الاثنين، 21 يناير 2008

متحدثة باسم الخارجية: الصين تقدر موقف ألمانيا ازاء قضيتى تايوان والتبت

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اعلنت الصين الاحد انها تقدر معارضة ألمانيا " للاستفتاء حول الحصول على عضوية الأمم المتحدة" الذي تعتزم سلطات تايوان اجراءه، وكذا معارضتها لأية محاولة ترمى الى استقلال التبت.
صرحت بذلك المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يوى ليلة الاحد ردا على سؤال حول ما إذا كانت العلاقات بين الصين وألمانيا قد تجاوزت الصعوبات السابقة، وبدأت في التحول الى الأفضل.
وذكرت جيانغ ان وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي سوف يلتقي مع نظيره الألماني فرانك- فالتر شتاينماير خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الست الخاص بالقضية النووية الإيرانية المقرر انعقاده في 22 يناير، كما يزور وزير البيئة والمحميات الطبيعية والسلامة النووية الألمانى الفيدرالى سيجمار جابرييل الصين في وقت لاحق من هذا الشهر.
وقالت جيانغ "إن الحكومة الصينية تولي اهمية كبرى لعلاقاتها الودية مع ألمانيا، وتتخذ دائما منظورا استراتيجيا طويل الأجل في دراسة ومعالجة المشكلات في العلاقات الثنائية."
واشارت إلى انه حدث مؤخرا ان اجرى الجانبان مشاورات مرات عديدة للتغلب على صعوبات في العلاقات الثنائية، وتحقيق تنمية مستقرة وصحية في العلاقات بين الصين وألمانيا.
وقالت إن ألمانيا عبرت عن وجهة نظرها القائلة بأن الحكومة الألمانية تولي اهمية كبرى لتنمية علاقاتها مع الصين، وسوف تستمر في الالتزام بحزم بسياسة صين واحدة، والاعتراف بأن تايوان والتبت جزءان من الاراضي الصينية، وانها تعارض بشدة "الإستفتاء على الحصول على عضوية الأمم المتحدة" الذى تعتزم تايوان اجراءه، ولن تؤيد أو تشجع اية محاولة ترمى إلى استقلال التبت.
وأضافت جيانغ ان الصين تقدر موقف ألمانيا المتقدم ذكره، مشيرة إلى ان الصين ترغب فى بذل جهود مشتركة مع ألمانيا وفقا للمعايير الاساسية للتعامل مع العلاقات الدولية مثل الاحترام المتبادل، والمعاملة على قدم المساواة، وعدم التدخل المتبادل في الشئون الداخلية للآخر، من أجل دفع التقدم الصحى والمستقر للعلاقات الثنائية قدما.
كانت العلاقات بين الصين وألمانيا قد تأثرت بشكل كبير باجتماع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في سبتمبر الماضي مع الدالاي لاما،الذي ترى الصين انه انفصالي منفي يرتدى عباءة الدين.

ليست هناك تعليقات: