
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال أول عسكري صيني بارز مسئول عن بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الصحراء الغربية ان تعيينه يظهر الاعتراف الكامل من قبل الأمم المتحدة باسهامات الصين البارزة في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. قال الميجور جنرال تشاو جينغ مين، الذي تم تعيينه قائد قوة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) في سبتمبر، لوكالة أنباء ((شينخوا)) في مقابلة حديثة ان منحه المنصب يوضح ايضا ثقة الأمم المتحدة في اجادة الجنود الصينيين.
تجدر الاشارة إلى ان تشاو، الذي خلف الجنرال الدنماركي كورت موسجارد، هو أول ضابط صيني تعينه الأمم المتحدة قائدا لقوة حفظ سلام.
قال تشاو لوكالة أنباء ((شينخوا)) "إن التعيين يظهر ثقة الأمم المتحدة في اجادة وقدرة ضباط الجيش الصيني واعترافها الكامل بمشاركة الصين النشطة على مدار 17 عاما في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة."
وقال تشاو انه منذ عام 1990 عندما أرسلت الصين لأول مرة خمسة مراقبين عسكريين لقوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، شاركت الصين في 17 عملية لحفظ السلام للأمم المتحدة باجمالي 8883 فردا عسكريا.
وباجمالى 1648 ضابط ورجل يتمركزون حاليا في 10 مناطق، فإن الصين تقدم كدولة في الوقت الحالي اكبر عدد لقوات حفظ السلام بين الدول الاعضاء دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
واشار تشاو إلى ان "الصين فازت بفرصة للتنافس على المنصب البارز في قوة حفظ السلام بفضل اعتراف الامم المتحدة باسهامات الصين البارزة في بعثات حفظ السلام."
وأردف قائلا انه برغم وجود الكثير والكثير من الضباط الصينيين المتوسطين والبارزين في الأمم المتحدة، بالتوازي مع مشاركة الصين البارزة في شئون الأمم المتحدة، فإن عدد المسئولين الصينيين لا يزال منخفضا عن القوى العالمية الكبرى، الامر الذي لا يتناسب مع وضع الصين الدولي.
وقال انه في محاولة لتعزيز تقوية دعمها لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، تحتاج الصين للمشاركة اكثر واكثر في المناقشة وصنع القرار وتنفيذ مهمات الأمم المتحدة.
واوضح انه لم يندلع صراع مباشر بين الجانبين المتحاربين في الصحراء الغربية خلال السبعة عشر عاما الماضية من مشاركة قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، ووصف ذلك بأنه أكبر إنجاز لبعثة الأمم المتحدة هناك.
تقع الصحراء الغربية، ومعظمها منطقة صحراوية، في الشمال الغربي لساحل الاطلنطي الافريقي. حاربت المغرب، التي تسيطر حاليا على الصحراء الغربية، الجبهة الشعبية لتحرير الصحراء الغربية بدعم من الجزائر بشأن المنطقة لاكثر من عقد في القرن الماضي.
واشار إلى ان قضية الصحراء الغربية لا تزال دون حل لاسباب مختلفة.
وقال ان بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) بها تسعة فرق مختلفة ومكتب اتصال به اكثر من 230 مراقبا عسكريا من 27 دولة.
وتعد المهمة الرئيسية للمراقبين العسكريين، الذين اقاموا مراكز على امتداد 1500 كم من حائط الرمال، هى مراقبة وقف اطلاق النار بين الجانبين والتنسيق في بعض الشئون ذات الصلة.
دعا تشاو كافة الاقسام الثانوية إلى تتبع المشكلات والعمل على الحلول وقام بزيارات لمسئولين بارزين من اطراف الصراع والسفارات المعنية خلال شهرين من توليه المنصب.
وتعهد بتنفيذ مهمة حفظ السلام خلال التعلم المستمر مع محاولة تحسين أداء الدور.
وقال تشاو ان قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، التي تلعب دور الوساطة، لن تشارك ابدا في النزاع.
واوضح تشاو "ما يجب ان تفعله قوات حفظ السلام هو الفهم الكامل لروح المهمة، والالتزام الصارم بقواعد ولوائح الامم المتحدة، والبقاء على الحياد، والاتصال بالاطراف المتصارعة في الوقت المناسب لتعزيز الثقة المتبادلة."
حث تشاو قوات حفظ السلام على دراسة قرارات الامم المتحدة بشأن مشكلة الصحراء الغربية والتقارير التي القاها الأمين العام للأمم المتحدة وايضا الاتفاقات التي وقعتها الأمم المتحدة مع الاطراف المعنية.
واضاف " كلما كان لديكم فهم متعمق لكافة الوثائق، امكن لقوات حفظ السلام التمسك بروح السياسات المشاركة في المشكلة من أجل القيام بعمل افضل لمراقبة وقف اطلاق النار."
وقال ان قيادة القوة ليست وظيفة سهلة، لأن مراقبيه العسكريين الـ 230 من 27 دولة بثقافات مختلفة وخلفيات دينية وتاريخية مختلفة.
ودعا إلى الاحتمال المتبادل والتفاهم والاحترام من كافة المراقبين لبناء علاقة متناغمة.
وقال تشاو ان هناك 13 مراقبا عسكريا صينيا في منطقة الصحراء الغربية.
قال أول عسكري صيني بارز مسئول عن بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الصحراء الغربية ان تعيينه يظهر الاعتراف الكامل من قبل الأمم المتحدة باسهامات الصين البارزة في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. قال الميجور جنرال تشاو جينغ مين، الذي تم تعيينه قائد قوة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) في سبتمبر، لوكالة أنباء ((شينخوا)) في مقابلة حديثة ان منحه المنصب يوضح ايضا ثقة الأمم المتحدة في اجادة الجنود الصينيين.
تجدر الاشارة إلى ان تشاو، الذي خلف الجنرال الدنماركي كورت موسجارد، هو أول ضابط صيني تعينه الأمم المتحدة قائدا لقوة حفظ سلام.
قال تشاو لوكالة أنباء ((شينخوا)) "إن التعيين يظهر ثقة الأمم المتحدة في اجادة وقدرة ضباط الجيش الصيني واعترافها الكامل بمشاركة الصين النشطة على مدار 17 عاما في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة."وقال تشاو انه منذ عام 1990 عندما أرسلت الصين لأول مرة خمسة مراقبين عسكريين لقوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، شاركت الصين في 17 عملية لحفظ السلام للأمم المتحدة باجمالي 8883 فردا عسكريا.
وباجمالى 1648 ضابط ورجل يتمركزون حاليا في 10 مناطق، فإن الصين تقدم كدولة في الوقت الحالي اكبر عدد لقوات حفظ السلام بين الدول الاعضاء دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
واشار تشاو إلى ان "الصين فازت بفرصة للتنافس على المنصب البارز في قوة حفظ السلام بفضل اعتراف الامم المتحدة باسهامات الصين البارزة في بعثات حفظ السلام."
وأردف قائلا انه برغم وجود الكثير والكثير من الضباط الصينيين المتوسطين والبارزين في الأمم المتحدة، بالتوازي مع مشاركة الصين البارزة في شئون الأمم المتحدة، فإن عدد المسئولين الصينيين لا يزال منخفضا عن القوى العالمية الكبرى، الامر الذي لا يتناسب مع وضع الصين الدولي.
وقال انه في محاولة لتعزيز تقوية دعمها لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، تحتاج الصين للمشاركة اكثر واكثر في المناقشة وصنع القرار وتنفيذ مهمات الأمم المتحدة.
واوضح انه لم يندلع صراع مباشر بين الجانبين المتحاربين في الصحراء الغربية خلال السبعة عشر عاما الماضية من مشاركة قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، ووصف ذلك بأنه أكبر إنجاز لبعثة الأمم المتحدة هناك.
تقع الصحراء الغربية، ومعظمها منطقة صحراوية، في الشمال الغربي لساحل الاطلنطي الافريقي. حاربت المغرب، التي تسيطر حاليا على الصحراء الغربية، الجبهة الشعبية لتحرير الصحراء الغربية بدعم من الجزائر بشأن المنطقة لاكثر من عقد في القرن الماضي.
واشار إلى ان قضية الصحراء الغربية لا تزال دون حل لاسباب مختلفة.
وقال ان بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) بها تسعة فرق مختلفة ومكتب اتصال به اكثر من 230 مراقبا عسكريا من 27 دولة.
وتعد المهمة الرئيسية للمراقبين العسكريين، الذين اقاموا مراكز على امتداد 1500 كم من حائط الرمال، هى مراقبة وقف اطلاق النار بين الجانبين والتنسيق في بعض الشئون ذات الصلة.
دعا تشاو كافة الاقسام الثانوية إلى تتبع المشكلات والعمل على الحلول وقام بزيارات لمسئولين بارزين من اطراف الصراع والسفارات المعنية خلال شهرين من توليه المنصب.
وتعهد بتنفيذ مهمة حفظ السلام خلال التعلم المستمر مع محاولة تحسين أداء الدور.
وقال تشاو ان قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، التي تلعب دور الوساطة، لن تشارك ابدا في النزاع.
واوضح تشاو "ما يجب ان تفعله قوات حفظ السلام هو الفهم الكامل لروح المهمة، والالتزام الصارم بقواعد ولوائح الامم المتحدة، والبقاء على الحياد، والاتصال بالاطراف المتصارعة في الوقت المناسب لتعزيز الثقة المتبادلة."
حث تشاو قوات حفظ السلام على دراسة قرارات الامم المتحدة بشأن مشكلة الصحراء الغربية والتقارير التي القاها الأمين العام للأمم المتحدة وايضا الاتفاقات التي وقعتها الأمم المتحدة مع الاطراف المعنية.
واضاف " كلما كان لديكم فهم متعمق لكافة الوثائق، امكن لقوات حفظ السلام التمسك بروح السياسات المشاركة في المشكلة من أجل القيام بعمل افضل لمراقبة وقف اطلاق النار."
وقال ان قيادة القوة ليست وظيفة سهلة، لأن مراقبيه العسكريين الـ 230 من 27 دولة بثقافات مختلفة وخلفيات دينية وتاريخية مختلفة.
ودعا إلى الاحتمال المتبادل والتفاهم والاحترام من كافة المراقبين لبناء علاقة متناغمة.
وقال تشاو ان هناك 13 مراقبا عسكريا صينيا في منطقة الصحراء الغربية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق