صحيفة الشعب الصينية
رحب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى الفا عمر كونارى يوم الخميس بالتعاون الصينى - الافريقى, قائلا انه تعاون "مخلص وودى".
وخلال محادثاته مع وزير الخارجية الصينى الزائر يانغ جيه تشى, قال كونارى ان الافارقة يؤمنون ان الصين ستواصل بحزم دعمها لافريقيا فى عملية السلام والتنمية.
وقال ان افريقيا والصين تتمتعان بالاحترام المتبادل والدعم المتبادل والصداقة التقليدية العميقة, ويعامل كل منهما الآخر على قدم المساواة.
وقال كونارى انه فى الماضى أيدت الصين بشدة النضال الافريقى من اجل الاستقلال والتحرير الوطنى, مضيفا انه فى ظل الوضع الجديد, تحث الصين المجتمع الدولى على تقدير موقف أفريقيا العادل ومطالبها المنطقية, وأيضا تلتزم الصين بمساعدة افريقيا فى القضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة وتدعم وتشارك فى عملية حفظ السلام التابعة للامم المتحدة فى افريقيا.
وقال كونارى انه بشكل عام فإن الدول الافريقية تتمسك بثبات بسياسة صين واحدة وتعارض "استقلال تايوان" وتؤيد اعادة توحيد الصين.
واشار الى ان مركز مؤتمرات الاتحاد الافريقى, الذى سيتم بناؤه بمساعدة صينية, سيصبح رمزا جديدا للصداقة بين افريقيا والصين.
من جانبه, قال وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى انه شعر, خلال جولته الحالية لافريقيا, بإعجاب شديد برغبة الافارقة فى السعى للسلام والتنمية وصداقتهم العميقة مع الشعب الصينى.
واوضح ان الصين تولى دائما اهتماما بافريقيا مضيفا ان تعزيز التضامن والتعاون مع افريقيا يعد جزء هاما من السياسة الخارجية الصينية.
وقال يانغ ان الصين تؤيد بشدة الجهود الافريقية الرامية إلى تحقيق السلام الدائم والتنمية المستدامة.
وقال انه خلال جولته فى افريقيا, قد توصل الى توافق جديد مع الدول الافريقية المعنية حول تعزيز التعاون التقليدى والودى متبادل المنفعة والتنفيذ الكامل لنتائج قمة بكين لمنتدى التعاون الصينى - الافريقى المنعقد فى نوفمبر عام 2006.
ووصف يانغ الدول الافريقية بانها "صديقة جيدة وشريكة جيدة وبيننا اخوة جيدة", وقال يانغ ان الصين ستواصل العمل مع افريقيا لدفع المنهج الجديد للشراكة الاستراتيجية بين الصين وافريقيا.
وحول قضية دارفور, قال يانغ ان الصين ترحب بالتقدم الايجابى فى عملية حفظ السلام الهجينة ببين الاتحاد الافريقى والامم المتحدة فى دارفور بالسودان.
وقال يانغ انه على المجتمع الدولى ان يواصل الالتزام بالدور المحورى القيادى, الذى تقوم به الآلية الثلاثية بمشاركة الحكومة السودانية والاتحاد الافريقى والامم المتحدة, وأن يدفع المفاوضات السياسية ونشر حفظ السلام بشكل متوازن.
وقال ان الصين ستواصل لعب دور بناء فى حل قضية دارفور بشكل مناسب.
وخلال المحادثات, رحب كونارى بالجهود الصينية فى ارسال وحدة هندسية الى دارفور, قائلا ان الاتحاد الافريقى يقدر دور الصين النشط الهام فى قضية دارفور.
واضاف كوناري ان الاتحاد الاوروبى يأمل فى الحفاظ على التعاون مع الصين فى قضية دارفور.
خلال المحادثات, اتفق الجانبان على تعزيز الحوار والتعاون فى القضايا الدولية والاقليمية. ووقع كونارى ويانغ على اتفاقية حول التعاون الاقتصادى والتكنولوجى بعد المحادثات.
يذكر ان يانغ والوفد المرافق له وصل هنا يوم الخميس في آخر محطات جولته التي شملت أربع دول افريقية.
رحب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى الفا عمر كونارى يوم الخميس بالتعاون الصينى - الافريقى, قائلا انه تعاون "مخلص وودى".
وخلال محادثاته مع وزير الخارجية الصينى الزائر يانغ جيه تشى, قال كونارى ان الافارقة يؤمنون ان الصين ستواصل بحزم دعمها لافريقيا فى عملية السلام والتنمية.
وقال ان افريقيا والصين تتمتعان بالاحترام المتبادل والدعم المتبادل والصداقة التقليدية العميقة, ويعامل كل منهما الآخر على قدم المساواة.
وقال كونارى انه فى الماضى أيدت الصين بشدة النضال الافريقى من اجل الاستقلال والتحرير الوطنى, مضيفا انه فى ظل الوضع الجديد, تحث الصين المجتمع الدولى على تقدير موقف أفريقيا العادل ومطالبها المنطقية, وأيضا تلتزم الصين بمساعدة افريقيا فى القضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة وتدعم وتشارك فى عملية حفظ السلام التابعة للامم المتحدة فى افريقيا.
وقال كونارى انه بشكل عام فإن الدول الافريقية تتمسك بثبات بسياسة صين واحدة وتعارض "استقلال تايوان" وتؤيد اعادة توحيد الصين.
واشار الى ان مركز مؤتمرات الاتحاد الافريقى, الذى سيتم بناؤه بمساعدة صينية, سيصبح رمزا جديدا للصداقة بين افريقيا والصين.
من جانبه, قال وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى انه شعر, خلال جولته الحالية لافريقيا, بإعجاب شديد برغبة الافارقة فى السعى للسلام والتنمية وصداقتهم العميقة مع الشعب الصينى.
واوضح ان الصين تولى دائما اهتماما بافريقيا مضيفا ان تعزيز التضامن والتعاون مع افريقيا يعد جزء هاما من السياسة الخارجية الصينية.
وقال يانغ ان الصين تؤيد بشدة الجهود الافريقية الرامية إلى تحقيق السلام الدائم والتنمية المستدامة.
وقال انه خلال جولته فى افريقيا, قد توصل الى توافق جديد مع الدول الافريقية المعنية حول تعزيز التعاون التقليدى والودى متبادل المنفعة والتنفيذ الكامل لنتائج قمة بكين لمنتدى التعاون الصينى - الافريقى المنعقد فى نوفمبر عام 2006.
ووصف يانغ الدول الافريقية بانها "صديقة جيدة وشريكة جيدة وبيننا اخوة جيدة", وقال يانغ ان الصين ستواصل العمل مع افريقيا لدفع المنهج الجديد للشراكة الاستراتيجية بين الصين وافريقيا.
وحول قضية دارفور, قال يانغ ان الصين ترحب بالتقدم الايجابى فى عملية حفظ السلام الهجينة ببين الاتحاد الافريقى والامم المتحدة فى دارفور بالسودان.
وقال يانغ انه على المجتمع الدولى ان يواصل الالتزام بالدور المحورى القيادى, الذى تقوم به الآلية الثلاثية بمشاركة الحكومة السودانية والاتحاد الافريقى والامم المتحدة, وأن يدفع المفاوضات السياسية ونشر حفظ السلام بشكل متوازن.
وقال ان الصين ستواصل لعب دور بناء فى حل قضية دارفور بشكل مناسب.
وخلال المحادثات, رحب كونارى بالجهود الصينية فى ارسال وحدة هندسية الى دارفور, قائلا ان الاتحاد الافريقى يقدر دور الصين النشط الهام فى قضية دارفور.
واضاف كوناري ان الاتحاد الاوروبى يأمل فى الحفاظ على التعاون مع الصين فى قضية دارفور.
خلال المحادثات, اتفق الجانبان على تعزيز الحوار والتعاون فى القضايا الدولية والاقليمية. ووقع كونارى ويانغ على اتفاقية حول التعاون الاقتصادى والتكنولوجى بعد المحادثات.
يذكر ان يانغ والوفد المرافق له وصل هنا يوم الخميس في آخر محطات جولته التي شملت أربع دول افريقية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق