الثلاثاء، 11 ديسمبر 2007

السيارات والحاسبات تشكل صورة جديدة عن البضائع الصينية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اضاء وصول سيارات جديدة من الصين فى عام 2007 التصور عن المنتجات الصينية فى تشيلى كما اثبت جودتها وتمتعها بتكنولوجيا متطورة.
وقالت السلطات التشيلية ان تنوع السلع المتوفرة ووصول منتجات ذات قيمة ومتانة وجودة أعلى هو نتيجة مباشرة لاتفاق التجارة الحرة بين تشيلى والصين.
ووقعت الصين وشيلى على اتفاق فى عام 2006, وخلال النصف الاول من عام 2007 زاد حجم التجارة الثنائية بنسبة 98 فى المائة مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضى.
وتعد الصين حاليا ثانى اكبر شريك تجارى لتشيلى, بينما تعتبر تشيلى ثالث اكبر شريك تجارى للصين فى امريكا الجنوبية.
وقال ريكاردو بيراسيان مدير شركة اتصالات ((ديركو)), احد المستوردين الرئيسيين فى تشيلى للمنتجات الصينية, لـ((شينخوا)) "حتى الآن بعنا اكثر من الف سيارة والسوق تنمو سريعا, الامر الذى تجاوز توقعاتنا ويشير الى ازدهار مستقبلى لهذه التجارة".
وذكر بيراسيان ان السيارات الصينية قد أدت إلى تعزيز الفكرة بين الطبعة المتوسطة في المجتمع الشيلى, التى تعد المشتري الرئيسي لهذه السيارات, بان المنتجات الصينية ذات جودة عالية, مضيفا ان "بلادنا لديها قيود فعالة على جودة السيارات المستوردة".
وفي ظل اتفاق التجارة الحرة بين تشيلى والصين, تمكنت تشيلى من تولي مهمة المنسق للمنتجات التكنولوجية صينية الصنع لتصل إلى بقية امريكا الجنوبية.
وقال اليخاندرو مانريكيز, وهو المدير العام لشركة ((كوينتك كومبيوتينج سلوشنز)), "ان هذا الاتفاق سيعزز عددا من أنشطة الأعمال وسيصل إلى الشركات الجديدة دون تغيير كبير في الاسعار".
وتابع "اننا نفتح نافذة للاتصال مع شركات التكنولوجيا الصينية, وسنستطيع فعل ذلك قبل الدول الاخرى فى المنطقة".
واشار خوان كارلوس جوتيريز المدير العام لفرع شركة ((لينوفو)) في تشيلي, وهى الشركة الصينية التي اشترت قسم انتاج الحاسبات التابع لشركة ((اي بى ام)) قبل عام, إلى أن نحو "90 فى المائة من المنتجات التكنولوجية التى تباع فى تشيلى صنعت في الصين, وهذا لا يعنى انها غير جيدة بل الحقيقة انها عكس ذلك".
واكد ان اتفاق التجارة الحرة هو نافذة لمواطني تشيلى للتعرف بشكل افضل على المنتجات الصينية ولتعزيز الصورة الجيدة للمنتجات الصينية.

ليست هناك تعليقات: