صحيفة الشعب الصينية
بث موقع هوانغتشيونت الصينى تقريرا تحت عنوان // فرصة غير ناضجة لانضمام الصين الى مجموعة الثمانى// وفيما يلى موجزه:
قال فى يوم الثلاثاء رئيس الوزراء البريطانى براون الذى سيزور الصين قريبا انه يؤيد انضمام الصين الى مجموعة الثمانى. نقلت وكالة أف بى الفرنسية ورويترز وسائل اعلام اخرى هذا النبأ بسرعة، هل يجب على الصين ان تنضم الى // نادى الدول الغنية// ؟ طرحت هذه المسألة مرة اخرى. ما هى فكرة الغرب؟ وكيف تحكم الصين فى هذا الشأن؟
قال الباحث لين لى مين من اكاديمية العلاقات الدولية الحديثة الصينية فى مقابلة اجرتها معه صحيفة غلوبال تايمز ان فرنسا وبريطانيا دعوتا مرة اخرى الصين الى انضمامها الى مجموعة الثمانى وذلك يعكس ارتفاع مكانة الصين الدولية اولا، كما يعكس ثانيا الوضع الحرج الذى تواجهه مجموعة الثمانى الان، وذلك يحتاج الى زيادة شرعيتها وتمثيليتها عن طريق انضمام الصين الى مجموعة الثمانى، ولا يمكن ان تلعب مجموعة الثمانى دورا الا بمساهمة الصين فى حل مسائل عديدة.
حاليا هناك اصوات ترى ان تحول مجموعة الثمانى الى مجموعة تسع هو مسألة وقت ومسألة اختيار اى اسلوب، يجب على الصين ان تحدث تأثيرا ايجابيا فى العالم كله بالمبادرة اكثر، وعليها ان تتوجه الى مجموعة الثمانى بثقة وشجاعة. ولذلك قال لين لى مين ان موقف الصين تجاه ذلك هو موافقتها على تعزيز التعاون مع مجموعة الثمانى، ولكنها تتخذ موقف المتفرج على الانضمامها الى مجموعة الثمانى، لان فرصة انضمامها اليها غير ناضجة. يرى لين لى مين ان مشاركة الصين فى قواعد اللعبة التى وضعها الغرب وانضمامها الى // نادى الاغنياء// الذى تشرف عليه بعض الدول الكبرى الغربية ليس لهما فائدة كبيرة. ان روسيا خير مثل بهذا الخصوص. بعد انضمام روسيا الى مجموعة الثمانى، لم ترتفع مكانتها الدولية، بل مقيدة فى مجالات عديدة. على سبيل المثال، فى مسألة تقليل انبعاث الملوثات والطاقة، فان الاراء التى ابدتها روسيا تختلف عن الاراء التى ابدتها الدول الغربية، وكانت تبقى دائما فى حالة سلبية او هامشية فى وضع تقارير، وربما ستحل بها احوال مماثلة ايضا بعد ان تنضم الى مجموعة الثمانى. ولكن لين لى مين ذكر ايضا ان انضمام الصين الى مجموعة الثمانى له فوائد ايضا، على سبيل المثال، من الممكن ان تتعزز شرعية توسع قوة الصين التأثيرية، وذلك يساعد فى حق الصين فى الحوار اثناء وضع قواعد اللعبة، ويساعد فى تعديل العلاقات بين الصين والدول الغربية والخ.
بث موقع هوانغتشيونت الصينى تقريرا تحت عنوان // فرصة غير ناضجة لانضمام الصين الى مجموعة الثمانى// وفيما يلى موجزه:
قال فى يوم الثلاثاء رئيس الوزراء البريطانى براون الذى سيزور الصين قريبا انه يؤيد انضمام الصين الى مجموعة الثمانى. نقلت وكالة أف بى الفرنسية ورويترز وسائل اعلام اخرى هذا النبأ بسرعة، هل يجب على الصين ان تنضم الى // نادى الدول الغنية// ؟ طرحت هذه المسألة مرة اخرى. ما هى فكرة الغرب؟ وكيف تحكم الصين فى هذا الشأن؟
قال الباحث لين لى مين من اكاديمية العلاقات الدولية الحديثة الصينية فى مقابلة اجرتها معه صحيفة غلوبال تايمز ان فرنسا وبريطانيا دعوتا مرة اخرى الصين الى انضمامها الى مجموعة الثمانى وذلك يعكس ارتفاع مكانة الصين الدولية اولا، كما يعكس ثانيا الوضع الحرج الذى تواجهه مجموعة الثمانى الان، وذلك يحتاج الى زيادة شرعيتها وتمثيليتها عن طريق انضمام الصين الى مجموعة الثمانى، ولا يمكن ان تلعب مجموعة الثمانى دورا الا بمساهمة الصين فى حل مسائل عديدة.
حاليا هناك اصوات ترى ان تحول مجموعة الثمانى الى مجموعة تسع هو مسألة وقت ومسألة اختيار اى اسلوب، يجب على الصين ان تحدث تأثيرا ايجابيا فى العالم كله بالمبادرة اكثر، وعليها ان تتوجه الى مجموعة الثمانى بثقة وشجاعة. ولذلك قال لين لى مين ان موقف الصين تجاه ذلك هو موافقتها على تعزيز التعاون مع مجموعة الثمانى، ولكنها تتخذ موقف المتفرج على الانضمامها الى مجموعة الثمانى، لان فرصة انضمامها اليها غير ناضجة. يرى لين لى مين ان مشاركة الصين فى قواعد اللعبة التى وضعها الغرب وانضمامها الى // نادى الاغنياء// الذى تشرف عليه بعض الدول الكبرى الغربية ليس لهما فائدة كبيرة. ان روسيا خير مثل بهذا الخصوص. بعد انضمام روسيا الى مجموعة الثمانى، لم ترتفع مكانتها الدولية، بل مقيدة فى مجالات عديدة. على سبيل المثال، فى مسألة تقليل انبعاث الملوثات والطاقة، فان الاراء التى ابدتها روسيا تختلف عن الاراء التى ابدتها الدول الغربية، وكانت تبقى دائما فى حالة سلبية او هامشية فى وضع تقارير، وربما ستحل بها احوال مماثلة ايضا بعد ان تنضم الى مجموعة الثمانى. ولكن لين لى مين ذكر ايضا ان انضمام الصين الى مجموعة الثمانى له فوائد ايضا، على سبيل المثال، من الممكن ان تتعزز شرعية توسع قوة الصين التأثيرية، وذلك يساعد فى حق الصين فى الحوار اثناء وضع قواعد اللعبة، ويساعد فى تعديل العلاقات بين الصين والدول الغربية والخ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق