السبت، 19 يناير 2008

بحث سبل تعزيز العلاقات بين ايران والصين في كافه المجالات

وكالة الأنباء الإيرانية
بحث مساعدا وزيري خارجيه ايران والصين الخميس في بكين سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين طهران وبكين في كافة المجالات.
واكد مساعد وزارة الخارجية الايراني لشوء‌ون اسيا والمحيط الهادي مهدي صفري ومساعد وزير خارجية الصين تشاي تشون، على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
ووصف صفري في هذا اللقاء الذي جرى في مقر وزارة الخارجية الصينية، جمهورية الصين الشعبية بانها بلد صديق جدا لايران وقال، ان التعاون بين ايران والصين هو الان في مستوى جيد، ونتوقع ان يتم تنظيم السياسات والمواقف الاقليمية والدولية بالشكل التي يودي الى رفع مستوي العلاقات بين البلدين في كافة الابعاد.
وقال، ان اصدقاء‌نا الصينيين قد تلقوا بايجابية لحد الان حسن نوايا ايران، ونحن نتوقع منهم مواصلة هذه العلاقات الجيدة في اطار روابط ودية واستراتيجية.
واكد صفري بان الصين لها دور هام في متابعة قضية ايران النووية وقال، انه نظرا للتطورات الاخيرة سيتم في لقاء‌ات امين المجلس الاعلي للامن القومي ومبعوث رئيس الجمهورية سعيد جليلي مع كبار المسؤ‌ولين الصينيين دراسة مختلف جوانب ملف ايران النووي.
كما اكد على عزم وارادة الرئيسين الايراني والصيني على تعزيز العلاقات وقال، ان رئيسي البلدين وفي لقاء‌اتهم السابقة التي جرت في شانغهاي وبيشكك اكدا على تعزيز العلاقات في كافة المجالات.
واكد صفري على ضرورة ازالة بعض العقبات والمشاكل في العلاقات وتنمية التعاون بين وزارتي خارجية ايران والصين.
وشدد صفري على المزيد من تبادل وجهات النظر بين ايران والصين على الصعيدين الاقليمي والدولي وتنظيم لقاء‌ات ثنائية في اطار اللجنة الاستشارية السياسية بين وزارتي خارجية البلدين.
بدوره اكد مساعد وزير خارجية الصين تشاي تشون مرة اخري على مواقف بلاده بشان قضية ايران النووية وقال، نحن نؤ‌كد دوما على تسوية قضية ايران النووية سلميا.
وقال المسؤ‌ول الصيني، ان بلاده باعتبارها عضوا دائما في مجلس الامن الدولي تعتقد باستمرار المباحثات الدبلوماسية من اجل تسوية قضية ايران النووية.
ووصف تشاي تشون زيارة جليلي والوفد المرافق له الى الصين بالهامة وقال، ان الصين تولي اهمية بالغة لزياره جليلي، وان المسؤ‌ولين الصينيين يرحبون بها.
وقال، من دون شك سيتم في اللقاء‌ات التي ستجري بين كبار مسؤ‌ولي البلدين بحث ودراسة مختلف ابعاد قضية ايران النووية.

ليست هناك تعليقات: