وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكرت ادارة الدولة للضرائب الخميس ان تفاصيل نظام ضريبة الموارد الجديدة سيعلن فى العام الحالى، حسبما ذكر مسئول بادارة الدولة للضرائب الخميس.
لم يتم الانتهاء بعد من هذا النظام ولكن مصادر قالت انه قد يشمل التحول لضريبة على اساس السعر بدلا من الحجم وتوسيع فئة الموارد التى تخضع للضريبة. والهدف هو انهاء وضع تخضع فيه الموارد لضرائب بسيطة لدعم التنمية الاقتصادية، وهو الامر الذى ادى بدورة الى الاهدار والتلوث. قال يانغ سوى تشو نائب مدير ادارة الضرائب المحلية بادارة الدولة للضرائب للصحفيين ان الادارة تعدل الخطة لتلبية متطلبات مجلس الدولة، الحكومة الصينية.
تريد الصين خفض كثافة الطاقة بنسبة 20 فى المائة والانبعاثات بنسبة 10 فى المائة، خلال الفترة من 2006 الى 2010. وتعتبر الضرائب وسيلة هامة لتحقيق هذه الاهداف.
قال يانغ انه لا يوجد حتى الان جدول زمنى لادخال ضرائب الوقود. وقد تأجل ادخال ضريبة الوقود التى اقترحت لاول مرة فى 1994، وسط مخاوف من انها قد تمثل عبئا كبيرا على الذين يستخدمون كميات اكبر الوقود مثل سائقى الاتوبيسات والسيارات الاجرة.
ذكر هان ون كه مدير معهد ابحاث الطاقة للجنة الوطنية للتنمية والاصلاح ان الضريبة ستساعد فى تعظيم كفاءة الوقود والحد من التلوث، ولكن هناك حاجة لدراسة توقيتها بعناية. فقد جعل ارتفاع اسعار البترول العالمية ومخاوف الحكومة ازاء التضخم ادخال الضريبة المقترحة امرا حرجا.
كما قال يانغ للصحفيين ان ضريبة "خضراء" تستهدف كبار الملوثين يتم بحثها.
واضاف سو يى دينغ المحلل بشركة مينزو للاوراق المالية الصينية انه " لم يتم وضع خطة ضريبية محددة بعد ولكن الهدف الرئيسى هو حماية البيئة. واضاف شو ان الشركات التى ينبعث عنها مخلفات او تنتج منتجات قد تضر البيئة قد تواجه الضريبة " الخضراء".
رفعت الصين الضرائب على خام الرصاص- زنك والنحاس والتنجستن فى 2007، وهى اول زيادة منذ 1994 وايضا فحم التكويك.
ذكرت ادارة الدولة للضرائب الخميس ان تفاصيل نظام ضريبة الموارد الجديدة سيعلن فى العام الحالى، حسبما ذكر مسئول بادارة الدولة للضرائب الخميس.
لم يتم الانتهاء بعد من هذا النظام ولكن مصادر قالت انه قد يشمل التحول لضريبة على اساس السعر بدلا من الحجم وتوسيع فئة الموارد التى تخضع للضريبة. والهدف هو انهاء وضع تخضع فيه الموارد لضرائب بسيطة لدعم التنمية الاقتصادية، وهو الامر الذى ادى بدورة الى الاهدار والتلوث. قال يانغ سوى تشو نائب مدير ادارة الضرائب المحلية بادارة الدولة للضرائب للصحفيين ان الادارة تعدل الخطة لتلبية متطلبات مجلس الدولة، الحكومة الصينية.
تريد الصين خفض كثافة الطاقة بنسبة 20 فى المائة والانبعاثات بنسبة 10 فى المائة، خلال الفترة من 2006 الى 2010. وتعتبر الضرائب وسيلة هامة لتحقيق هذه الاهداف.
قال يانغ انه لا يوجد حتى الان جدول زمنى لادخال ضرائب الوقود. وقد تأجل ادخال ضريبة الوقود التى اقترحت لاول مرة فى 1994، وسط مخاوف من انها قد تمثل عبئا كبيرا على الذين يستخدمون كميات اكبر الوقود مثل سائقى الاتوبيسات والسيارات الاجرة.
ذكر هان ون كه مدير معهد ابحاث الطاقة للجنة الوطنية للتنمية والاصلاح ان الضريبة ستساعد فى تعظيم كفاءة الوقود والحد من التلوث، ولكن هناك حاجة لدراسة توقيتها بعناية. فقد جعل ارتفاع اسعار البترول العالمية ومخاوف الحكومة ازاء التضخم ادخال الضريبة المقترحة امرا حرجا.
كما قال يانغ للصحفيين ان ضريبة "خضراء" تستهدف كبار الملوثين يتم بحثها.
واضاف سو يى دينغ المحلل بشركة مينزو للاوراق المالية الصينية انه " لم يتم وضع خطة ضريبية محددة بعد ولكن الهدف الرئيسى هو حماية البيئة. واضاف شو ان الشركات التى ينبعث عنها مخلفات او تنتج منتجات قد تضر البيئة قد تواجه الضريبة " الخضراء".
رفعت الصين الضرائب على خام الرصاص- زنك والنحاس والتنجستن فى 2007، وهى اول زيادة منذ 1994 وايضا فحم التكويك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق