السبت، 26 يناير 2008

الصين ترفض ربط دورة الألعاب الأولمبية بقضيتي التبت والسودان

وكالة رويترز للأنباء
دافعت الصين يوم الخميس عن سياساتها في التبت وعن علاقاتها مع حكومة السودان قائلة إن من الخطأ أن يستخدم النشطاء القضيتين كوسيلة للضغط على بكين قبل دورة الألعاب الأولمبية في أغسطس اب.
ودعا الدلاي لاما في مقابلة مع تلفزيون اي.تي.في البريطاني الأسبوع الماضي مؤيدي التبت إلى الاحتجاج سلميا في الصين ضد حكم بكين للمنطقة الجبلية خلال الدورة.
لكن متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية كررت موقف حكومتها بأن الدلاي لاما الذي ينظر اليه على أنه زعيم روحي للبوذية في التبت انفصالي وخائن.
وقالت المتحدثة جيانج يو في مؤتمر صحفي "أظهر صراحة بالقول والفعل أنه منفي سياسي.. يشارك منذ فترة طويلة في أنشطة انفصالية.
"نأمل أن تعترف الدول المعنية بطبيعته وألا تؤيد أنشطته."
ورفضت جيانج أيضا محاولات ربط الدورة الأولمبية بسياسات بكين في السودان حيث تمتلك الصين استثمارات في النفط وتربطها علاقات وثيقة مع الحكومة.
وقالت "ربط قضية درافور بالاولمبياد هو تحرك لتسييس الدورة. هذا لا يتفق مع الروح والمباديء الاولمبية ولن يحقق اي نتائج."
وتشير تقديرات لخبراء دوليين الى أن أكثر من 200 الف شخص قتلوا كما اضطر 2.5 مليون اخرين للنزوح عن منازلهم في أكثر من أربعة أعوام من الصراع في الاقليم الواقع بغرب السودان. وتنفي الخرطوم ذلك وتقول ان عدد القتلى يبلغ نحو 9000.
وقالت جيانج ان علاقات الصين مع الحكومة السودانية لا تعني أنها تحرض على الصراع في دارفور واضافت أن الصين تشارك بنشاط في قوة حفظ السلام المتعددة الاطراف المنتشرة حاليا في السودان.
واضافت "بخصوص قضية دارفور.. يدرك المجتمع الدولي جيدا أن الصين تلعب دورا بناء."

ليست هناك تعليقات: