وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
وصف رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو الخميس الحوار الاستراتيجي الاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين والذي اختتم اعماله اليوم بانه "مثمر".
ادلى ون بتلك التصريحات خلال اجتماع مع وزير الخزانة الامريكي هنري بولسون في قاعة الشعب الكبرى ببكين.
وصف رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو الخميس الحوار الاستراتيجي الاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين والذي اختتم اعماله اليوم بانه "مثمر".
ادلى ون بتلك التصريحات خلال اجتماع مع وزير الخزانة الامريكي هنري بولسون في قاعة الشعب الكبرى ببكين.
وارجع ون نجاح الحوار الاستراتيجي الاقتصادي إلى التوافق حول قضية سلامة المنتج والتي هى الشاغل الأول للشعبين، وحقيقة ان البلدين توصلا إلى اتفاق حول التعاون الثنائي في مجالات الطاقة وحماية البيئة وغيرهما من المجالات التي تفى بالمصالح الأساسية طويلة الاجل للشعبين.
وقال ون "هذا يؤكد ان الحوار الاستراتيجي كان مثمرا".
وقال ون انه يتوقع مناقشة قضايا استراتيجية مع بولسون، من بينها كيفية حل النزاعات التجارية الثنائية ،وتدعيم التعاون التجاري طويل الاجل، ومواجهة فرص وتحديات الوضع الدولي من خلال الحوار الاستراتيجي.
وقال ون ان الصين تولي أهمية للاختلال التجاري مع الولايات المتحدة. واضاف انها اتخذت سلسلة من الاجراءات الايجابية للحد من الفائض التجاري.
وقال ون " اننا نأمل ايضا في ان يولي الجانب الأمريكي أهمية لمخاوفنا، ويضع سياسات مفتوحة للتجارة والاستثمار، ويقوم بتخفيف القيود على الصادرات الصينية، وتوفير بيئة عادلة للشركات الصينية للاستثمار في الولايات المتحدة."
وفيما يتعلق بالاختلافات والاحتكاكات بين الصين والولايات المتحدة فى مجال التجارة، دعا ون الجانبين إلى تناول الوضع العام من منظور طويل الاجل، وتسوية النزاعات بالشكل الملائم من خلال الحوار والمشاورات، ووفقا للقانون الاقتصادي.
وقال ون ان الصين ستلتزم بسياسة الاصلاح والانفتاح، وتواصل تصحيح الهيكل الاقتصادي، وتحويل نمط التنمية، وهو ما يتيح المزيد من الفرص للدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، للقيام بتعاون اقتصادي مع الصين.
وحث رئيس مجلس الدولة البلدين على استخدام آلية الحوار الاستراتيجي الاقتصادي الإستغلال الأمثل، ومواصلة تعزيز الثقة الاستراتيجية، وبذل جهود مشتركة من أجل دفع التجارة الثنائية متبادلة المنفعة قدما.
وقال بولسون ان الحوار الاستراتيجي الاقتصادي مع الصين كان "بناء"، وساعد على تعزيز التفاهم وبناء الثقة، الأمر الذى كان بالغ الأهمية فى تسوية القضايا "الحساسة" و"المعقدة" بين البلدين.
واضاف ان الولايات المتحدة ستعمل بشكل وثيق مع الصين لبناء روابط تجارية مستقرة طويلة الاجل.
وقال بولسون ان وجود صين متقدمة اقتصاديا يصب فى مصلحة الولايات المتحدة، مضيفا ان بلده لا ترى أي مصلحة بدون النمو الاقتصادي للصين.
واعرب ون عن اعتقاده بان مصالح البلدين باتت اكثر تداخلا واكثر اعتمادية فى ضوء العولمة الاقتصادية. وقال ان التنمية السلسة للعلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة لا تفيد فقط الشعبين، وانما تسهم ايضا في التنمية الاقتصادية العالمية.
ودعا الجانبين إلى تعزيز التعاون متبادل المنفعة، ودعم التنمية المتوازنة والنافعة للعولمة الاقتصادية.
كما التقى الرئيس الصيني هو جين تاو في وقت لاحق من الخميس مع بولسون ووفده. وقال بولسون لهو "اننا نقوم ببناء الثقة" بين البلدين.
وقال بولسون "هناك ارتياح لاتصالاتنا، حيث تسهل معالجة صراعاتنا، والصعوبات التي نواجهها."
وفي وقت سابق الخميس قال بولسون للصحفيين ان الحوار الاستراتيجي الاقتصادي مع الصين كان " ملهما وبناء".
وخلال الحوار اتفقت الولايات المتحدة والصين على إقامة تعاون مكثف على مدار عشرة أعوام يركز على الابتكار التكنولوجي، وتبني تكنولوجيا نظيفة، وموارد طبيعية مستدامة.
وقد تم التوصل إلى 31 اتفاقية في مجال الخدمات المالية وسلامة الغذاء وجودة المنتجات والبيئة والطاقة والشفافية والاستثمار ووضع اقتصاد السوق بالصين، والموازنة بين النمو والابتكار.
ومن بين الصفقات، وعدت الصين بالسماح لشركات الاستثمار الاجنبية المؤهلة، ومن بينها البنوك، باصدار أسهم بالرنمينبى، والشركات المسجلة المؤهلة بإصدار سندات شركات بالرنمينبى، والبنوك الاجنبية المؤهلة باصدار سندات مالية بالرنمينبى.
رأست نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني وو يي وهنري بولسون الحوار الاستراتيجي كممثلين لرئيسي البلدين.
واتفقا على عقد الحوار الاستراتيجي الاقتصادي الرابع في واشنطن في يونيو العام المقبل.
وقال ون "هذا يؤكد ان الحوار الاستراتيجي كان مثمرا".
وقال ون انه يتوقع مناقشة قضايا استراتيجية مع بولسون، من بينها كيفية حل النزاعات التجارية الثنائية ،وتدعيم التعاون التجاري طويل الاجل، ومواجهة فرص وتحديات الوضع الدولي من خلال الحوار الاستراتيجي.
وقال ون ان الصين تولي أهمية للاختلال التجاري مع الولايات المتحدة. واضاف انها اتخذت سلسلة من الاجراءات الايجابية للحد من الفائض التجاري.
وقال ون " اننا نأمل ايضا في ان يولي الجانب الأمريكي أهمية لمخاوفنا، ويضع سياسات مفتوحة للتجارة والاستثمار، ويقوم بتخفيف القيود على الصادرات الصينية، وتوفير بيئة عادلة للشركات الصينية للاستثمار في الولايات المتحدة."
وفيما يتعلق بالاختلافات والاحتكاكات بين الصين والولايات المتحدة فى مجال التجارة، دعا ون الجانبين إلى تناول الوضع العام من منظور طويل الاجل، وتسوية النزاعات بالشكل الملائم من خلال الحوار والمشاورات، ووفقا للقانون الاقتصادي.
وقال ون ان الصين ستلتزم بسياسة الاصلاح والانفتاح، وتواصل تصحيح الهيكل الاقتصادي، وتحويل نمط التنمية، وهو ما يتيح المزيد من الفرص للدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، للقيام بتعاون اقتصادي مع الصين.
وحث رئيس مجلس الدولة البلدين على استخدام آلية الحوار الاستراتيجي الاقتصادي الإستغلال الأمثل، ومواصلة تعزيز الثقة الاستراتيجية، وبذل جهود مشتركة من أجل دفع التجارة الثنائية متبادلة المنفعة قدما.
وقال بولسون ان الحوار الاستراتيجي الاقتصادي مع الصين كان "بناء"، وساعد على تعزيز التفاهم وبناء الثقة، الأمر الذى كان بالغ الأهمية فى تسوية القضايا "الحساسة" و"المعقدة" بين البلدين.
واضاف ان الولايات المتحدة ستعمل بشكل وثيق مع الصين لبناء روابط تجارية مستقرة طويلة الاجل.
وقال بولسون ان وجود صين متقدمة اقتصاديا يصب فى مصلحة الولايات المتحدة، مضيفا ان بلده لا ترى أي مصلحة بدون النمو الاقتصادي للصين.
واعرب ون عن اعتقاده بان مصالح البلدين باتت اكثر تداخلا واكثر اعتمادية فى ضوء العولمة الاقتصادية. وقال ان التنمية السلسة للعلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة لا تفيد فقط الشعبين، وانما تسهم ايضا في التنمية الاقتصادية العالمية.
ودعا الجانبين إلى تعزيز التعاون متبادل المنفعة، ودعم التنمية المتوازنة والنافعة للعولمة الاقتصادية.
كما التقى الرئيس الصيني هو جين تاو في وقت لاحق من الخميس مع بولسون ووفده. وقال بولسون لهو "اننا نقوم ببناء الثقة" بين البلدين.
وقال بولسون "هناك ارتياح لاتصالاتنا، حيث تسهل معالجة صراعاتنا، والصعوبات التي نواجهها."
وفي وقت سابق الخميس قال بولسون للصحفيين ان الحوار الاستراتيجي الاقتصادي مع الصين كان " ملهما وبناء".
وخلال الحوار اتفقت الولايات المتحدة والصين على إقامة تعاون مكثف على مدار عشرة أعوام يركز على الابتكار التكنولوجي، وتبني تكنولوجيا نظيفة، وموارد طبيعية مستدامة.
وقد تم التوصل إلى 31 اتفاقية في مجال الخدمات المالية وسلامة الغذاء وجودة المنتجات والبيئة والطاقة والشفافية والاستثمار ووضع اقتصاد السوق بالصين، والموازنة بين النمو والابتكار.
ومن بين الصفقات، وعدت الصين بالسماح لشركات الاستثمار الاجنبية المؤهلة، ومن بينها البنوك، باصدار أسهم بالرنمينبى، والشركات المسجلة المؤهلة بإصدار سندات شركات بالرنمينبى، والبنوك الاجنبية المؤهلة باصدار سندات مالية بالرنمينبى.
رأست نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني وو يي وهنري بولسون الحوار الاستراتيجي كممثلين لرئيسي البلدين.
واتفقا على عقد الحوار الاستراتيجي الاقتصادي الرابع في واشنطن في يونيو العام المقبل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق