الخميس، 27 ديسمبر 2007

خبير: تشديد القيود على القروض قد يضر النمو في الصين

وكالة رويترز للأنباء
قال خبير اقتصادي حكومي كبير يوم الثلاثاء انه ينبغي للصين أن تتجنب الافراط في فرض القيود على الاقراض البنكي خشية أن يعرقل ذلك النمو الاقتصادي.
وقال شيا بين الباحث الكبير بمركز بحوث التنمية التابع لمجلس الوزراء الصيني خلال منتدى انه ينبغي للبنك المركزي أن يحدد المعدلات المستهدفة في 2008 لنمو المعروض النقدي عند 16 في المئة ولنمو القروض باليوان عند 14.5 في المئة.
ولم يكشف البنك المركزي الصيني بعد عن أهدافه بخصوص التوسع في القروض في 2008 رغم أن السوق تتوقع انخفاضا كبيرا عن مستوى القروض الجديد المحدد لعام 2007 والبالغ 2.7 تريليون يوان (395 مليار دولار). ويستهدف البنك نموا في المعروض النقدي هذا العام بنسبة 16 بالمئة.
وتعهدت الصين بتشديد سياستها النقدية في 2008 لتجنب ارتفاع محموم في التضخم بسبب النمو السريع للاقتصاد.
وبدأت بالفعل اجراءاتها المشددة المعتادة في نهاية العام ضد الاقراض البنكي ولمح سياسيون الى أن هذه الاجراءات ستستمر في العام القادم.
وقال شيا "تحديد هدف شديد الانخفاض بخصوص التوسع في القروض وفرض قيود مفرطة في الشدة سيكون له اثار كبيرة للغاية على الاقتصاد."
وأضاف أن تباطؤ نمو الاقتصاد والاستهلاك بالولايات المتحدة سيساعد الصين على الوفاء بهدف خفض فائضها التجاري الهائل.
وتابع أن هناك بالفعل سياسات قائمة في الصين لمعالجة كثير من المخاوف الاقتصادية من الافراط في الانفاق الرأسمالي الى الزيادة في احتياطياتها من العملة الاجنبية وأن الامر يتطلب فقط تنفيذها بشكل فعال.
وقال أيضا ان الضغوط التضخمية الكبيرة بالصين ستستمر وان ذلك يرجع الى النمو السريع في المعروض المالي وليس الى الزيادة في الطلب من المستهلكين.

ليست هناك تعليقات: