وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
الحوار والمفاوضات هما السبيل الافضل لتسوية القضية النووية الايرانية، حسبما ذكر المحللون، فى الوقت الذى يقوم فيه كل من مدير منظمة مراقبة الانشطة النووية التابعة للامم المتحدة والرئيس الامريكى بزيارة الشرق الاوسط.
وصل مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعى الى طهران الجمعة لاجراء مناقشات حول البرامج النووية الايرانية.
وهذه هى أول زيارة يقوم بها لايران خلال اكثر من عام ونصف العام وتتزامن مع زيارة الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش التى تجتذب الاهتمام وتستمر تسعة ايام لمنطقة الشرق الاوسط المضطربة.
وفى وقت سابق من الاسبوع الحالى ، قالت المتحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية مليسا فلمينج ان البرادعى يأمل ان تساعد زيارته فى ايجاد اجراءات لتحسين وتسريع رقابة الوكالة وتفتيشها على البرامج النووية فى ايران.
واضافت ان التعاون بين الوكالة وايران سيساعد فى حل القضية النووية الايرانية.
ويقول المحللون انه من الحكمة ان تمسك الوكالة بسياسة الحوار والمفاوضات بدلا من الصراع هو الطريقة السليمة لحل القضية النووية.
وقال يو وان لى وهو استاذ مساعد من مدرسة الدراسات الدولية بجامعة بكين الصينية المرموقة لوكالة انباء ((شينخوا)) ان " الوكالة تصر على ان من التسرع الحكم بأن ايران لديها خطة أو قدرة على تطوير اسلحة نووية، لذا فانه من غير المعقول ان نفرض المزيد من العقوبات ضد ايران فى هذه المرحلة".
وأضاف ان الصراع والحرب ليس طريقة جيدة لحل القضية النووية الايرانية سواء لايران او للولايات المتحدة. واضاف انه من المستحيل تقريبا لادارة بوش المتورطة فى العراق ان تشن حربا ضد ايران حيث انها تفتقر للامكانات السياسية للقيام بذلك.
غير ان الرئيس الامريكى بوش يبدو ان لديه وجهة نظر مختلفة حول كيفية التعامل مع القضية النووية الايرانية. فقبل بداية زيارته للشرق الوسط، قال بوش ان احد اسباب زيارته هو تحذير دول المنطقة بأن ايران المسلحة نوويا ستمثل خطرا على منطقة الشرق الاوسط.
وخلال اجتماع مع رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت يوم الاربعاء، قال بوش ان ايران مازالت تمثل تهديدا للسلام العالمى بالرغم من ان تقريرا للمخابرات الوطنية لبلاده نشر فى ديسمبر ذكر ان ايران اوقفت برنامجها النووى فى 2003.
قال بوش ان " ايران تمثل تهديدا وستكون تهديدا للمجتمع الدولى اذا لم يتكاتف المجتمع الدولى لمنعها من الحصول على اسلحة نووية".
وقد اتهمت الولايات المتحدة ايران بمحاولة تطوير اسلحة نووية تحت غطاء البرنامح النووى، الامر الذى نفته ايران. وتصر ايران على ان برنامجها النووى هو لاغراض سلمية فقط.
وجاء رد فعل ايران قويا ازاء السياسات الامريكية المتشددة بشأن هذه القضية، الامر الذى قال المراقبون انه يثبت ان الصراع والعقوبات لا يمكن ان تكون مخرجا من هذا الامر.
ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد على حسينى يوم الاحد ان ايران تعتبر رحلة بوش للشرق الاوسط تدخلا فى العلاقات بين الدول فى المنطقة. وقال ان الرحلة لن تنجح فى عزل ايران. واضاف ان الدول الاقليمية تعزز علاقاتها مع ايران.
وقال حسينى انه " نظرا لاستمرار السياسة الامريكية العدائية ضد ايران ، فإن طهران ليس لديها برنامج لتطبيع العلاقات مع واشنطن وهذا الامر ليس مدرج على اجندتنا".
وقال عالم صينى يدعى يانغ هونغ شى ان الولايات المتحدة بدعوتها لفرض عقوبات اكثر صرامة ضد ايران ، تحاول اجبار ايران على التنازل من خلال حرب نفسية بدلا من حرب عسكرية.
وأضاف يانغ وهو باحث بمركز الصين للدراسات الدولية المعاصرة على مدونته ان " الازمة بين ايران والولايات المتحدة حول القضية النووية قد تستمر، ولكن الصراع أو الحرب من غير المحتمل أن يندلعا فى المستقبل القريب".
وقال انه ليس من المستحيل تماما للجانبين ان يتوصلا لنوع من الاتفاق حول القضية النووية اذا قدما بعض التنازلات الحقيقية.
وتصر العديد من الدول فى العالم وايضا امين عام الامم المتحدة بان كى مون على ان الحوار يعتبر افضل طريق لحل الازمة النووية الايرانية.
وتدعو روسيا للمفاوضات بدلا من الصراع لتسوية الازمة قائلة ان ايران لديها حق تطوير مشروعات نووية مدنية كما تفعل العديد من الدول الاخرى.
وقد ارسلت روسيا شحنتين من الوقود النووى الى محطة الطاقة الايرانية بوشهر الجارى انشاؤها حاليا فى 2007، ووعدت بأن يكون الوقود تحت رقابة وضمان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان استخدامه لاغراض مدنية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو يوم الخميس ان "الصين تعتبر الحوار والتشاور افضل طريقة لحل القضية النووية الايرانية".
ودعت جيانغ لجهود دبلوماسية اقوى من المجتمع الدولى لاستنئاف المحادثات فى اقرب وقت ممكن سعيا لحل دائم وكامل ومناسب للقضية.
الحوار والمفاوضات هما السبيل الافضل لتسوية القضية النووية الايرانية، حسبما ذكر المحللون، فى الوقت الذى يقوم فيه كل من مدير منظمة مراقبة الانشطة النووية التابعة للامم المتحدة والرئيس الامريكى بزيارة الشرق الاوسط.
وصل مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعى الى طهران الجمعة لاجراء مناقشات حول البرامج النووية الايرانية.
وهذه هى أول زيارة يقوم بها لايران خلال اكثر من عام ونصف العام وتتزامن مع زيارة الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش التى تجتذب الاهتمام وتستمر تسعة ايام لمنطقة الشرق الاوسط المضطربة.
وفى وقت سابق من الاسبوع الحالى ، قالت المتحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية مليسا فلمينج ان البرادعى يأمل ان تساعد زيارته فى ايجاد اجراءات لتحسين وتسريع رقابة الوكالة وتفتيشها على البرامج النووية فى ايران.
واضافت ان التعاون بين الوكالة وايران سيساعد فى حل القضية النووية الايرانية.
ويقول المحللون انه من الحكمة ان تمسك الوكالة بسياسة الحوار والمفاوضات بدلا من الصراع هو الطريقة السليمة لحل القضية النووية.
وقال يو وان لى وهو استاذ مساعد من مدرسة الدراسات الدولية بجامعة بكين الصينية المرموقة لوكالة انباء ((شينخوا)) ان " الوكالة تصر على ان من التسرع الحكم بأن ايران لديها خطة أو قدرة على تطوير اسلحة نووية، لذا فانه من غير المعقول ان نفرض المزيد من العقوبات ضد ايران فى هذه المرحلة".
وأضاف ان الصراع والحرب ليس طريقة جيدة لحل القضية النووية الايرانية سواء لايران او للولايات المتحدة. واضاف انه من المستحيل تقريبا لادارة بوش المتورطة فى العراق ان تشن حربا ضد ايران حيث انها تفتقر للامكانات السياسية للقيام بذلك.
غير ان الرئيس الامريكى بوش يبدو ان لديه وجهة نظر مختلفة حول كيفية التعامل مع القضية النووية الايرانية. فقبل بداية زيارته للشرق الوسط، قال بوش ان احد اسباب زيارته هو تحذير دول المنطقة بأن ايران المسلحة نوويا ستمثل خطرا على منطقة الشرق الاوسط.
وخلال اجتماع مع رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت يوم الاربعاء، قال بوش ان ايران مازالت تمثل تهديدا للسلام العالمى بالرغم من ان تقريرا للمخابرات الوطنية لبلاده نشر فى ديسمبر ذكر ان ايران اوقفت برنامجها النووى فى 2003.
قال بوش ان " ايران تمثل تهديدا وستكون تهديدا للمجتمع الدولى اذا لم يتكاتف المجتمع الدولى لمنعها من الحصول على اسلحة نووية".
وقد اتهمت الولايات المتحدة ايران بمحاولة تطوير اسلحة نووية تحت غطاء البرنامح النووى، الامر الذى نفته ايران. وتصر ايران على ان برنامجها النووى هو لاغراض سلمية فقط.
وجاء رد فعل ايران قويا ازاء السياسات الامريكية المتشددة بشأن هذه القضية، الامر الذى قال المراقبون انه يثبت ان الصراع والعقوبات لا يمكن ان تكون مخرجا من هذا الامر.
ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد على حسينى يوم الاحد ان ايران تعتبر رحلة بوش للشرق الاوسط تدخلا فى العلاقات بين الدول فى المنطقة. وقال ان الرحلة لن تنجح فى عزل ايران. واضاف ان الدول الاقليمية تعزز علاقاتها مع ايران.
وقال حسينى انه " نظرا لاستمرار السياسة الامريكية العدائية ضد ايران ، فإن طهران ليس لديها برنامج لتطبيع العلاقات مع واشنطن وهذا الامر ليس مدرج على اجندتنا".
وقال عالم صينى يدعى يانغ هونغ شى ان الولايات المتحدة بدعوتها لفرض عقوبات اكثر صرامة ضد ايران ، تحاول اجبار ايران على التنازل من خلال حرب نفسية بدلا من حرب عسكرية.
وأضاف يانغ وهو باحث بمركز الصين للدراسات الدولية المعاصرة على مدونته ان " الازمة بين ايران والولايات المتحدة حول القضية النووية قد تستمر، ولكن الصراع أو الحرب من غير المحتمل أن يندلعا فى المستقبل القريب".
وقال انه ليس من المستحيل تماما للجانبين ان يتوصلا لنوع من الاتفاق حول القضية النووية اذا قدما بعض التنازلات الحقيقية.
وتصر العديد من الدول فى العالم وايضا امين عام الامم المتحدة بان كى مون على ان الحوار يعتبر افضل طريق لحل الازمة النووية الايرانية.
وتدعو روسيا للمفاوضات بدلا من الصراع لتسوية الازمة قائلة ان ايران لديها حق تطوير مشروعات نووية مدنية كما تفعل العديد من الدول الاخرى.
وقد ارسلت روسيا شحنتين من الوقود النووى الى محطة الطاقة الايرانية بوشهر الجارى انشاؤها حاليا فى 2007، ووعدت بأن يكون الوقود تحت رقابة وضمان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان استخدامه لاغراض مدنية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو يوم الخميس ان "الصين تعتبر الحوار والتشاور افضل طريقة لحل القضية النووية الايرانية".
ودعت جيانغ لجهود دبلوماسية اقوى من المجتمع الدولى لاستنئاف المحادثات فى اقرب وقت ممكن سعيا لحل دائم وكامل ومناسب للقضية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق