وكالة أنباء المغرب العربي
دعت نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني وو يي المسؤولين عن قطاعات مراقبة جودة المنتجات في الصين الى الاهتمام بالكامل بالتحديات المفروضة بفعل "تسييس وعولمة قضايا جودة المنتجات", وتعهدت بالسهر على تحسين جودة المنتجات الصناعية الصينية.
وقالت وو يي التي تلقب بالسيدة الحديدية والمسؤولة عن السياسات الاقتصادية في مجلس الدولة الصيني خلال ندوة حول موضوع الجودة نظمت أمس في بكين "إن عمليات المراقبة يجب عليها أن تمتد الى مختلف سلسلة إنتاج وتسويق صناعة المنتجات والغذاء وأن تتعزز خصوصا خلال فترة الاولمبياد في الصيف المقبل".
يذكر أنه خلال العام2007 تعرضت علامة "صنع في الصين"لأشد الهجمات والانتقادات, خصوصا من طرف الحكومات ووسائل الإعلام الغربية التي لم تتوانى في توجيه الاتهامات للصين بعدم احترام معايير سلامة وجودة المنتجات المصنعة.
وخلال العام نفسه تناسلت العديد من القضايا التي تتعلق بمنتجات صينية فاسدة ورديئة الجودة في أنحاء مختلفة عبر العالم, إذ تسببت مكونات غير ملائمة في وفاة مرضى في بنما تناولوا محلولا لعلاج السعال, ونفقت كلاب وقطط في أميركا الشمالية في أبريل الماضي بسبب تناول أطعمة معلبة مستوردة من الصين, واكتشفت معاجين أسنان صينية المنشأ تحتوي على مواد سامة ثم أرجعت شركات أميركية شحنات كبيرة من لعب الأطفال الصينية الصنع بدعوى أنها تتضمن مواد صباغة سامة.
وفي تصريحات أوردتها وسائل الإعلام الصينية الجمعة قال لى تشانغ جيانغ رئيس المصلحة العامة لرقابة الجودة والفحص والحجر الصحي خلال الندوة ذاتها إن الصين ستعزز التعاون مع الدول الأخرى بشأن المسائل التي تتعلق بجودة المنتجات لأجل دفع التنمية السليمة للتجارة الخارجية.
وأضاف أن الصين ستعزز المشاورات مع الدول الاخرى بخصوص رقابة وفحص الجودة مع إنشاء وتوسيع آلية التعاون بين الحكومات حول جودة المنتجات والسيطرة على سلامتها.
دعت نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني وو يي المسؤولين عن قطاعات مراقبة جودة المنتجات في الصين الى الاهتمام بالكامل بالتحديات المفروضة بفعل "تسييس وعولمة قضايا جودة المنتجات", وتعهدت بالسهر على تحسين جودة المنتجات الصناعية الصينية.
وقالت وو يي التي تلقب بالسيدة الحديدية والمسؤولة عن السياسات الاقتصادية في مجلس الدولة الصيني خلال ندوة حول موضوع الجودة نظمت أمس في بكين "إن عمليات المراقبة يجب عليها أن تمتد الى مختلف سلسلة إنتاج وتسويق صناعة المنتجات والغذاء وأن تتعزز خصوصا خلال فترة الاولمبياد في الصيف المقبل".
يذكر أنه خلال العام2007 تعرضت علامة "صنع في الصين"لأشد الهجمات والانتقادات, خصوصا من طرف الحكومات ووسائل الإعلام الغربية التي لم تتوانى في توجيه الاتهامات للصين بعدم احترام معايير سلامة وجودة المنتجات المصنعة.
وخلال العام نفسه تناسلت العديد من القضايا التي تتعلق بمنتجات صينية فاسدة ورديئة الجودة في أنحاء مختلفة عبر العالم, إذ تسببت مكونات غير ملائمة في وفاة مرضى في بنما تناولوا محلولا لعلاج السعال, ونفقت كلاب وقطط في أميركا الشمالية في أبريل الماضي بسبب تناول أطعمة معلبة مستوردة من الصين, واكتشفت معاجين أسنان صينية المنشأ تحتوي على مواد سامة ثم أرجعت شركات أميركية شحنات كبيرة من لعب الأطفال الصينية الصنع بدعوى أنها تتضمن مواد صباغة سامة.
وفي تصريحات أوردتها وسائل الإعلام الصينية الجمعة قال لى تشانغ جيانغ رئيس المصلحة العامة لرقابة الجودة والفحص والحجر الصحي خلال الندوة ذاتها إن الصين ستعزز التعاون مع الدول الأخرى بشأن المسائل التي تتعلق بجودة المنتجات لأجل دفع التنمية السليمة للتجارة الخارجية.
وأضاف أن الصين ستعزز المشاورات مع الدول الاخرى بخصوص رقابة وفحص الجودة مع إنشاء وتوسيع آلية التعاون بين الحكومات حول جودة المنتجات والسيطرة على سلامتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق