الأحد، 20 يناير 2008

تعليق: لماذا يوجد بين الصين والولايات المتحدة الحوار ولا // الاستراتيجية// ؟

صحيفة الشعب الصينية
نشرت صحيفة شباب الصين فى عددها الصادر الجمعة تعليقا تحت عنوان // لماذا يوجد بين الصين والولايات المتحدة الحوار ولا / الاستراتيجية/ // وفيما يلى موجزه:
اجرى الحوار الاستراتيجى الخامس بين الصين والولايات المتحدة فى مدينة قوييانغ خلال الفترة ما بين يومى 17 و18 من الشهر الحالى، هذه هى المرة الاولى التى جرى فيها الحوار بينهما فى مكان خارج بكين. شارك فى الحوار المندوب من الجانب الامريكى نائب وزيرة الخاريجة الامريكية نجروبونتى، والمندوب من الجانب الصينى نائب وزير الخاريجة الصينى داى بين قوه.
بالرغم من ان الحوار الاستراتيجى الصينى الامريكى قد دخل الى حلقتها الخامسة، الا ان كلا من الطرفين الصينى والامريكى يبدى تعبيره الخاص عن اسم الحوار، اذ اطلق الجانب الصينى عليه اسم // الحوار الاستراتيجى//، بينما اطلق عليه الجانب الامريكى اسم // الحوار عالى المستوى//.
لذلك قال نجروبوتى نائب وزيرة الخارجية الامريكية لمراسل الصحيفة ان الصين والولايات المتحدة ليستا حليفين فنيا، لا تجرى الولايات المتحدة الحوار الاستراتيجى الا مع // حلفائها الرسميين// .
جاء ذلك فى سؤال وجهه مراسل الصحيفة الى نجروبونتى فى مؤتمر صحفى عقد فى بكين بعد ظهر يوم 17 يناير الحالى. ثم اكد على اهمية العلاقات بين الصين والولايات المتحدة اذ قال ان // العلاقات الصينية الامريكية علاقات هامة للغاية، وتتجلى باهمية العلاقات المماثلة بين الولايات المتحدة وبين الدول الاخرى، يجب ان نعامل العلاقات الصينية الامركية بعيدة المدى//.
قال نجروبونتى انه شخصيا سلك الطريق الذى يؤدى الى تكسير خليد العلاقات الصينية الامريكية عام 1972. وقال انه // يجب على الطرفين ان يربيا ويحميا هذه العلاقات بكل جهد.//
بالنسبة الى العلاقات الصينية الامريكية، فان التعريف الذى وضعه زوليك نائب وزيرة الخارجية الامريكية عام 2005 حول // مرتبط بالمصالح// شائع الاستخدام على نطاق واسع. لم ينف نجروبونتى التعبير الذى ابداه نظيره السابق ولكنه لم يقدم تفاصيله مرة اخرى ايضا. اذ قال ان الصين والولايات المتحدة هما شريكان، // لنعمل سويا، ونستفيد بعضنا من البعض//.
يرى نجروبونتى ان الشفافية القائمة بين الصين والولايات المتحدة مهمة جدا، بصفتهما دولتين عسكريتين كبريين من الضرورى ان تتجنب الصين والولايات المتحدة سوء التفاهم، وان تجريا الحوار عبر مختلف القنوات. وكشف عن ان كلا من الصين والولايات المتحدة ارسلت مندوبا عسكريا لحضور الحوار فى الحوار الذى تم اجراؤه فى هذه المرة. كما رد نجروبونتى ايضا على اسئلة مجهت اليه بشأن مسألة تايوان والمحادثات السداسية والمسألة النووية الايرانية، وكانت هذه هى مواضيع من الضرورى ان ينتاولها الحوار الاستراتيجى الصينى الامريكى.
قال نجروبونتى ان المحادثات السداسية حققت تقدما، وذلك نتائج ناجمة من الجهود المشتركة من كلا الطرفين الصينى والامريكى. وقال ان // التعاون بين الصين والولايات المتحدة حاسم.// عندما سئل عن توقع اتجاه سير المسألة النووية الكورية، اتخذ نجروبونتى موقفه المتفائل، اذ قال انه // بالرغم من ان كوريا الديمقراطية تأجلت فى تقديم استمارة نووية، الا اننا ما زلنا نتقدم، ونحتاج الصبر. وستشهد تقدما فى غضون الاشهر المقبلة.//
وصف نجروبونتى // الاستفتاء حول انضمام تايوان للامم المتحدة// استفزازى. // يرى الجانب الامريكى ان هذا التصرف هو خاطئ. ونرى ان هذه السياسة التى تنفذها سلطات تايوان استفزازية، نرى انه من الافضل الا يجرى مثل هذا الاستفتام.//
كما سيتناول الحوار الاستراتيجى الصينى الامريكى المسألة النووية الايرانية ايضا. اذ قال للمراسلين انه على مجلس الامن الدولى ان يضع مشروع قرار اخر بشأن فرض العقوبات على ايران.

ليست هناك تعليقات: