء الصين والاتحاد الأوروبي بنجاح في بكين، وخلاله توصل الجانبان إلى اتفاق واسع.
وحول الجبهة الاقتصادية والتجارية، قال يانغ ان حجم التجارة بين الصين وأوروبا زاد 100 ضعف خلال 30 عاما، وأضاف ان الاتحاد الأوروبي هو اكبر شريك تجاري للصين لثلاث سنوات.
وقال ان التعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي يغطي الان اكثر من 40 قطاعا، وان الجانبين حافظا على تشاور وتنسيق جيدان بشأن اصلاح الأمم المتحدة، والقضية النووية الايرانية، والشرق الاوسط، وافريقيا، وغيرها من القضايا الدولية.
وأضاف انه يثق بمستقبل العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي لخمسة اسباب:
اولا، لا يوجد لدى الجانبان صراع حول المصالح الاساسية، او قضايا تاريخية عالقة.
ثانيا، تتبع الصين وأوروبا مبادئ متماثلة في معالجة القضايا الدولية.
ثالثا، إن كلا من الصين وأوروبا تمران بمرحلة حاسمة من التنمية، وان المصالح بين الاثنين متداخلة بشكل متزايد، ويمكن لكل من الصين وأوروبا توفير مزيد من الفرص كل منهما للأخرى.
رابعا، تحتاج الصين وأوروبا للعمل معا لمواجهة التحديات العالمية. ولن يخدم التعاون بين الصين وأوروبا في مواجهة هذه التحديات مصالح الجانبين فقط، وانما يسهم ايضا فى السلام والاستقرار والتنمية الدولية.
وأخيرا وليس آخرا، ينجذب كل منهما لثقافة الاخر.
وقال يانغ "يجب علينا الاستغلال الامثل للفرص المتقدم ذكرها للإرتقاء بالشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والإتحاد الأوربى إلى مستوى جديد،" وأضاف انه يتعين على الجانبين بذل جهود أكبر في المجالات التالية:
أولا، بناء ثقة سياسية متبادلة اقوى. ان الصين وأوروبا باعتبارهما قوتين هامتين فى العالم، تتحملان المسئولية فى حماية السلام العالمي، وتعزيز التنمية المشتركة.
ثانيا، تطوير مستوى التعاون العملي. إن نمو العلاقات الصينية- الأوروبية يخدم المصالح الجوهرية المباشرة طويلة الأجل للجانبين.
ثالثا، تعزيز المزيد من التفاهم المتبادل. حيث أن التفاهم يعد الشرط والأساس للتعاون الناجح.
رابعا، ادارة الخلافات بالشكل الملائم. ان الصين والدول الاوروبية تختلفان في الظروف الوطنية، والتاريخ، والثقافة، والتقاليد، وكذا فى مستويات التنمية.
كما شرح يانغ في خطابه سياسة الصين الخارجية.
وصل يانغ إلى لندن امس بدعوة من نظيره البريطاني ديفيد ميليباند في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام.
صرح وزير الخارجية الصيني الزائر يانغ جيه تشي في لندن الاربعاء انه يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي العمل معا للارتقاء بشراكتهما الاستراتيجية الشاملة الى مستوى جديد.
وقال وزير الخارجية الصيني خلال خطابه في المعهد الملكى للشئون الدولية "إن التحديات المشتركة التي نواجهها، والمسئوليات المشتركة التي نتحملها، تتطلب منا العمل معا لمواجهة التحديات، وتعزيز السلام، واتباع طريق التنمية."
وقال انه بعد اكثر من 30 عاما من التنمية، وصلت العلاقات بين الصين وأوروبا الان إلى مستوىغير مسبوق، من حيث العمق والاتساع ، رغم اختلافاتنا في الايدولوجية والنظام الاجتماعي.
وقال يانغ انه من الناحية السياسية، مرت العلاقات الثنائية بثلاث مراحل -- من الشراكة البناءة إلى الشراكة الشاملة، ثم إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة اليوم.
واضاف انه منذ بضعة ايام، تم عقد الاجتماع العاشر لزعماء الصين والاتحاد الأوروبي بنجاح في بكين، وخلاله توصل الجانبان إلى اتفاق واسع.
وحول الجبهة الاقتصادية والتجارية، قال يانغ ان حجم التجارة بين الصين وأوروبا زاد 100 ضعف خلال 30 عاما، وأضاف ان الاتحاد الأوروبي هو اكبر شريك تجاري للصين لثلاث سنوات.
وقال ان التعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي يغطي الان اكثر من 40 قطاعا، وان الجانبين حافظا على تشاور وتنسيق جيدان بشأن اصلاح الأمم المتحدة، والقضية النووية الايرانية، والشرق الاوسط، وافريقيا، وغيرها من القضايا الدولية.
وأضاف انه يثق بمستقبل العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي لخمسة اسباب:
اولا، لا يوجد لدى الجانبان صراع حول المصالح الاساسية، او قضايا تاريخية عالقة.
ثانيا، تتبع الصين وأوروبا مبادئ متماثلة في معالجة القضايا الدولية.
ثالثا، إن كلا من الصين وأوروبا تمران بمرحلة حاسمة من التنمية، وان المصالح بين الاثنين متداخلة بشكل متزايد، ويمكن لكل من الصين وأوروبا توفير مزيد من الفرص كل منهما للأخرى.
رابعا، تحتاج الصين وأوروبا للعمل معا لمواجهة التحديات العالمية. ولن يخدم التعاون بين الصين وأوروبا في مواجهة هذه التحديات مصالح الجانبين فقط، وانما يسهم ايضا فى السلام والاستقرار والتنمية الدولية.
وأخيرا وليس آخرا، ينجذب كل منهما لثقافة الاخر.
وقال يانغ "يجب علينا الاستغلال الامثل للفرص المتقدم ذكرها للإرتقاء بالشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والإتحاد الأوربى إلى مستوى جديد،" وأضاف انه يتعين على الجانبين بذل جهود أكبر في المجالات التالية:
أولا، بناء ثقة سياسية متبادلة اقوى. ان الصين وأوروبا باعتبارهما قوتين هامتين فى العالم، تتحملان المسئولية فى حماية السلام العالمي، وتعزيز التنمية المشتركة.
ثانيا، تطوير مستوى التعاون العملي. إن نمو العلاقات الصينية- الأوروبية يخدم المصالح الجوهرية المباشرة طويلة الأجل للجانبين.
ثالثا، تعزيز المزيد من التفاهم المتبادل. حيث أن التفاهم يعد الشرط والأساس للتعاون الناجح.
رابعا، ادارة الخلافات بالشكل الملائم. ان الصين والدول الاوروبية تختلفان في الظروف الوطنية، والتاريخ، والثقافة، والتقاليد، وكذا فى مستويات التنمية.
كما شرح يانغ في خطابه سياسة الصين الخارجية.
وصل يانغ إلى لندن امس بدعوة من نظيره البريطاني ديفيد ميليباند في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق