السبت، 19 يناير 2008

مسئول أمريكي : الإستفتاء حول انضمام تايوان للامم المتحدة يعد خطأ مستفزا

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اكد نائب وزيرة الخارجية الامريكية جون نجروبونتى صباح الخميس بوضوح ان " الإستفتاء حول انضمام تايوان للامم المتحدة" يعد خطأ، وان مثل هذا "الاستفتاء" يمثل سياسة استفزازية من جانب السلطات التايوانية.
صرح نجروبونتى بذلك فى مؤتمر صحفي عقد بالسفارة الامريكية فى بكين.وقال " أن الولايات المتحدة ترى بالتأكيد انه سيكون من الافضل عدم اجراء مثل هذا 'الاستفتاء ".'
وقال نيجروبونتي ان وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ادلت بمثل هذا التصريح الشهر الماضي، وانه يؤكده مجددا.
وأضاف ان الولايات المتحدة تدرك ان قضية تايوان تمس صميم مصلحة الصين، وتعد شاغلا جوهريا لها.
وأكد " انها ليست شيئا يمكن الحديث عن مبادلته بقضايا اخرى."
وقال ان الولايات المتحدة تواصل دعوة جانبي مضيق تايوان بعدم اتخاذ خطوات احادية الجانب بهدف تغيير الوضع القائم، وتشجع الجانبين على معالجة هذه القضية بالوسائل السلمية.
وأكد نجروبونتى مجددا التزام الولايات المتحدة بالبيانات الامريكية الصينية المشتركة الثلاثة. وقال انها أساس السياسة الامريكية تجاه الصين، وكذا قانون العلاقات مع تايوان.
وصل نجروبونتى إلى الصين الاربعاء للمشاركة في الحوار الاستراتيجي الخامس بين الولايات المتحدة والصين والذي يجرى اليوم وغدا مع نائب وزير الخارجية الصيني داي بينغ قوه.
كما التقى مع رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو، ووزير الخارجية يانغ جيه تشي على التوالى أمس.
وبعد ظهر الخميس توجه نجروبونتى إلى مقاطعة قويتشو جنوب غرب الصين لحضور الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين مع نائب وزير الخارجية الصيني داي بينغ قوه.
وقال نجروبونتى انه مسرور لدعوته لزيارة المقاطعة ، مسقط رأس داي، لرؤية أماكن اخرى في الصين إلى جانب بكين.
ومن المتوقع ان يناقش نجروبونتى مع داي نطاقا واسعا من الموضوعات،يشمل قضية شبه الجزيرة الكورية ، والوضع فى مضيق تايوان، وقضية دارفور، وقضية ايران النووية كما يناقش قضايا حقوق الانسان.
وقال نجروبونتى ان كلا من الولايات المتحدة والصين من الاعضاء الدائمين بمجلس الامن الدولى، ومشاركان فعالان على الساحة الدولية. واضاف ان الولايات المتحدة تأمل في ضمان ان يتفهم كل من الجانبين بشكل عادل اسلوب الآخر في معالجة القضايا التي يواجهها العالم اليوم،وتأمل فى محاولة تحقيق تناغم والتوصل الى فهم مشترك وأساليب مشتركة.
وقال نجروبونتى ان الولايات المتحدة والصين شريكتان في النظام العالمي، وان هذا النظام سيستفيد من عملهما معا، واعطى امثلة على التعاون بين الولايات المتحدة والصين في المحادثات السداسية، وقضية دارفور.
وردا على سؤال حول التقدم الحالي في المحادثات السداسية قال ان إعاقة عمل المنشآت النووية بجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في يونغبيون يعد تطورا هاما في سياق هذه العملية.
وقال " لقد مررنا بالفعل في المحادثات السداسية بتجربة عدم تنفيذ الاجراءات المتفق عليها وفقا للجدول الزمني المحدد، الا انه تم تنفيذها في النهاية. ومثال ذلك حالة بنك دلتا آسيا ، وسنواصل العمل في هذا الصدد، بأمل أن تؤتى المحادثات ثمارها وتحقق النجاح ."
وفيما يتعلق بالشفافية العسكرية للصين، قال نجروبونتى انها مسألة بالغة الأهمية، وخاصة بين دولتين تمتلكان قدرات ضخمة وهامة مثل الولايات المتحدة والصين.
واشار قائلا انها مهمة " لممارسة العلاقات" و"تفادي سوء التفاهم"
وقال نجروبونتى " انه يتم تطوير قنوات متنوعة، ببطء ولكن بشكل فعلى " على المستوى العسكري، وبين وزارتي الدفاع بالبلدين، وعبر القنوات الدبلوماسية.
وأكد على انه سيكون هناك ممثلين من وزارتي الدفاع بالبلدين يحضرون الحوار في قويتشو.
وردا على سؤال حول المخاوف الامريكية من ان الصين ليست تاجرا "حرا ونزيها " بسبب العجز التجاري الضخم، اقر بالفعل ان العجز كبير.
وأضاف ان الولايات المتحدة شعرت " بالتشجيع " لنمو الصادرات الامريكية للصين خلال الاعوام القليلة الماضية بنسبة تجاوزت 20% في بعض الاحيان.
وقال ان الصين لديها القدرة على ان تصبح دولة واعدة للصادرات الامريكية، نظرا لان زيادة الاستهلاك المحلي، وتنمية الاقتصاد المحلي، وخفض معدلات الادخار في الصين يمكن ان يوفر فرصا جديدة للصادرات الامريكية.

ليست هناك تعليقات: