صحيفة الشعب الصينية
صرحت ما جينغ مراسلة صحيفة ((ون وي بو)) في هونج كونج بأنه بات من السهل عليها تغطية " الدورتين التشريعية والإستشارية " فى بكين هذا العام، حيث تستطيع الاستماع إلى مناقشات المشاركين فى الدورتين، بل وطرح الأسئلة ايضا.
يتم خلال المؤتمرين السنويين للجهازين التشريعى والاستشارى، مناقشة خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحديد أهدافها.
وقالت ما، التي كانت أول من طرح الأسئلة عصر يوم الاحد/20 يناير الحالي/ عندما تم فتح الدورة المكتملة الأولى لمجلس الشعب الثالث عشر لبكين، والتى حضرها اربع مجموعات من النواب، " لقد كان يسمح لنا في الماضي فقط بالاستماع الى التقارير والمناقشات."
ودار سؤال ما حول اجراءات الحكومة للحد من ارتفاع الاسعار، والذي اجاب عليه المسئولون بحكومة بلدية بكين الذين انضموا إلى مناقشات مجموعة حى تشاويانغ، بشرح الإجراءات التى اتخذت لمساعدة الاسر منخفضة الدخل.
وبدا الرضا على ما قائلة "إن ردهم كان صريحا وجوهريا، ولم يدر حول الموضوع." وقالت " اننا لم نعد مجرد مستمعين. إن الاسئلة التى نطرحها على النواب تطلعنا أكثر على التنمية فى بكين."
وقال تشانغ تشانغ تشون، المسئول عن التغطية الصحفية " لدورتي" بكين انه " الى جانب الاسئلة والاجوبة، فإننا نرحب ايضا بتقدم الصحفيين بطلبات لإجراء لقاءات، وسنبذل قصارانا لترتيب هذه اللقاءات. "
وأضاف ان 195 صحفيا يمثلون 65 منظمة اعلامية من 18 دولة ومنطقة خارج بر الصين الرئيسي، من بينهم صحفيون من وكالة أنباء ((رويترز)) ووكالة الأنباء الفرنسية ((أ ف ب)) وشبكة ((سي إن إن)) الاخبارية ووكالة أنباء ((كيودو))، سجلوا أنفسهم لتغطية الحدثين السياسيين. وقد زاد عدد الصحفيين بنسبة 50 بالمائة على العام الماضي.
ومن أجل تيسير عملهم، تمت اقامة مركز اعلامى يقدم خدمات الانترنت والفاكس. ويمكن لكل صحفي ان يحصل على كتيب لدى تسجيل اسمه يحمل معلومات تشمل تعريفا عاما بالنظام السياسي في الصين، وقائمة باسماء النواب ، وجدول الدورتين.
وقال بن بلانشار من وكالة أنباء ((رويترز)) " اننا نرحب بهذا الافتتاح. لقد اصبحت الالعاب الأولمبية لهذا العام والتنمية فى بكين قضيتين رئيسيتين للعالم أجمع ، مما يزيد من أهمية (الدورتين) المحليتين بالنسبة لنا."
وانصب اهتمام المراسل الياباني جوجي اوراماتسو على قضايا مثل الاعداد للالعاب الاولمبية، وسلامة الغذاء، وارتفاع الاسعار. وقال "إن المزيد من الشفافية في "الدورتين" يفيدنا فى معرفة الصين بشكل افضل، كما يفيد الصين فى تقديم نفسها للعالم بصورة افضل."
وقال جيا بين رونغ، نائب رئيس معهد العلاقات العامة والرأي العام بجامعة الاتصالات في الصين، ان الاجراءات الجديدة التي اتخذت في "دورتي" هذا العام في بكين تعكس الاتجاه بأن الصين ماضية على طريق حرية تدفق المعلومات.
ووفقا "للوائح الخاصة بأنشطة نقل الاخبار في الصين من جانب الصحفيين الاجانب خلال الالعاب الاولمبية في بكين وفترة الاعداد لها " والتي بدأت اعتبارا من الأول من يناير، بات من غير الضروري بالنسبة للصحفيين الاجانب ان يصحبهم او يساعدهم مسئول صيني عند نقلهم الاخبار في الصين. كما لم تعد هناك حاجة إلى التقدم بطلبات لمكاتب الشئون الخارجية بالمقاطعات للحصول على تصريح لنقل الاخبار في كافة المقاطعات الصينية.
وقال جيا " لقد اصبحت الصين، بنموها الاقتصادي وتدويلها اجتماعيا،اكثر ثقة لمعانقة العالم الخارجي."
وذكر يوى وو يي، نائب رئيس مجلس الشعب لحى تشاويانغ، وهو منطقة تجمع للاجانب في بكين، "إنها خطوة جديدة للرد على اسئلة وسائل الاعلام الاجنبية، وهو خطوة تستحق المحاولة."
وقال " اننا نأمل في ان تجذب تنمية تشاويانغ مزيدا من اهتمام وسائل الاعلام الاجنبية."
صرحت ما جينغ مراسلة صحيفة ((ون وي بو)) في هونج كونج بأنه بات من السهل عليها تغطية " الدورتين التشريعية والإستشارية " فى بكين هذا العام، حيث تستطيع الاستماع إلى مناقشات المشاركين فى الدورتين، بل وطرح الأسئلة ايضا.
يتم خلال المؤتمرين السنويين للجهازين التشريعى والاستشارى، مناقشة خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحديد أهدافها.
وقالت ما، التي كانت أول من طرح الأسئلة عصر يوم الاحد/20 يناير الحالي/ عندما تم فتح الدورة المكتملة الأولى لمجلس الشعب الثالث عشر لبكين، والتى حضرها اربع مجموعات من النواب، " لقد كان يسمح لنا في الماضي فقط بالاستماع الى التقارير والمناقشات."
ودار سؤال ما حول اجراءات الحكومة للحد من ارتفاع الاسعار، والذي اجاب عليه المسئولون بحكومة بلدية بكين الذين انضموا إلى مناقشات مجموعة حى تشاويانغ، بشرح الإجراءات التى اتخذت لمساعدة الاسر منخفضة الدخل.
وبدا الرضا على ما قائلة "إن ردهم كان صريحا وجوهريا، ولم يدر حول الموضوع." وقالت " اننا لم نعد مجرد مستمعين. إن الاسئلة التى نطرحها على النواب تطلعنا أكثر على التنمية فى بكين."
وقال تشانغ تشانغ تشون، المسئول عن التغطية الصحفية " لدورتي" بكين انه " الى جانب الاسئلة والاجوبة، فإننا نرحب ايضا بتقدم الصحفيين بطلبات لإجراء لقاءات، وسنبذل قصارانا لترتيب هذه اللقاءات. "
وأضاف ان 195 صحفيا يمثلون 65 منظمة اعلامية من 18 دولة ومنطقة خارج بر الصين الرئيسي، من بينهم صحفيون من وكالة أنباء ((رويترز)) ووكالة الأنباء الفرنسية ((أ ف ب)) وشبكة ((سي إن إن)) الاخبارية ووكالة أنباء ((كيودو))، سجلوا أنفسهم لتغطية الحدثين السياسيين. وقد زاد عدد الصحفيين بنسبة 50 بالمائة على العام الماضي.
ومن أجل تيسير عملهم، تمت اقامة مركز اعلامى يقدم خدمات الانترنت والفاكس. ويمكن لكل صحفي ان يحصل على كتيب لدى تسجيل اسمه يحمل معلومات تشمل تعريفا عاما بالنظام السياسي في الصين، وقائمة باسماء النواب ، وجدول الدورتين.
وقال بن بلانشار من وكالة أنباء ((رويترز)) " اننا نرحب بهذا الافتتاح. لقد اصبحت الالعاب الأولمبية لهذا العام والتنمية فى بكين قضيتين رئيسيتين للعالم أجمع ، مما يزيد من أهمية (الدورتين) المحليتين بالنسبة لنا."
وانصب اهتمام المراسل الياباني جوجي اوراماتسو على قضايا مثل الاعداد للالعاب الاولمبية، وسلامة الغذاء، وارتفاع الاسعار. وقال "إن المزيد من الشفافية في "الدورتين" يفيدنا فى معرفة الصين بشكل افضل، كما يفيد الصين فى تقديم نفسها للعالم بصورة افضل."
وقال جيا بين رونغ، نائب رئيس معهد العلاقات العامة والرأي العام بجامعة الاتصالات في الصين، ان الاجراءات الجديدة التي اتخذت في "دورتي" هذا العام في بكين تعكس الاتجاه بأن الصين ماضية على طريق حرية تدفق المعلومات.
ووفقا "للوائح الخاصة بأنشطة نقل الاخبار في الصين من جانب الصحفيين الاجانب خلال الالعاب الاولمبية في بكين وفترة الاعداد لها " والتي بدأت اعتبارا من الأول من يناير، بات من غير الضروري بالنسبة للصحفيين الاجانب ان يصحبهم او يساعدهم مسئول صيني عند نقلهم الاخبار في الصين. كما لم تعد هناك حاجة إلى التقدم بطلبات لمكاتب الشئون الخارجية بالمقاطعات للحصول على تصريح لنقل الاخبار في كافة المقاطعات الصينية.
وقال جيا " لقد اصبحت الصين، بنموها الاقتصادي وتدويلها اجتماعيا،اكثر ثقة لمعانقة العالم الخارجي."
وذكر يوى وو يي، نائب رئيس مجلس الشعب لحى تشاويانغ، وهو منطقة تجمع للاجانب في بكين، "إنها خطوة جديدة للرد على اسئلة وسائل الاعلام الاجنبية، وهو خطوة تستحق المحاولة."
وقال " اننا نأمل في ان تجذب تنمية تشاويانغ مزيدا من اهتمام وسائل الاعلام الاجنبية."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق