شبكة الصين
قررت الصين عقد الدورة المكتملة الاولى للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى الحادى عشر التى تبدأ يوم 5 مارس من عام 2008 حيث ينتخب خلالها قادة الدولة والحكومة.
وقد اقر الاجتماع الحادى والثلاثين للجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني العاشر، الذي اختتم اعماله السبت، قرارا يحدد مقترحات جدول أعمال الدورة.
ووفقا للقرار ستنتخب الدورة، التى ستستمر لمدة حوالى اسبوعين، الرئيس ونواب الرئيس للجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وستنتخب رئيس الدولة ونائبه. وستحدد قائمة تشمل رئيس مجلس الدولة ونوابه بالاضافة الى أعضاء مجلس الدولة والوزراء في الادارات الحكومية.
كما سينتخب الاجتماع الرئيس الجديد للجنة العسكرية المركزية لجمهورية الصين الشعبية ورئيسى المحكمة الشعبية العليا والنيابة الشعبية العليا.
ويشمل جدول الاعمال أيضا قراءة تقرير الحكومة والتصديق عليه; وفحص تقارير تنفيذ الخطة السنوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية لعام 2007 والتصديق عليها، ومشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية لعام 2008، وفحص تقارير حول تنفيذ الميزانية المركزية والميزانيات المحلية لعام 2007 والتصديق عليها، ومشروع الميزانية المركزية والميزانيات المحلية لعام 2008.
كما ستستمع الدورة وتجرى مداولات بشأن ثلاثة من تقارير العمل التى تقدمها اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى والمحكمة الشعبية العليا والنيابة الشعبية العليا وخطة مجلس الدولة حول الاصلاح المؤسسى .
يذكر ان المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني هو أعلى مؤسسة يمارس من خلالها الشعب الصيني سلطاته في الدولة.
ففي عام 1953 عقدت الصين مجالس شعبية على مستويات مختلفة. وفي عام 1954 عقد أول مجلس شعبي وطني ليمثل بذلك إنشاء نظام المجالس الشعبية في الصين.
يمارس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني سلطة تشريعية، حيث يعدل الدستور ويشرف على انفاذه ويصيغ ويعدل النظم الاساسية والقوانين الاخرى وينتخب ويقرر تعيين الافراد القياديين للاجهزة الادارية والقضائية والنيابية والعسكرية على مستوى الدولة، وله الحق في إقالتهم ، كما انه يشرف على العمل الحكومي وفقا للدستور والقوانين ويدرس ويبت في القضايا الاساسية وطويلة الاجل والقضايا الرئيسية في الدولة.
وتعتبر جميع الاجهزة الادارية والقضائية والنيابية والعسكرية والمؤسسات الاخرى على مستوى الدولة مسئولة امام المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني وله حق الاشراف عليهم.
قررت الصين عقد الدورة المكتملة الاولى للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى الحادى عشر التى تبدأ يوم 5 مارس من عام 2008 حيث ينتخب خلالها قادة الدولة والحكومة.
وقد اقر الاجتماع الحادى والثلاثين للجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني العاشر، الذي اختتم اعماله السبت، قرارا يحدد مقترحات جدول أعمال الدورة.
ووفقا للقرار ستنتخب الدورة، التى ستستمر لمدة حوالى اسبوعين، الرئيس ونواب الرئيس للجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وستنتخب رئيس الدولة ونائبه. وستحدد قائمة تشمل رئيس مجلس الدولة ونوابه بالاضافة الى أعضاء مجلس الدولة والوزراء في الادارات الحكومية.
كما سينتخب الاجتماع الرئيس الجديد للجنة العسكرية المركزية لجمهورية الصين الشعبية ورئيسى المحكمة الشعبية العليا والنيابة الشعبية العليا.
ويشمل جدول الاعمال أيضا قراءة تقرير الحكومة والتصديق عليه; وفحص تقارير تنفيذ الخطة السنوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية لعام 2007 والتصديق عليها، ومشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية لعام 2008، وفحص تقارير حول تنفيذ الميزانية المركزية والميزانيات المحلية لعام 2007 والتصديق عليها، ومشروع الميزانية المركزية والميزانيات المحلية لعام 2008.
كما ستستمع الدورة وتجرى مداولات بشأن ثلاثة من تقارير العمل التى تقدمها اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى والمحكمة الشعبية العليا والنيابة الشعبية العليا وخطة مجلس الدولة حول الاصلاح المؤسسى .
يذكر ان المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني هو أعلى مؤسسة يمارس من خلالها الشعب الصيني سلطاته في الدولة.
ففي عام 1953 عقدت الصين مجالس شعبية على مستويات مختلفة. وفي عام 1954 عقد أول مجلس شعبي وطني ليمثل بذلك إنشاء نظام المجالس الشعبية في الصين.
يمارس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني سلطة تشريعية، حيث يعدل الدستور ويشرف على انفاذه ويصيغ ويعدل النظم الاساسية والقوانين الاخرى وينتخب ويقرر تعيين الافراد القياديين للاجهزة الادارية والقضائية والنيابية والعسكرية على مستوى الدولة، وله الحق في إقالتهم ، كما انه يشرف على العمل الحكومي وفقا للدستور والقوانين ويدرس ويبت في القضايا الاساسية وطويلة الاجل والقضايا الرئيسية في الدولة.
وتعتبر جميع الاجهزة الادارية والقضائية والنيابية والعسكرية والمؤسسات الاخرى على مستوى الدولة مسئولة امام المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني وله حق الاشراف عليهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق