وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بدأ وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي زيارة لجمهورية الكونغو الديمقراطية تهدف الى زيادة التفاهم المتبادل، وتوسيع نطاق التعاون.
اعترفت الصين رسميا بالحكومة الكونغولية بعد وقت قصير من اعلانها الاستقلال عن بلجيكا في 30 يونيو عام .1960 وفي فبراير عام 1961 أقامت الصين وما كان يعرف وقتها باسم جمهورية الكونغو العلاقات الدبلوماسية.
قامت الدولة الواقعة في وسط غرب افريقيا بتغيير اسمها ليصبح جمهورية زائير عام 1971.
ومنذ 19 نوفمبر عام 1972 عندما اصدر البلدان بيانا مشتركا حول العلاقات الثنائية، حافظت الصين وجمهورية الكونغو الديمقراطية على تبادل الزيارات رفيعة المستوى.
وخلال المحادثات التي اجراها الرئيس الصيني هو جين تاو مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الزائر جوزيف كابيلا في مارس عام 2005، قال الرئيس هو ان العلاقات بين البلدين شهدت نموا مطردا اتسم بزيادة الثقة السياسية المتبادلة، والتعاون الفعال في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، والتفاهم والدعم المتبادل في الشئون الدولية.
ووصف كابيلا الصين بأنها صديق يعتمد عليه بالنسبة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال ان حكومته سوف تلتزم بحزم بسياسة صين واحدة، وتدعم قانون مناهضة الانفصال في الصين، معربا عن أمله في ان تحقق الصين اعادة التوحيد الوطنى عاجلا.
وفي نوفمبر عام 2006 وقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جانب الدول الافريقية الاخرى إعلانا لإقامة شراكة استراتيجية جديدة بين الصين وافريقيا خلال قمة بكين لمنتدى التعاون بين الصين وافريقيا.
زاد معدل التجارة بين البلدين خلال الفترة من يناير الى نوفمبر العام الماضي بنسبة 26.8% على نفس الفترة من العام السابق له، وسجل اجمالى 490220000 دولار أمريكى، وفقا لاحصائيات وزارة التجارة الصينية.
وخلال الأعوام الاخيرة استثمر المزيد والمزيد من الشركات الصينية في جمهورية الكونغو الديمقراطية دون ان تبغى مصلحتها فقط، وانما آخذة في الاعتبار مصالح الشعب الكونغولي. ورحبت حكومة الكونغو الديمقراطية بمشاركة الشركات الصينية فى إعادة بناء اقتصاد البلاد.
وتتجلى انجازات التعاون بين البلدين في بناء قصر الشعب، واستاد الشهداء، ومستشفى نديجي العام، وهو أكبر وأحدث مستشفى بجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جانب مشروعات صناعية وزراعية اخرى تنتشر في شتى أنحاء البلاد.
ومنذ ابريل عام 2003 ارسلت الصين سبع دفعات من قوات حفظ سلام إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية من بينها فرق هندسية وطبية فى اطار بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في البلاد.
وفي ابريل الماضي قال الرئيس كابيلا ان بلاده تولي أهمية كبرى لتنمية العلاقات مع الصين، وترغب في تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات.
بدأ وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي زيارة لجمهورية الكونغو الديمقراطية تهدف الى زيادة التفاهم المتبادل، وتوسيع نطاق التعاون.
اعترفت الصين رسميا بالحكومة الكونغولية بعد وقت قصير من اعلانها الاستقلال عن بلجيكا في 30 يونيو عام .1960 وفي فبراير عام 1961 أقامت الصين وما كان يعرف وقتها باسم جمهورية الكونغو العلاقات الدبلوماسية.
قامت الدولة الواقعة في وسط غرب افريقيا بتغيير اسمها ليصبح جمهورية زائير عام 1971.
ومنذ 19 نوفمبر عام 1972 عندما اصدر البلدان بيانا مشتركا حول العلاقات الثنائية، حافظت الصين وجمهورية الكونغو الديمقراطية على تبادل الزيارات رفيعة المستوى.
وخلال المحادثات التي اجراها الرئيس الصيني هو جين تاو مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الزائر جوزيف كابيلا في مارس عام 2005، قال الرئيس هو ان العلاقات بين البلدين شهدت نموا مطردا اتسم بزيادة الثقة السياسية المتبادلة، والتعاون الفعال في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، والتفاهم والدعم المتبادل في الشئون الدولية.
ووصف كابيلا الصين بأنها صديق يعتمد عليه بالنسبة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال ان حكومته سوف تلتزم بحزم بسياسة صين واحدة، وتدعم قانون مناهضة الانفصال في الصين، معربا عن أمله في ان تحقق الصين اعادة التوحيد الوطنى عاجلا.
وفي نوفمبر عام 2006 وقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جانب الدول الافريقية الاخرى إعلانا لإقامة شراكة استراتيجية جديدة بين الصين وافريقيا خلال قمة بكين لمنتدى التعاون بين الصين وافريقيا.
زاد معدل التجارة بين البلدين خلال الفترة من يناير الى نوفمبر العام الماضي بنسبة 26.8% على نفس الفترة من العام السابق له، وسجل اجمالى 490220000 دولار أمريكى، وفقا لاحصائيات وزارة التجارة الصينية.
وخلال الأعوام الاخيرة استثمر المزيد والمزيد من الشركات الصينية في جمهورية الكونغو الديمقراطية دون ان تبغى مصلحتها فقط، وانما آخذة في الاعتبار مصالح الشعب الكونغولي. ورحبت حكومة الكونغو الديمقراطية بمشاركة الشركات الصينية فى إعادة بناء اقتصاد البلاد.
وتتجلى انجازات التعاون بين البلدين في بناء قصر الشعب، واستاد الشهداء، ومستشفى نديجي العام، وهو أكبر وأحدث مستشفى بجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جانب مشروعات صناعية وزراعية اخرى تنتشر في شتى أنحاء البلاد.
ومنذ ابريل عام 2003 ارسلت الصين سبع دفعات من قوات حفظ سلام إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية من بينها فرق هندسية وطبية فى اطار بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في البلاد.
وفي ابريل الماضي قال الرئيس كابيلا ان بلاده تولي أهمية كبرى لتنمية العلاقات مع الصين، وترغب في تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق