وكالة انباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تعهد مسؤولون صينيون وهنود كبار الاثنين بتدعيم العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادى فى مجالات البناء، والاستثمار، والخدمات المالية، والتكنولوجيا، والسياحة.
ورحب نائب رئيس مجلس الدولة الصينى هوى ليانغ يو، الذى حضر قمة التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى الصينية الهندية التى عقدت فى بكين، بزيارة مانموهان سينغ واشاد بالنمو الشامل فى العلاقات بين البلدين وخاصة فى التعاون الاقتصادى والتجارى.
وذكر هوى ان حجم التجارة الثنائية وصل الى 38.7 مليار دولار امريكى فى عام 2007، وهو رقم يمثل حوالى 33 مرة الرقم المسجل فى عام 1995 بنمو سنوى نسبته 34 فى المائة. وقد اصبحت الصين ثانى اكبر شريك تجارى للهند واصبحت الهند عاشر اكبر شريك تجارى للصين.
وان الاستثمارات بين الصين والهند آخذة فى الاتساع وتشهد المشروعات المتعاقد عليها ازديادا. وشجع هوى على الاتصال والتبادل بين دوائر الصناعة والتجارة بالبلدين ودعا ايضا الى التعاون فى بلدان اخرى.
وقال هوى "إننا نبذل جهودا لتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية وتعميقها بين البلدين".
وذكر هوى ان الصين والهند، اللتين تتمتعان بتاريخ حضارى طويل، تتصدران قائمة الدول النامية سريعة النمو. ومع زيادة حدة العولمة الاقتصادية، اصبح السعى لتحقيق السلام والتنمية والتعاون الاتجاه المسيطر للعصر.
وأوضح هوى ان الصين تعتبر الهند صديقا وشريكا وتتمنى ان تصبح الهند اكثر ازدهارا. وان التنمية المتبادلة لا تفيد فقط شعبى البلدين البالغ عددهما 2.4 مليار نسمة، ولكنها تسهم ايضا فى احلال السلام باسيا والعالم.
وقال هوى "إن الصين مستعدة للتعاون مع الهند وتحسين التعاون المتبادل وخلق مستقبل اكثر اشراقا معا".
ومن جانبه ذكر سينغ، وهو يتفق مع تصريحات هوى، ان الهند والصين هما الاقتصادان الكبيران الاسرع نموا فى العالم وان التعاون الاقتصادى بينهما اصبح محركا اسياسيا للشراكة الاستراتيجية والتعاونية من اجل تحقيق السلام والازدهار.
وذكر سينغ انه ينبغى على دوائر الصناعة والتجارة الهندية والصينية مواصلة تعميق التفاهم والتعاون من اجل تحقيق منافع متبادلة.
وقد حضر القمة اكثر من 600 مندوب من دوائر الصناعة والتجارة الصينية والهندية.
تعهد مسؤولون صينيون وهنود كبار الاثنين بتدعيم العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادى فى مجالات البناء، والاستثمار، والخدمات المالية، والتكنولوجيا، والسياحة.
ورحب نائب رئيس مجلس الدولة الصينى هوى ليانغ يو، الذى حضر قمة التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى الصينية الهندية التى عقدت فى بكين، بزيارة مانموهان سينغ واشاد بالنمو الشامل فى العلاقات بين البلدين وخاصة فى التعاون الاقتصادى والتجارى.
وذكر هوى ان حجم التجارة الثنائية وصل الى 38.7 مليار دولار امريكى فى عام 2007، وهو رقم يمثل حوالى 33 مرة الرقم المسجل فى عام 1995 بنمو سنوى نسبته 34 فى المائة. وقد اصبحت الصين ثانى اكبر شريك تجارى للهند واصبحت الهند عاشر اكبر شريك تجارى للصين.
وان الاستثمارات بين الصين والهند آخذة فى الاتساع وتشهد المشروعات المتعاقد عليها ازديادا. وشجع هوى على الاتصال والتبادل بين دوائر الصناعة والتجارة بالبلدين ودعا ايضا الى التعاون فى بلدان اخرى.
وقال هوى "إننا نبذل جهودا لتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية وتعميقها بين البلدين".
وذكر هوى ان الصين والهند، اللتين تتمتعان بتاريخ حضارى طويل، تتصدران قائمة الدول النامية سريعة النمو. ومع زيادة حدة العولمة الاقتصادية، اصبح السعى لتحقيق السلام والتنمية والتعاون الاتجاه المسيطر للعصر.
وأوضح هوى ان الصين تعتبر الهند صديقا وشريكا وتتمنى ان تصبح الهند اكثر ازدهارا. وان التنمية المتبادلة لا تفيد فقط شعبى البلدين البالغ عددهما 2.4 مليار نسمة، ولكنها تسهم ايضا فى احلال السلام باسيا والعالم.
وقال هوى "إن الصين مستعدة للتعاون مع الهند وتحسين التعاون المتبادل وخلق مستقبل اكثر اشراقا معا".
ومن جانبه ذكر سينغ، وهو يتفق مع تصريحات هوى، ان الهند والصين هما الاقتصادان الكبيران الاسرع نموا فى العالم وان التعاون الاقتصادى بينهما اصبح محركا اسياسيا للشراكة الاستراتيجية والتعاونية من اجل تحقيق السلام والازدهار.
وذكر سينغ انه ينبغى على دوائر الصناعة والتجارة الهندية والصينية مواصلة تعميق التفاهم والتعاون من اجل تحقيق منافع متبادلة.
وقد حضر القمة اكثر من 600 مندوب من دوائر الصناعة والتجارة الصينية والهندية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق