
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
وقعت الصين والهند الاثنين على وثيقة مشتركة لرؤيتهما المشتركة لتنشيط العلاقات الثنائية وبذل جهود مشتركة للاسهام في التنمية العالمية.
وقد وقع الوثيقة كل من رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج، الذي يقوم بأول زيارة له إلى الصين منذ ان تولى منصبه.
واعتبر المسئولون والباحثون الوثيقة حدثا هاما للعلاقات بين البلدين.
تشمل الوثيقة المكونة من سبع صفحات "رؤية مشتركة للقرن الحادى والعشرين لجمهورية الصين الشعبية وجمهورية الهند"، مجالات شاملة، بشكل ثنائي ومتعدد الاطراف. وتتعلق بالاقتصاد والسياسة والطاقة والطاقة النووية والتغير المناخي ونزع السلاح والارهاب والتجارة الاقليمية والتكامل والدفاع وقضايا الحدود.
ذكرت الوثيقة ان كلا من الصين والهند "مقتنعتان بأنه حان الوقت للنظر إلى المستقبل في بناء علاقة الصداقة والثقة القائمة على المساواة، والتي يكون كل جانب فيها على وعى بمخاوف وطموحات الجانب الاخر". وأكدت على ان "الصداقة بين الصين والهند والتنمية المشتركة سيكون لهما أثر ايجابى على مستقبل النظام الدولي".
ويعتقد البلدان ان علاقتهما الثنائية في هذا القرن سيكون لها اثر هام على الصعيدين الاقليمى والدولى. وسوف يستمران ايضا في بناء شراكتهما الاستراتيجية والتعاونية بطريقة ايجابية.
وفى ضوء تنشيط التكامل الاقتصادي الاقليمي في آسيا، اتفق الجانبان على استكشاف امكانية البدء في محادثات حول ترتيبات تجارية اقليمية متبادلة الفائدة وعالية الجودة تفي بالطموحات المشتركة للبلدين، كما تفيد المنطقة.
ذكرت الوثيقة ان الصين والهند سيستمران في تعزيز اجراءات بناء الثقة من خلال اتصالات قوية بشكل مطرد في مجال الدفاع.
وذكرت ان الجانبين رحبا بالبدء في حوار الدفاع بين الصين والهند ويشعران بالرضا بالاختتام الناجح لأول تدريب مشترك لمكافحة الارهاب بين القوات المسلحة للبلدين في ديسمبر الماضي.
وحول قضية الحدود، ذكرت الوثيقة ان الجانبان يلتزمان بشدة بحل الخلافات البارزة ومن بينها مسألة الحدود، من خلال مفاوضات سلمية وأكدا مجددا عزمهما السعي إلى حل عادل ومعقول ومقبول لدى الطرفين لمسألة الحدود.
واشارت الوثيقة إلى ان المبعوثين الخاصين للبلدين سيستكملان مهمة التوصل إلى اطار تسوية متفق عليها في وقت مبكر على اساس هذا الاتفاق.
وتعهدت الصين والهند "بتحمل مسئولية تاريخية هامة لضمان التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمتوازنة والمستدامة في آسيا والعالم ككل".
كما جاء فى الوثيقة، أن البلدين تتعهدان بدعم وتشجيع عمليات التكامل الاقليمي وترحبان بالمظاهر الايجابية للعولمة الاقتصادية وتواجهان تحدياتها. ودافعت الدولتان عن اقامة نظام دولى للطاقة يتسم بالعدالة والانصاف والامان والاستقرار وأعلنتا أنهما تلتزمان بالقيام بجهود مشتركة لتنويع مزيج الطاقة العالمية وتعزيز نصيب الطاقة النظيفة والمتجددة.
ورحب الجانبان بفرصة عمل علمائهم البارزين معا في مشروع المفاعل النووى الحراري التجريبى الدولي. ويعد ذلك أمرا له أهمية كبيرة في مواجهة تحدي الطاقة العالمية بطريقة مستدامة بيئيا.
ويتعامل الجانبان مع قضية التغير المناخي بجدية وأكدا مجددا على استعدادهما للانضمام للمجتمع الدولي في جهود مواجهة التغير المناخي.
وذكرت الوثيقة ان الصين والهند يدينان بشدة وباء الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، وفي كل مناطق العالم. وتعهد الجانبان بالعمل معا ومع المجتمع الدولي لتقوية اطار العمل العالمي ضد الإرهاب على المدى البعيد وبطريقة مستمرة وشاملة.
وذكرت الوثيقة ان الجانبين يؤيدان الاصلاح الشامل للأمم المتحدة، بما فى ذلك إعطاء الأولوية لزيادة تمثيل الدول النامية في مجلس الأمن. وتفهم الصين وتدعم طموحات الهند للقيام بدور اكبر في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
كما دعت الصين والهند المجتمع الدولي للمضي قدما في عمليات ضبط التسلح متعدد الاطراف ونزع السلاح وحظر الانتشار النووي.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ في مؤتمر صحفي ليلة (الاثنين) "إن الوثيقة حدث هام آخر في تنمية العلاقات الصينية-الهندية، وتمثل خطوة اخرى كبيرة للامام في علاقاتهما الثنائية".
كما أعلن توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الوكالات الحكومية الصينية والهندية في الاقتصاد الكلي والانشاء والسكك الحديدية والمسح الجيولوجي والاعمال المصرفية الزراعية والموارد الارضية والطب والرقابة على الجودة والتجارة.
كما اتفق البلدان على زيادة التبادلات عالية المستوى وتوقعا فرصا مزدهرة للعلاقات الثنائية.
ووفقا لما ذكر تشين، فقد دعت الصين رئيسة الهند براتيباه باتيل لزيارة الصين في عام 2009، ودعا سينج كبير المشرعين الصينيين وو بانغ قوه ورئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو لزيارة الهند في الوقت الملائم. وسيقوم وزيرا خارجية البلدين بزيارة متبادلة خلال العام.
اعترف الجانبان بمسئولياتهما والتزاماتهما تجاه المجتمع الدولي. وأعربا عن تصميمهما على تعزيز التفاهم والصداقة المتبادلة لصالح بلديهما ولتحقيق مستقبل افضل للإنسانية، كما ذكرت الوثيقة.
وقعت الصين والهند الاثنين على وثيقة مشتركة لرؤيتهما المشتركة لتنشيط العلاقات الثنائية وبذل جهود مشتركة للاسهام في التنمية العالمية.
وقد وقع الوثيقة كل من رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج، الذي يقوم بأول زيارة له إلى الصين منذ ان تولى منصبه.
واعتبر المسئولون والباحثون الوثيقة حدثا هاما للعلاقات بين البلدين.
تشمل الوثيقة المكونة من سبع صفحات "رؤية مشتركة للقرن الحادى والعشرين لجمهورية الصين الشعبية وجمهورية الهند"، مجالات شاملة، بشكل ثنائي ومتعدد الاطراف. وتتعلق بالاقتصاد والسياسة والطاقة والطاقة النووية والتغير المناخي ونزع السلاح والارهاب والتجارة الاقليمية والتكامل والدفاع وقضايا الحدود.
ذكرت الوثيقة ان كلا من الصين والهند "مقتنعتان بأنه حان الوقت للنظر إلى المستقبل في بناء علاقة الصداقة والثقة القائمة على المساواة، والتي يكون كل جانب فيها على وعى بمخاوف وطموحات الجانب الاخر". وأكدت على ان "الصداقة بين الصين والهند والتنمية المشتركة سيكون لهما أثر ايجابى على مستقبل النظام الدولي".
ويعتقد البلدان ان علاقتهما الثنائية في هذا القرن سيكون لها اثر هام على الصعيدين الاقليمى والدولى. وسوف يستمران ايضا في بناء شراكتهما الاستراتيجية والتعاونية بطريقة ايجابية.
وفى ضوء تنشيط التكامل الاقتصادي الاقليمي في آسيا، اتفق الجانبان على استكشاف امكانية البدء في محادثات حول ترتيبات تجارية اقليمية متبادلة الفائدة وعالية الجودة تفي بالطموحات المشتركة للبلدين، كما تفيد المنطقة.
ذكرت الوثيقة ان الصين والهند سيستمران في تعزيز اجراءات بناء الثقة من خلال اتصالات قوية بشكل مطرد في مجال الدفاع.
وذكرت ان الجانبين رحبا بالبدء في حوار الدفاع بين الصين والهند ويشعران بالرضا بالاختتام الناجح لأول تدريب مشترك لمكافحة الارهاب بين القوات المسلحة للبلدين في ديسمبر الماضي.
وحول قضية الحدود، ذكرت الوثيقة ان الجانبان يلتزمان بشدة بحل الخلافات البارزة ومن بينها مسألة الحدود، من خلال مفاوضات سلمية وأكدا مجددا عزمهما السعي إلى حل عادل ومعقول ومقبول لدى الطرفين لمسألة الحدود.
واشارت الوثيقة إلى ان المبعوثين الخاصين للبلدين سيستكملان مهمة التوصل إلى اطار تسوية متفق عليها في وقت مبكر على اساس هذا الاتفاق.
وتعهدت الصين والهند "بتحمل مسئولية تاريخية هامة لضمان التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمتوازنة والمستدامة في آسيا والعالم ككل".
كما جاء فى الوثيقة، أن البلدين تتعهدان بدعم وتشجيع عمليات التكامل الاقليمي وترحبان بالمظاهر الايجابية للعولمة الاقتصادية وتواجهان تحدياتها. ودافعت الدولتان عن اقامة نظام دولى للطاقة يتسم بالعدالة والانصاف والامان والاستقرار وأعلنتا أنهما تلتزمان بالقيام بجهود مشتركة لتنويع مزيج الطاقة العالمية وتعزيز نصيب الطاقة النظيفة والمتجددة.
ورحب الجانبان بفرصة عمل علمائهم البارزين معا في مشروع المفاعل النووى الحراري التجريبى الدولي. ويعد ذلك أمرا له أهمية كبيرة في مواجهة تحدي الطاقة العالمية بطريقة مستدامة بيئيا.
ويتعامل الجانبان مع قضية التغير المناخي بجدية وأكدا مجددا على استعدادهما للانضمام للمجتمع الدولي في جهود مواجهة التغير المناخي.
وذكرت الوثيقة ان الصين والهند يدينان بشدة وباء الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، وفي كل مناطق العالم. وتعهد الجانبان بالعمل معا ومع المجتمع الدولي لتقوية اطار العمل العالمي ضد الإرهاب على المدى البعيد وبطريقة مستمرة وشاملة.
وذكرت الوثيقة ان الجانبين يؤيدان الاصلاح الشامل للأمم المتحدة، بما فى ذلك إعطاء الأولوية لزيادة تمثيل الدول النامية في مجلس الأمن. وتفهم الصين وتدعم طموحات الهند للقيام بدور اكبر في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
كما دعت الصين والهند المجتمع الدولي للمضي قدما في عمليات ضبط التسلح متعدد الاطراف ونزع السلاح وحظر الانتشار النووي.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ في مؤتمر صحفي ليلة (الاثنين) "إن الوثيقة حدث هام آخر في تنمية العلاقات الصينية-الهندية، وتمثل خطوة اخرى كبيرة للامام في علاقاتهما الثنائية".
كما أعلن توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الوكالات الحكومية الصينية والهندية في الاقتصاد الكلي والانشاء والسكك الحديدية والمسح الجيولوجي والاعمال المصرفية الزراعية والموارد الارضية والطب والرقابة على الجودة والتجارة.
كما اتفق البلدان على زيادة التبادلات عالية المستوى وتوقعا فرصا مزدهرة للعلاقات الثنائية.
ووفقا لما ذكر تشين، فقد دعت الصين رئيسة الهند براتيباه باتيل لزيارة الصين في عام 2009، ودعا سينج كبير المشرعين الصينيين وو بانغ قوه ورئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو لزيارة الهند في الوقت الملائم. وسيقوم وزيرا خارجية البلدين بزيارة متبادلة خلال العام.
اعترف الجانبان بمسئولياتهما والتزاماتهما تجاه المجتمع الدولي. وأعربا عن تصميمهما على تعزيز التفاهم والصداقة المتبادلة لصالح بلديهما ولتحقيق مستقبل افضل للإنسانية، كما ذكرت الوثيقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق