وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال خبراء ومسئولون خلال الاجتماع الوزاري الثاني عشر للاتحاد الافريقي الذى اختتم في أديس أبابا الثلاثاء ان استثمار الصين وعملها المزدهر في افريقيا يفيد الجانبين.
قال سيدي شريف، عضو وفد سيراليون للاجتماع، الذي يمثل اعدادا لقمة الاجتماع الافريقي، لوكالة أنباء ((شينخوا)) "إن التصنيع في افريقيا يحتاج بشكل كبير الى استثمار وتكنولوجيا الصين. ويخلق التعاون بين الصين وافريقيا وضعا متبادل المنفعة ويفيد الجانبين."
وفي السنوات الاخيرة، زاد استثمار الصين في افريقيا بشكل كبير، كما شهدت استثمارات الصين مع افريقيا إزدهارا. وبنهاية عام 2006، بلغ اجمالي استثمار الصين المباشر في افريقيا 6.64 مليار دولار امريكي. ووصلت تجارة الصين مع افريقيا في عام 2006 إلى 55.5 مليار دولار امريكي، ومن المتوقع ان تصل إلى 70 مليار دولار في 2007. وأصبحت الصين ثالث اكبر شريك تجاري لافريقيا.
وقد أثار وجود الصين المتزايد في افريقيا الإستياء بين عدد من الدول الغربية، التي ترى فى تزايد دور الصين الفعال في افريقيا تهديدا محتملا لمصالحهم.
يقول الخبراء ان استثمار الصين وعملها ومشروعاتها في افريقيا تأتي بالخير الكثير ليس فقط للجانب الصيني ولكن ايضا للاقتصاد المحلي.
قال ليو ناي يا، الخبير في شئون افريقيا من الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، "إن التعاون بين الصين وافريقيا نوع جديد من الشراكة، يختلف تماما عن الاستعمار الذي تم في افريقيا من قبل الدول الغربية، والذي كان جوهره بشكل كبير السيطرة على الموارد والثروة من افريقيا دون النظر إلى تنميتها."
وقال ليو، الباحث المساعد ، لوكالة أنباء ((شينخوا)) "إن الصين احضرت رأس المال والتكنولوجيا والمعدات إلى افريقيا، بينما افريقيا لديها وفرة في مصادر العمالة والاسواق والموارد. وتعاون الجانبين يكمل بعضه بعضا وينطوى على منفعة متبادلة في الحقيقة."
ليو دونغ بينغ البالغ من العمر 53 عاما، من مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين، عامل في شركة انشاء صينية تعمل في اعادة بناء طريق يبلغ طوله 1000 كم في انجولا جنوب غرب افريقيا.
قال ليو ان الشركة تحقق مكاسب خلال المشروع من ناحية، وتساعد المحليين من ناحية اخرى لبناء بنيتهم التحتية ووطنهم. وأضاف ان المحليين يرحبون بالشركة تماما.
قال تشاي جون، مساعد وزير الخارجية الصيني، الذي جاء إلى هنا لحضور القمة المقبلة للاتحاد الافريقي، مؤخرا ان الصين تولي اهمية كبرى للعلاقات بين الصين وافريقيا، وترى الدول الافريقية شركاء جيدين ومتساويين.
وأضاف ان التعاون الثنائي، القائم على المنفعة والثقة المتبادلة، سيتطور اكثر في المستقبل.
قالت وزيرة خارجية جنوب افريقيا نكوسازانا دلاميني-زوما ان الصين وافريقيا يتمتعان بشراكة وثيقة مبدؤها هو ان الشريكين لديهما صوت متساو في كيفية ادارة الشراكة.
وقالت لوكالة أنباء ((شينخوا)) على هامش الاجتماع الوزاري للاتحاد الأوروبي ان اكبر ميزة للشراكة هي ان الجانبان متساويان في تعاونهما.
وأعربت زوما عن اعتقادها ان الصين تؤكد ان الشراكة بين الصين وافريقيا لا تؤدي إلى تخلف افريقيا، لكنها ستؤدي إلى افريقيا متقدمة.
قال خبراء ومسئولون خلال الاجتماع الوزاري الثاني عشر للاتحاد الافريقي الذى اختتم في أديس أبابا الثلاثاء ان استثمار الصين وعملها المزدهر في افريقيا يفيد الجانبين.
قال سيدي شريف، عضو وفد سيراليون للاجتماع، الذي يمثل اعدادا لقمة الاجتماع الافريقي، لوكالة أنباء ((شينخوا)) "إن التصنيع في افريقيا يحتاج بشكل كبير الى استثمار وتكنولوجيا الصين. ويخلق التعاون بين الصين وافريقيا وضعا متبادل المنفعة ويفيد الجانبين."
وفي السنوات الاخيرة، زاد استثمار الصين في افريقيا بشكل كبير، كما شهدت استثمارات الصين مع افريقيا إزدهارا. وبنهاية عام 2006، بلغ اجمالي استثمار الصين المباشر في افريقيا 6.64 مليار دولار امريكي. ووصلت تجارة الصين مع افريقيا في عام 2006 إلى 55.5 مليار دولار امريكي، ومن المتوقع ان تصل إلى 70 مليار دولار في 2007. وأصبحت الصين ثالث اكبر شريك تجاري لافريقيا.
وقد أثار وجود الصين المتزايد في افريقيا الإستياء بين عدد من الدول الغربية، التي ترى فى تزايد دور الصين الفعال في افريقيا تهديدا محتملا لمصالحهم.
يقول الخبراء ان استثمار الصين وعملها ومشروعاتها في افريقيا تأتي بالخير الكثير ليس فقط للجانب الصيني ولكن ايضا للاقتصاد المحلي.
قال ليو ناي يا، الخبير في شئون افريقيا من الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، "إن التعاون بين الصين وافريقيا نوع جديد من الشراكة، يختلف تماما عن الاستعمار الذي تم في افريقيا من قبل الدول الغربية، والذي كان جوهره بشكل كبير السيطرة على الموارد والثروة من افريقيا دون النظر إلى تنميتها."
وقال ليو، الباحث المساعد ، لوكالة أنباء ((شينخوا)) "إن الصين احضرت رأس المال والتكنولوجيا والمعدات إلى افريقيا، بينما افريقيا لديها وفرة في مصادر العمالة والاسواق والموارد. وتعاون الجانبين يكمل بعضه بعضا وينطوى على منفعة متبادلة في الحقيقة."
ليو دونغ بينغ البالغ من العمر 53 عاما، من مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين، عامل في شركة انشاء صينية تعمل في اعادة بناء طريق يبلغ طوله 1000 كم في انجولا جنوب غرب افريقيا.
قال ليو ان الشركة تحقق مكاسب خلال المشروع من ناحية، وتساعد المحليين من ناحية اخرى لبناء بنيتهم التحتية ووطنهم. وأضاف ان المحليين يرحبون بالشركة تماما.
قال تشاي جون، مساعد وزير الخارجية الصيني، الذي جاء إلى هنا لحضور القمة المقبلة للاتحاد الافريقي، مؤخرا ان الصين تولي اهمية كبرى للعلاقات بين الصين وافريقيا، وترى الدول الافريقية شركاء جيدين ومتساويين.
وأضاف ان التعاون الثنائي، القائم على المنفعة والثقة المتبادلة، سيتطور اكثر في المستقبل.
قالت وزيرة خارجية جنوب افريقيا نكوسازانا دلاميني-زوما ان الصين وافريقيا يتمتعان بشراكة وثيقة مبدؤها هو ان الشريكين لديهما صوت متساو في كيفية ادارة الشراكة.
وقالت لوكالة أنباء ((شينخوا)) على هامش الاجتماع الوزاري للاتحاد الأوروبي ان اكبر ميزة للشراكة هي ان الجانبان متساويان في تعاونهما.
وأعربت زوما عن اعتقادها ان الصين تؤكد ان الشراكة بين الصين وافريقيا لا تؤدي إلى تخلف افريقيا، لكنها ستؤدي إلى افريقيا متقدمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق