جريدة المصري اليوم المصرية
كسرت أسعار النفط حاجز الـ١٠٠ دولار يومي الأربعاء والخميس، واحتل الرقم الجديد العناوين الرئيسية للصحف، لكن ماذا يعني ذلك بخلاف أن الاقتصاد العالمي سيكون تحت ضغط كبير؟ هكذا تساءل بول كريجمان في مقال بجريدة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
وأكد أن أحد معاني ارتفاع أسعار النفط بهذه الدرجة هو أننا ندير حاليا النقاش الخاطئ فيما يتعلق بالسياسة الخارجية. فأغلب الأحاديث التي تدور خلال الحملة الانتخابية الرئاسية الجارية تنطلق بشكل أو آخر من حرب العراق التي أفضت إليها هجمات ١١ سبتمبر.
إلا أن السياسة الخارجية للرئيس الجديد ستتضمن الشرق الأقصي وليس الأوسط، وعلي وجه الخصوص ستدور التساؤلات الحرجة حول عواقب نمو الاقتصاد الصيني.
وأشار كريجمان إلي الاختلاف بين الأزمة الحالية عن أزمة النفط التي حدثت إثر حرب أكتوبر وإثر الإطاحة بشاه إيران، فجذور وأسباب أزمة اليوم ليست في الشرق الأوسط ولكن في آسيا.
وعلي الرغم من صحة المقولات التي تؤكد نقص إمدادات النفط بسبب نقص الاكتشافات الجديدة وعدم القدرة علي الوصول إلي بعض منها، إلا أن السبب الأساسي لعدم قدرة تلبية كميات النفط التي يتم ضخها للمتطلبات الدولية هي تزايد استهلاك النفط في الاقتصاديات الصناعية الجديدة وتحديدا الصين.
والآن، علي الرغم من أن الصين تحتاج ٩% فقط من الطلب العالمي للنفط إلا أن طلبها علي النفط تزايد في السنوات الأخيرة حتي أصبحت مسؤولة عن ثلث الزيادة العالمية في استهلاكه. وكنتيجة لذلك يمكن القول إن ارتفاع سعر البرميل إلي ١٠٠ دولار «صنع في الصين».
وهو ما ينقلنا إلي نقطة أخري وهي زيادة الاهتمام بتأثيرات العولمة علي الأرباح والأجور، حيث يتم استيراد البضائع المصنعة من بلدان منخفضة الأجور، ووصلت نسبة واردات الولايات المتحدة من الصين إلي أكثر من نصف الواردات منذ ١٩٩٣ وكانت تمثل في ذلك الوقت أقل من ٥% من الدخل القومي الأمريكي بينما بلغت أكثر من ٢% عام ٢٠٠٦.
كسرت أسعار النفط حاجز الـ١٠٠ دولار يومي الأربعاء والخميس، واحتل الرقم الجديد العناوين الرئيسية للصحف، لكن ماذا يعني ذلك بخلاف أن الاقتصاد العالمي سيكون تحت ضغط كبير؟ هكذا تساءل بول كريجمان في مقال بجريدة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
وأكد أن أحد معاني ارتفاع أسعار النفط بهذه الدرجة هو أننا ندير حاليا النقاش الخاطئ فيما يتعلق بالسياسة الخارجية. فأغلب الأحاديث التي تدور خلال الحملة الانتخابية الرئاسية الجارية تنطلق بشكل أو آخر من حرب العراق التي أفضت إليها هجمات ١١ سبتمبر.
إلا أن السياسة الخارجية للرئيس الجديد ستتضمن الشرق الأقصي وليس الأوسط، وعلي وجه الخصوص ستدور التساؤلات الحرجة حول عواقب نمو الاقتصاد الصيني.
وأشار كريجمان إلي الاختلاف بين الأزمة الحالية عن أزمة النفط التي حدثت إثر حرب أكتوبر وإثر الإطاحة بشاه إيران، فجذور وأسباب أزمة اليوم ليست في الشرق الأوسط ولكن في آسيا.
وعلي الرغم من صحة المقولات التي تؤكد نقص إمدادات النفط بسبب نقص الاكتشافات الجديدة وعدم القدرة علي الوصول إلي بعض منها، إلا أن السبب الأساسي لعدم قدرة تلبية كميات النفط التي يتم ضخها للمتطلبات الدولية هي تزايد استهلاك النفط في الاقتصاديات الصناعية الجديدة وتحديدا الصين.
والآن، علي الرغم من أن الصين تحتاج ٩% فقط من الطلب العالمي للنفط إلا أن طلبها علي النفط تزايد في السنوات الأخيرة حتي أصبحت مسؤولة عن ثلث الزيادة العالمية في استهلاكه. وكنتيجة لذلك يمكن القول إن ارتفاع سعر البرميل إلي ١٠٠ دولار «صنع في الصين».
وهو ما ينقلنا إلي نقطة أخري وهي زيادة الاهتمام بتأثيرات العولمة علي الأرباح والأجور، حيث يتم استيراد البضائع المصنعة من بلدان منخفضة الأجور، ووصلت نسبة واردات الولايات المتحدة من الصين إلي أكثر من نصف الواردات منذ ١٩٩٣ وكانت تمثل في ذلك الوقت أقل من ٥% من الدخل القومي الأمريكي بينما بلغت أكثر من ٢% عام ٢٠٠٦.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق