الأحد، 16 ديسمبر 2007

هبة صينية لانشاء مشروع شبكة خليوية بنظام GSM في لبنان

صحيفة الأنوار اللبنانية
وقع المدير العام للاستثمار والصيانة في وزارة الاتصالات اللبنانية والرئيس - المدير العام بالوكالة لهيئة اوجيرو الدكتور عبد المنعم يوسف مع نائب الرئيس التنفيذي لشركة هاواوي الصينية هارو وانغ مذكرة التفاهم بين هيئة اوجيرو والشركة، خلال مؤتمر صحافي عقد امس في الوزارة، برعاية وزير الاتصالات مروان حماده، تتعلق بالهبة المقدمة من الشركة ومن الحكومة الصينية الى الدولة اللبنانية من اجل انشاء وتنفيذ مشروع تجريبي لشبكة خليوية تعمل بنظام GSM، تستوعب 50 الف مشترك.
بداية، تحدث يوسف فتطرق الى الاوضاع الامنية التي شهدها لبنان والتي لم تثن الوزارة عن تحقيق المزيد من الانجازات التي أصبحت شعارا تتخذه وزارة الاتصالات لها، لافتا الى ان الوزارة اختتمت سلسلة انجازاتها هذه السنة بمشروع حيوي ومهم جدا هو عبارة عن مشروع تجريبي بمقاييس حية لإنشاء شبكة خليوية في وزارة الاتصالات وهيئة اوجيرو من خلال هبة قدمتها الحكومة الصينية وشركة هاواوي الى الدولة اللبنانية، ووافقت عليها الحكومة وقبلتها.
اضاف: ان هذا المشروع تجريبي ليكون نواة لشبكة هاتفية خليوية تعمل على نظام GSM ويمكن تطويرها لنظام الجيل الثالث UMTS.
والهبة عبارة عن شبكة تتسع لـ 50 الف خط مع المنصة الذكية التي تتحكم بهذا المشروع. أما الخدمات الاولية فهي خدمات لبطاقات مسبقة الدفع. وهو مشروع متكامل مع كل محطاته، وهوائياته يغطي تقريبا 6 مدن. ولفت الى ان المشروع يتيح للوزارة واوجيرو اكتساب الخبرة اللازمة لتركيب شبكة خليوية وصيانتها وتشغيلها، تحضيرا لإنشاء مؤسسة ليبان تيليكوم التي يمنحها القانون 431 حكما الرخصة الخليوية الثالثة. وهذا المشروع لا يمكن استثماره إلا بعد استكمال شركة ليبان تيليكوم. وهو يعطي اشارتين مهمتين الاولى هي ان هناك ارادة فعلية لتحضير الوحدات في الوزارة والهيئة لتمكينها من تملك التقنيات اللازمة لتشغيل رخصة ثالثة. والثاني هو ان في امكان وزارة الاتصالات واوجيرو القيام بمشاريع مهمة وانهما محل ثقة وخصوصا بعد تنفيذهما خدمات الانترنت السريع، والكابل عبر القارات ومشاريع تحسين الموارد البشرية وضبط الوسائل الادارية وغيرها من المشاريع.
وأعلن أن اهمية هذا المشروع كذلك هو لحظه تدريب الموظفين والمهندسين، لافتا الى ان هاواوي ضاعفت عدد موظفيها في لبنان بعد صدور قرار مجلس الوزراء قبول الهبة. وأوضح ان الوزارة والهيئة تعملان في ظروف سياسية ومتشجنة واوضاع أمنية متقلبة، إلا انهما استطاعتا تحقيق انجازات كبيرة. كما ان هذا المشروع يؤكد ان الشركات الاجنبية لم تتأثر بالظروف الامنية والسياسية السيئة، وتعتبر ان لبنان لا يزال سوقا واعدة ونافذة لإكتساب اسواق اقليمية جديدة. ولفت الى ان المذكرة تحدد مرحلتين، الاولى سنبدأ بتنفيذها اعتبارا من الاثنين المقبل من خلال الشروع في تطبيق المخطط التنفيذي، والمشروع سيغطي بيروت وجونية وطرابلس وصيدا والنبطية وبعلبك وبيروت الكبرى بحيث تتصل الشبكة مع شبكتي الخليوي الحاليتين بواسطة خدمة الـ roaming ، مؤكدا ان هذا المشروع تجريبي لا يرتب على الدولة أي التزامات مع الشركة الصينية وهو مجاني بالكامل يتيح لنا اكتساب خبرات جديدة، ويحترم بنود قانون الاتصالات 431.
ثم قدم رئيس فريق الخليوي في الوزارة جبران خوري شرحا تقنيا وفنيا عن المشروع ومراحله.
كما تحدث نائب الرئيس التنفيذي لشركة هاواوي هارو وانغ، معربا عن ثقته بالاستثمار في سوق الاتصالات في لبنان والأهمية التي تشكلها هذه السوق للانطلاق نحو اسواق المنطقة. بعدها تم توقيع مذكرة التفاهم.

ليست هناك تعليقات: