وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
شارك جنرال صيني في الحوار الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة الخميس ويعد أول مسئول عسكري صيني يشارك في الحوار.
انضم دينغ جين قونغ نائب رئيس مكتب الشئون الخارجية بوزارة الدفاع الوطني للحوار مع جيمس شين مساعد وزير الدفاع الامريكي لشئون آسيا والباسفيك الامنية.
وقال تشو فنغ استاذ العلاقات الدولية في جامعة بكين ان حضور ضباط عسكريين لاول مرة يؤكد "المعنى الاستراتيجي" للحوار الذي يشتمل على موضوعات دفاعية وعسكرية.
وقال ان كلمة "استراتيجي" لابد ان تترجم لا سياسيا أو دبلوماسيا فحسب وانما أيضا من وجهات النظر الامنية والدفاعية والعسكرية.
يرأس الحوار الحالي وهو الخامس من نوعه نائب وزير الخارجية الصيني داي بينغ قوه ووكيل وزيرة الخارجية الامريكية جون نيجروبونتى ويعد بمثابة منصة هامة للبلدين لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تم تأسيس ما يزيد على 60 آلية تبادل بين الصين والولايات المتحدة تشتمل على المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والبرلمانية من بين مجالات اخرى.
وقال ليو جيانغ يونغ استاذ الشئون الدولية في جامعة تسينغهوا ان الحوار الحالي الذي يغطي موضوعات دفاعية وعسكرية يظهر الجانب المتزايد "للدبلوماسية العسكرية" في العلاقات الكلية بين الصين والولايات المتحدة.
واشار إلى ان هذا التحرك يمثل أيضا "الاهمية الخاصة" للعلاقات الحالية بين الصين والولايات المتحدة التي تتميز بتعاون اوثق وزيادة التبادلات خاصة في المجال العسكري.
حافظت الصين والولايات المتحدة على نمو قوي في التبادلات.
وعقدت القوات البحرية للبلدين تدريبات بحث وانقاذ في عام 2006 كانت خطوة جديدة نحو التعاون العملي بين البلدين.
وشهد العام الماضي أيضا تبادلات عديدة رفيعة المستوى وتوافقا حول تأسيس خط عسكري ساخن وعقد مشاورات دورية بين وزيري الدفاع.
اختتم قائد منطقة الباسفيك بالجيش الامريكي تيموثي كيتنج يوم 16 يناير الجاري جولة استمرت لمدة 4 أيام في الصين وتأتي زيارته كجزء من التبادلات العسكرية رفيعة المستوى بين البلدين.
واشار محللون إلى ان الصين والولايات المتحدة في ظل زيادة التبادلات العسكرية ينظران لمخاوف بعضهما البعض بمزيد من الاهتمام والجدية.
وقال البروفيسور ليو "ان العلاقة بين الصين والولايات المتحدة عامل هام للسلام والاستقرار في آسيا ومنطقة الباسفيك ولذلك فان البلدين في حاجة لتشاور وثيق حول العديد من القضايا الاقليمية والدولية".
وخلال الحوار الذي يستمر يومين من المتوقع ان يتبادل الجانبان وجهات نظر "عميقة" و"صريحة" حول تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين بلديهما وجيشيهما.
ومن المتوقع ان يناقش المسئولون في كلا الجيشين على وجه التحديد القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل قضية تايوان وبناء الجيش والشفافية.
قدم الجيش الصيني نفسه للعالم باعتباره أكثر انفتاحا وشفافية وأكثر ثقة عن طريق اتخاذ سلسلة من الخطوات تشتمل على زيادة الحوار العسكري رفيع المستوى وعقد تدريبات عسكرية مشتركة وتبادل زيارات الاساطيل البحرية مع الدول الاجنبية وفتح الثكنات العسكرية للملحقين العسكريين الاجانب.
وأحدث مثال لذلك هو اعداد وزارة الدفاع لمكتب صحفي من المتوقع ان يبدأ عمله قريبا من أجل تقديم معلومات حول الدفاع الوطني للصين والبناء العسكري لوسائل الاعلام المحلية والدولية.
وقال تشو "ان تحرك الصين بارسال مسئولها العسكري رفيع المستوى للمشاركة في الحوار من الممكن ان ينظر إليه باعتباره رد فعل ايجابيا للدعوة الامريكية المتكررة بضرورة تمتع الجيش الصيني بمزيد من الشفافية".
شارك جنرال صيني في الحوار الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة الخميس ويعد أول مسئول عسكري صيني يشارك في الحوار.
انضم دينغ جين قونغ نائب رئيس مكتب الشئون الخارجية بوزارة الدفاع الوطني للحوار مع جيمس شين مساعد وزير الدفاع الامريكي لشئون آسيا والباسفيك الامنية.
وقال تشو فنغ استاذ العلاقات الدولية في جامعة بكين ان حضور ضباط عسكريين لاول مرة يؤكد "المعنى الاستراتيجي" للحوار الذي يشتمل على موضوعات دفاعية وعسكرية.
وقال ان كلمة "استراتيجي" لابد ان تترجم لا سياسيا أو دبلوماسيا فحسب وانما أيضا من وجهات النظر الامنية والدفاعية والعسكرية.
يرأس الحوار الحالي وهو الخامس من نوعه نائب وزير الخارجية الصيني داي بينغ قوه ووكيل وزيرة الخارجية الامريكية جون نيجروبونتى ويعد بمثابة منصة هامة للبلدين لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تم تأسيس ما يزيد على 60 آلية تبادل بين الصين والولايات المتحدة تشتمل على المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والبرلمانية من بين مجالات اخرى.
وقال ليو جيانغ يونغ استاذ الشئون الدولية في جامعة تسينغهوا ان الحوار الحالي الذي يغطي موضوعات دفاعية وعسكرية يظهر الجانب المتزايد "للدبلوماسية العسكرية" في العلاقات الكلية بين الصين والولايات المتحدة.
واشار إلى ان هذا التحرك يمثل أيضا "الاهمية الخاصة" للعلاقات الحالية بين الصين والولايات المتحدة التي تتميز بتعاون اوثق وزيادة التبادلات خاصة في المجال العسكري.
حافظت الصين والولايات المتحدة على نمو قوي في التبادلات.
وعقدت القوات البحرية للبلدين تدريبات بحث وانقاذ في عام 2006 كانت خطوة جديدة نحو التعاون العملي بين البلدين.
وشهد العام الماضي أيضا تبادلات عديدة رفيعة المستوى وتوافقا حول تأسيس خط عسكري ساخن وعقد مشاورات دورية بين وزيري الدفاع.
اختتم قائد منطقة الباسفيك بالجيش الامريكي تيموثي كيتنج يوم 16 يناير الجاري جولة استمرت لمدة 4 أيام في الصين وتأتي زيارته كجزء من التبادلات العسكرية رفيعة المستوى بين البلدين.
واشار محللون إلى ان الصين والولايات المتحدة في ظل زيادة التبادلات العسكرية ينظران لمخاوف بعضهما البعض بمزيد من الاهتمام والجدية.
وقال البروفيسور ليو "ان العلاقة بين الصين والولايات المتحدة عامل هام للسلام والاستقرار في آسيا ومنطقة الباسفيك ولذلك فان البلدين في حاجة لتشاور وثيق حول العديد من القضايا الاقليمية والدولية".
وخلال الحوار الذي يستمر يومين من المتوقع ان يتبادل الجانبان وجهات نظر "عميقة" و"صريحة" حول تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين بلديهما وجيشيهما.
ومن المتوقع ان يناقش المسئولون في كلا الجيشين على وجه التحديد القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل قضية تايوان وبناء الجيش والشفافية.
قدم الجيش الصيني نفسه للعالم باعتباره أكثر انفتاحا وشفافية وأكثر ثقة عن طريق اتخاذ سلسلة من الخطوات تشتمل على زيادة الحوار العسكري رفيع المستوى وعقد تدريبات عسكرية مشتركة وتبادل زيارات الاساطيل البحرية مع الدول الاجنبية وفتح الثكنات العسكرية للملحقين العسكريين الاجانب.
وأحدث مثال لذلك هو اعداد وزارة الدفاع لمكتب صحفي من المتوقع ان يبدأ عمله قريبا من أجل تقديم معلومات حول الدفاع الوطني للصين والبناء العسكري لوسائل الاعلام المحلية والدولية.
وقال تشو "ان تحرك الصين بارسال مسئولها العسكري رفيع المستوى للمشاركة في الحوار من الممكن ان ينظر إليه باعتباره رد فعل ايجابيا للدعوة الامريكية المتكررة بضرورة تمتع الجيش الصيني بمزيد من الشفافية".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق