شبكة فلسطين الإخبارية
قام السفير الصيني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية يانغ ونغو برفقة زوجته والملحق التجاري في السفارة وطاقم من السفارة بالتنسيق مع مفوضية العلاقات الخارجية في حركة فتح وكتلة فتح في المجلس التشريعي ممثلة بعضو المجلس التشريعي عن دائرة القدس جهاد أبو زنيد السبت بجولة ميدانية في مدينة القدس وضواحيها.
وأوضحت النائبة جهاد أبو زنيد أنه قد تم الترتيب والتحضير لهذه الجولة للتعرف على هموم المؤسسات المقدسية والمواطن المقدسي، وتهدف إلى دعم وتطوير مشاريع وعلاقات مشتركة، ضمن تركيز حركة فتح واهتمامها الخاص بعودة المأسسة إلى العمل الفتحاوي، وتطوير العمل ودعم المؤسسات المقدسية التي تعتبر العمود الفقري لصمود المقدسيين، والتأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية المظلة التي تعمل تحتها جميع المؤسسات المقدسية."
وقالت " تعتبر هذه الزيارة أول زيارة تاريخية يقوم بها السفير الصيني لمدينة القدس، وجاءت كرد من الحكومة الصينية كنوع من التضامن مع عدالة ودعم القضية الفلسطينية للتأكيد على أهمية موقف الصين من الاستيطان والتهويد والجدار، حتى التحرر وإقامة الشعب الفلسطيني دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف."
وأشارت إلى أن زيارة البعثات الدولية تأتي ضمن سلسلة من الزيارات التضامنية من السفراء لدى السلطة الوطنية إلى مدينة القدس.
وبدأت الجولة من بلدة عناتا حيث زار السفير والوفد المرافق البدو الموجودين في أطراف البلدة، ثم زار مدرستي إناث وذكور عناتا الثانوية والتقى مدراء المدارس والهيئة التدريسية والطلاب، وقدم للمدرستين كتب مدرسية.
ثم توجه إلى مجلس محلي عناتا وكان في استقباله رئيس المجلس محمد حسن علان ووجهاء البلدة وممثلي المؤسسات، بعدها زار نادي شباب عناتا والتقاه مديره موسى خليل كذلك زار مجمع الشهيد ياسر عرفات.
بعدها انطلق السفير إلى مخيم شعفاط وأطلع في طريقه على مسار الجدار الفاصل المقام حول بلدة عناتا والمخيم، حيث فوجئ السفير بمقطع الجدار وتم إبلاغه عن موعد جلسة خاصة بالجدار يوم الثلاثاء القادم للنظر بقضية الجدار حول مخيم شعفاط وحي رأس خميس وضاحية السلام في محكمة العدل العليا الإسرائيلية.
وتجول السفير في أزقة وشوارع المخيم ثم زار نادي شباب مخيم شعفاط الاجتماعي، ومركز الطفل الفلسطيني واللجنة الشعبية للخدمات والمركز النسوي.
وكان في استقباله ممثلو المراكز والمؤسسات والجمعيات وشخصيات من المخيم، ولدى زيارته لمقر اللجنة الشعبية للخدمات علق العلمين الفلسطيني والصيني على سطح اللجنة وأستقبله أمين سرها خضر الدبس وأمين الصندوق عبد الكريم الشلودي الذي قدم له شرحا عن الخدمات التي قدمتها لسكان المخيم والمشاريع التي نفذتها ولمحة عن المشاريع المستقبلية، ثم قدم الشلودي ملف اللجنة الذي يضم الوثائق والصور الخاصة بخدمات اللجنة، أهمها صور للجدار الفاصل والحاجز العسكري المقام على مدخل مخيم شعفاط ومشاهد للحياة اليومية لسكان المخيم.
بعدها توجه السفير لزيارة أحد المشاريع التي ينفذها المركز النسوي، ثم تجول برفقة الوفد في أرجاء الروضة والحضانة التابعة للمركز وقدم السكاكر الصينية للأطفال، ثم زار مقر اللجنة المحلية للتأهيل والتربية الخاصة والصف التعليمي التابع لها وغرفة العلاج الطبيعي.
وعند زيارته لمقر المركز النسوي قدمت النائبة للوفد الكوفيات الفلسطينية وقطعة من التطريز الشعبي لزوجة السفير، وعلق العلمين الصيني والفلسطيني في قاعة المركز، ثم قدم السفير للمركز جهازي كمبيوتر وتم تبادل الهدايا بين الطرفين.
بعدها واصل السفير الصيني برفقة النائبة جهاد أبو زنيد وأمين سر اللجنة الشعبية للخدمات خضر الدبس جولتهم، حيث زاروا مستشفى المقاصد الخيرية وكان في استقبالهم مدير المستشفى الدكتور فاروق عبد الرحيم ونائبه الدكتور بسام أبو لبدة، اللذان قدما للسفير والوفد شرحا عن الخدمات الطبية التي يقدمها المستشفى للمواطنين وحاجاته الملحة، وتم بحث سبل التعاون بين المستشفى والمستشفيات الصينية ثم قاموا بالتجول في أركان المستشفى وقسم حديثي الولادة.
ثم زار السفير مستشفى المطلع والتقى هناك مدير المستشفى الدكتور توفيق ناصر وعاطف الريماوي، بعدها قاموا بجوله في قسمي السرطان والكلى.
وبعدها توجه السفير والوفد لزيارة المسجد الأقصى المبارك، ومن هناك توجه لزيارة جمعية شباب البلدة القديمة وكان في استقباله مدير الجمعية رياض شهابي وسمير عمر، كما قام بزيارة الجالية الإفريقية وأستقبله فيها ناصر وياسر قوس، وقدم الحقائب المدرسية والكتب للجمعية والجالية.
وقد تميزت زيارته لعائلتي الأسيرين المقدسيين مازن علوي الذي قضى في السجون الإسرائيلية 17 عاما، ورجائي الحداد الذي قضى 10 سنوات واطلع على وضعها ومعاناة ولديهما في السجون الإسرائيلية وكافة الأسرى، ثم قاما الوفد بجولة داخل البلدة القديمة.
وانتهت جولة السفير لمدينة القدس بزيارته لملتقى التراث الثقافي، حيث التقى هناك كافة الفعاليات وممثلي المؤسسات في حي سلوان، وقدم الكتب المترجمة للغة العربية وبعض الحقائب للملتقى.
قام السفير الصيني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية يانغ ونغو برفقة زوجته والملحق التجاري في السفارة وطاقم من السفارة بالتنسيق مع مفوضية العلاقات الخارجية في حركة فتح وكتلة فتح في المجلس التشريعي ممثلة بعضو المجلس التشريعي عن دائرة القدس جهاد أبو زنيد السبت بجولة ميدانية في مدينة القدس وضواحيها.
وأوضحت النائبة جهاد أبو زنيد أنه قد تم الترتيب والتحضير لهذه الجولة للتعرف على هموم المؤسسات المقدسية والمواطن المقدسي، وتهدف إلى دعم وتطوير مشاريع وعلاقات مشتركة، ضمن تركيز حركة فتح واهتمامها الخاص بعودة المأسسة إلى العمل الفتحاوي، وتطوير العمل ودعم المؤسسات المقدسية التي تعتبر العمود الفقري لصمود المقدسيين، والتأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية المظلة التي تعمل تحتها جميع المؤسسات المقدسية."
وقالت " تعتبر هذه الزيارة أول زيارة تاريخية يقوم بها السفير الصيني لمدينة القدس، وجاءت كرد من الحكومة الصينية كنوع من التضامن مع عدالة ودعم القضية الفلسطينية للتأكيد على أهمية موقف الصين من الاستيطان والتهويد والجدار، حتى التحرر وإقامة الشعب الفلسطيني دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف."
وأشارت إلى أن زيارة البعثات الدولية تأتي ضمن سلسلة من الزيارات التضامنية من السفراء لدى السلطة الوطنية إلى مدينة القدس.
وبدأت الجولة من بلدة عناتا حيث زار السفير والوفد المرافق البدو الموجودين في أطراف البلدة، ثم زار مدرستي إناث وذكور عناتا الثانوية والتقى مدراء المدارس والهيئة التدريسية والطلاب، وقدم للمدرستين كتب مدرسية.
ثم توجه إلى مجلس محلي عناتا وكان في استقباله رئيس المجلس محمد حسن علان ووجهاء البلدة وممثلي المؤسسات، بعدها زار نادي شباب عناتا والتقاه مديره موسى خليل كذلك زار مجمع الشهيد ياسر عرفات.
بعدها انطلق السفير إلى مخيم شعفاط وأطلع في طريقه على مسار الجدار الفاصل المقام حول بلدة عناتا والمخيم، حيث فوجئ السفير بمقطع الجدار وتم إبلاغه عن موعد جلسة خاصة بالجدار يوم الثلاثاء القادم للنظر بقضية الجدار حول مخيم شعفاط وحي رأس خميس وضاحية السلام في محكمة العدل العليا الإسرائيلية.
وتجول السفير في أزقة وشوارع المخيم ثم زار نادي شباب مخيم شعفاط الاجتماعي، ومركز الطفل الفلسطيني واللجنة الشعبية للخدمات والمركز النسوي.
وكان في استقباله ممثلو المراكز والمؤسسات والجمعيات وشخصيات من المخيم، ولدى زيارته لمقر اللجنة الشعبية للخدمات علق العلمين الفلسطيني والصيني على سطح اللجنة وأستقبله أمين سرها خضر الدبس وأمين الصندوق عبد الكريم الشلودي الذي قدم له شرحا عن الخدمات التي قدمتها لسكان المخيم والمشاريع التي نفذتها ولمحة عن المشاريع المستقبلية، ثم قدم الشلودي ملف اللجنة الذي يضم الوثائق والصور الخاصة بخدمات اللجنة، أهمها صور للجدار الفاصل والحاجز العسكري المقام على مدخل مخيم شعفاط ومشاهد للحياة اليومية لسكان المخيم.
بعدها توجه السفير لزيارة أحد المشاريع التي ينفذها المركز النسوي، ثم تجول برفقة الوفد في أرجاء الروضة والحضانة التابعة للمركز وقدم السكاكر الصينية للأطفال، ثم زار مقر اللجنة المحلية للتأهيل والتربية الخاصة والصف التعليمي التابع لها وغرفة العلاج الطبيعي.
وعند زيارته لمقر المركز النسوي قدمت النائبة للوفد الكوفيات الفلسطينية وقطعة من التطريز الشعبي لزوجة السفير، وعلق العلمين الصيني والفلسطيني في قاعة المركز، ثم قدم السفير للمركز جهازي كمبيوتر وتم تبادل الهدايا بين الطرفين.
بعدها واصل السفير الصيني برفقة النائبة جهاد أبو زنيد وأمين سر اللجنة الشعبية للخدمات خضر الدبس جولتهم، حيث زاروا مستشفى المقاصد الخيرية وكان في استقبالهم مدير المستشفى الدكتور فاروق عبد الرحيم ونائبه الدكتور بسام أبو لبدة، اللذان قدما للسفير والوفد شرحا عن الخدمات الطبية التي يقدمها المستشفى للمواطنين وحاجاته الملحة، وتم بحث سبل التعاون بين المستشفى والمستشفيات الصينية ثم قاموا بالتجول في أركان المستشفى وقسم حديثي الولادة.
ثم زار السفير مستشفى المطلع والتقى هناك مدير المستشفى الدكتور توفيق ناصر وعاطف الريماوي، بعدها قاموا بجوله في قسمي السرطان والكلى.
وبعدها توجه السفير والوفد لزيارة المسجد الأقصى المبارك، ومن هناك توجه لزيارة جمعية شباب البلدة القديمة وكان في استقباله مدير الجمعية رياض شهابي وسمير عمر، كما قام بزيارة الجالية الإفريقية وأستقبله فيها ناصر وياسر قوس، وقدم الحقائب المدرسية والكتب للجمعية والجالية.
وقد تميزت زيارته لعائلتي الأسيرين المقدسيين مازن علوي الذي قضى في السجون الإسرائيلية 17 عاما، ورجائي الحداد الذي قضى 10 سنوات واطلع على وضعها ومعاناة ولديهما في السجون الإسرائيلية وكافة الأسرى، ثم قاما الوفد بجولة داخل البلدة القديمة.
وانتهت جولة السفير لمدينة القدس بزيارته لملتقى التراث الثقافي، حيث التقى هناك كافة الفعاليات وممثلي المؤسسات في حي سلوان، وقدم الكتب المترجمة للغة العربية وبعض الحقائب للملتقى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق