الثلاثاء، 18 ديسمبر 2007

قائد احدى الفصائل الفلسطينية يتوقع مشاركة أكبر للصين في حل نزاعات الشرق الاوسط

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعا السكرتير العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة في بكين الاثنين الصين للمشاركة بدور اكبر في حل النزاعات طويلة الأجل بين فلسطين واسرائيل.
وقال حواتمة قائد الفصيل الذي يتخذ من دمشق مقرا له " اننا نتوقع من الصين بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن الدولى ان تمارس تأثيرا أكبر للمساعدة على تسوية النزاعات، وتحقيق تقدم في محادثات السلام بين فلسطين واسرائيل".
وقال انه من المهم أيضا بالنسبة للصين ان تنضم للمجموعة الرباعية الدولية التي تشمل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة والتي تشرف على تنفيذ خطة خريطة الطريق للسلام المدعومة من الولايات المتحدة.
وقال حواتمة " ان الصين دعمت دائما القضية الفلسطينية لإقامة دولة مستقلة، وكانت من اوائل الدول التي اعترفت بحركة التحرير الفلسطينية، ودولة فلسطين".
من المقرر ان يعقد الزعيم السياسي الذي يقوم بزيارة للصين مدتها ثمانية ايام بدعوة من رابطة الشعب الصينية للصداقة مع الدول الاجنبية محادثات مع القادة الصينيين حول الوضع في الشرق الاوسط.
وتعليقا على مؤتمر انابوليس للسلام الذي عقد الشهر الماضي بولاية ماريلاند الامريكية قال حواتمة ان المؤتمر فتح أبوابا جديدة أمام محادثات السلام التي توقفت طويلا بين فلسطين واسرائيل، لكنه فشل في التوصل الى جدول زمني محدد، او اتفاقية حقيقية.
وشدد على اهمية الوحدة الوطنية داخل فلسطين لتحقيق نصر حقيقي.
وقال حواتمة " اننا نؤمن وتعلمنا من تجربة الصين انه لن يكون هناك نصر بدون وجود جبهة وطنية موحدة بين كافة الفلسطينيين".
انقسمت الاراضي الفلسطينية سياسيا في يونيو الماضي إلى جزئين في أعقاب استيلاء حماس على قطاع غزة وتأسيسها حكم لحماس في القطاع ، في حين بقيت الضفة الغربية تحت سيطرة عباس.
ومنذ ذلك الوقت يرفض عباس اجراء محادثات مع حماس ما لم تنه "الانقلاب العسكري"
وقال حواتمة ان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جانب الفصائل الاخرى أطلقت مبادرة "بايدي حماس وفتح من أجل حل الانشقاق، والعودة الى المفاوضات الوطنية الشاملة."
وقال حواتمه " لقد انهارت العلاقات الداخلية بين الفلسطينيين وحدث الشقاق من قبل، ولكننا نواصل نضالنا من أجل استعادة العلاقات الداخلية بين كافة المنظمات."
ودعا الفصائل الرئيسية الى حل الخلافات من خلال الحوار السياسي، وانهاء الشقاق في أسرع وقت ممكن.

ليست هناك تعليقات: