السبت، 1 ديسمبر 2007

مسئولة في اليونيسيف : الصين تواجه تحديات في دعم الاطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
لا تزال الصين تواجه عددا من التحديات في تعزيز معارف فيروس نقص المناعة البشرية / الايدز في اوساط الاطفال والاهتمام باولئك الذين اصيبوا بالفيروس حسبما ذكرت الدكتورة ين ين نوي ممثلة صندوق الامم المتحدة للطفولة ( يونيسيف ) في الصين.
وقالت ين ين نوي في مقابلة حصرية مع وكالة انباء ( شينخوا ) ان " الصين حققت تقدما كبيرا في الوقاية من فيروس نقص المناعة / الايدز وعلاجه. لكن توعية الشباب الصغار بكيفية حماية انفسهم وكيفية العناية بالمصابين بالفيروس لا تزال تحديا كبيرا".واضافت " ان اشد ما اثار دهشتي المستويات غير المعقولة من التجاهل والتمييز بين عامة الشعب " ضاربة مثلا بالاب الذي اجبر ابنه على الاكل منعزلا عن بقية افراد الاسرة بعد ان اصيب الاخير بالفيروس.
بيد انها " متفائلة جدا بشكل عام " حيال مستقبل هؤلاء الاطفال بالرغم من التحديات لان الحكومة "في غاية الالتزام" .
فقد اتخذت الصين اجراءات مختلفة شملت اعفاء 300 يتيم من ايتام الايدز "الذين توفي ذووهم جراء الاصابة بهذا المرض" من الرسوم الدراسية وتقديم نفقات المعيشة اليهم لضمان حصولهم على التعليم.ومنذ العام 2005 , اطلقت البلاد حملة خاصة لعلاج الاطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية / الايدز تغطي 141 محافظة وحيا في 22 مقاطعة بعموم الصين .
وحتى اكتوبر العام الحالي, تلقى 805 اطفال من هؤلاء العلاج الطبي في حين لا يزال 761 خاضعين للعلاج. وحتى الان فان ما يزيد عن 90 % من ايتام الايدز مدعومون ماليا في المعيشة والدراسة وبعض الاطفال الاكبر سنا يتلقون تدريبات مهنية.والى جانب العلاج الطبي, دعت ين ين نوي ايضا الى مزيد من الدعم النفسي والغذائي للاطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.

ليست هناك تعليقات: