
شبكة الصين
زار وفد إعلامي مشترك من جنوب وشمال جمهورية السودان يزور الصين حالياً جامعة الدراسات الأجنبية ببكين المشهورة في تدريس اللغة العربية مؤخراً بصحبة مسؤولين معينين من إدارة غربي آسيا وشمالي أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية. وكل أعضاء الوفد الاعلامي من وسائل الاعلام الرئيسية بجنوب وشمال السودان، ومنهم الاساتذة مالك محمد طه عبد الله، مدير تحرير صحيفة "الرأى العام"، أمير عبد الماجد أحمد عبد الماجد مساعد رئيس تحرير صحيفة "الصحافة"، والهندي عز الدين عمر مصطفى، نائب رئيس تحرير صحيفة "آخر لحظة"، السيد نيل بول رئيس تحرير صحيفة "The Citizen" والسيد مويقا كودو دورو رئيس وكالة أنباء جنوب السودان.
وأجرى الوفد الاعلامي مع مسؤولي الجامعة مشاورات قصيرة أولا، واستعرض الجانبان خلالها تاريخ الصداقة الودية بين الصين والعالم العربي بشكل رئيسي، وأشاد بالعلاقات الودية بين الصين والسودان، كما أجرى مباحثات أولية حول تعزيز التبادل والتعاون بين جامعة الدراسات الأجنبية ببكين وبعض الجامعات والمعاهد المعينة والأكاديميات العلمية في الدول العربية.
وبعد المباحثات، أجري أعضاء الوفد الاعلامي السوداني حواراً مع طلبة كلية اللغة العربية بالجامعة. وقدم أعضاء الوفد للطلبة أحوال وسائل الاعلام السودانية بإيجاز، وعبروا عن رغبتهم في إجراء تبادلات مع الصين في مجالات الثقافة ووسائل الاعلام، كما أجاب الوفد بحماس علي الأسئلة التي طرحها الطلبة. وقال أعضاء الوفد: إن الصين دولة ودية بالنسبة الى السودان في الماضي والحاضر، والصين صديقة جيدة لنا، وللعالم العربي والقارة الأفريقية ولجميع الدول النامية. وصورة الصين في وسائل الاعلام السودانية ظلت دوما جميلة. وقدمت حكومة الصين لنا مساعدات كثيرة وعوناً كبيراً، وأقامت كثيراً من المشروعات التعاونية، والشعب الصيني لطيف وطيب، حسن الخلق ومجد وزكي، ويحب السلام. وساعدت الصين السودان في بناء الطرق والسدود والمساكن وغيرها، وقدمت للسودان قروضاً عديدة لدعم تنمية الاقتصاد السوداني، فكلما ذكرنا الصين، نقول دائما إن الصين دولة عظيمة ممتازة.
وقال أحد أعضاء الوفد أيضاً إن علاقات الصداقة بين الصين والدول العربية ضاربة جذورها في قديم الزمان. والحضارة الصينية عريقة، وهى جزء مهم من الحضارات العالمية. ففي الوقت الحالي، بدأ مزيد من الشباب السودانيين دراسة اللغة الصينية ومتابعة الثقافة الصينية، وفي العام المقبل، أي عام 2008، ستستضيف بكين الدورة ال29 للألعاب الأولمبية، وفي ذلك الوقت، ستكون الصين بؤرة اهتمام العالم، ونقطة ساخنة لوسائل الاعلام في جميع الدول التي ستتسابق لمتابعة أنشطتها . وفي الختام أعرب الوفد عن تمنياته الطيبة لصداقة الشعبين الصيني والعربي بمزيد من الرسوخ.
وبعد ذلك، شهد الوفد الاعلامي السوداني العروض الفنية الرائعة التى قدمها طلبة في كلية اللغة العربية. وعبر الوفد عن اشادته بالقدرات الممتازة للطلبة في اللغة العربية مشيرين الي أن سلوك الطلبة الممتاز يجسد مستوى التربية والتعليم الممتاز من الجامعة والكلية. وتمني أن يكون هؤلاء الشباب رسل لنقل الحضارتين العظيمتين – الحضارة الصينية والحضارة العربية في المستقبل ويسهمون في تطوير العلاقات الودية بين الصين والعالم العربي.
زار وفد إعلامي مشترك من جنوب وشمال جمهورية السودان يزور الصين حالياً جامعة الدراسات الأجنبية ببكين المشهورة في تدريس اللغة العربية مؤخراً بصحبة مسؤولين معينين من إدارة غربي آسيا وشمالي أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية. وكل أعضاء الوفد الاعلامي من وسائل الاعلام الرئيسية بجنوب وشمال السودان، ومنهم الاساتذة مالك محمد طه عبد الله، مدير تحرير صحيفة "الرأى العام"، أمير عبد الماجد أحمد عبد الماجد مساعد رئيس تحرير صحيفة "الصحافة"، والهندي عز الدين عمر مصطفى، نائب رئيس تحرير صحيفة "آخر لحظة"، السيد نيل بول رئيس تحرير صحيفة "The Citizen" والسيد مويقا كودو دورو رئيس وكالة أنباء جنوب السودان.
وأجرى الوفد الاعلامي مع مسؤولي الجامعة مشاورات قصيرة أولا، واستعرض الجانبان خلالها تاريخ الصداقة الودية بين الصين والعالم العربي بشكل رئيسي، وأشاد بالعلاقات الودية بين الصين والسودان، كما أجرى مباحثات أولية حول تعزيز التبادل والتعاون بين جامعة الدراسات الأجنبية ببكين وبعض الجامعات والمعاهد المعينة والأكاديميات العلمية في الدول العربية.
وبعد المباحثات، أجري أعضاء الوفد الاعلامي السوداني حواراً مع طلبة كلية اللغة العربية بالجامعة. وقدم أعضاء الوفد للطلبة أحوال وسائل الاعلام السودانية بإيجاز، وعبروا عن رغبتهم في إجراء تبادلات مع الصين في مجالات الثقافة ووسائل الاعلام، كما أجاب الوفد بحماس علي الأسئلة التي طرحها الطلبة. وقال أعضاء الوفد: إن الصين دولة ودية بالنسبة الى السودان في الماضي والحاضر، والصين صديقة جيدة لنا، وللعالم العربي والقارة الأفريقية ولجميع الدول النامية. وصورة الصين في وسائل الاعلام السودانية ظلت دوما جميلة. وقدمت حكومة الصين لنا مساعدات كثيرة وعوناً كبيراً، وأقامت كثيراً من المشروعات التعاونية، والشعب الصيني لطيف وطيب، حسن الخلق ومجد وزكي، ويحب السلام. وساعدت الصين السودان في بناء الطرق والسدود والمساكن وغيرها، وقدمت للسودان قروضاً عديدة لدعم تنمية الاقتصاد السوداني، فكلما ذكرنا الصين، نقول دائما إن الصين دولة عظيمة ممتازة.
وقال أحد أعضاء الوفد أيضاً إن علاقات الصداقة بين الصين والدول العربية ضاربة جذورها في قديم الزمان. والحضارة الصينية عريقة، وهى جزء مهم من الحضارات العالمية. ففي الوقت الحالي، بدأ مزيد من الشباب السودانيين دراسة اللغة الصينية ومتابعة الثقافة الصينية، وفي العام المقبل، أي عام 2008، ستستضيف بكين الدورة ال29 للألعاب الأولمبية، وفي ذلك الوقت، ستكون الصين بؤرة اهتمام العالم، ونقطة ساخنة لوسائل الاعلام في جميع الدول التي ستتسابق لمتابعة أنشطتها . وفي الختام أعرب الوفد عن تمنياته الطيبة لصداقة الشعبين الصيني والعربي بمزيد من الرسوخ.
وبعد ذلك، شهد الوفد الاعلامي السوداني العروض الفنية الرائعة التى قدمها طلبة في كلية اللغة العربية. وعبر الوفد عن اشادته بالقدرات الممتازة للطلبة في اللغة العربية مشيرين الي أن سلوك الطلبة الممتاز يجسد مستوى التربية والتعليم الممتاز من الجامعة والكلية. وتمني أن يكون هؤلاء الشباب رسل لنقل الحضارتين العظيمتين – الحضارة الصينية والحضارة العربية في المستقبل ويسهمون في تطوير العلاقات الودية بين الصين والعالم العربي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق