وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
غادر رئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا جينان عاصمة مقاطعة شاندونغ بشرق الصين بعد ظهر الاحد مختتما زيارته للصين التى استغرقت اربعة ايام وينظر لها على انها "تبشر بربيع" فى العلاقات الصينية - اليابانية.
وقال فوكودا فى لقاء اجرى معه فى المطار "من المؤكد ان اليابان والصين يمكن ان تقدما المزيد من الاسهامات لاسيا والعالم باسره اذا تعاون كل منا مع الاخر".
وتعهد بمواصلة تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون بين البلدين. وذكر "اننا نتحمل مسؤولية تدعيم علاقاتنا".
وقام بتوديعه فى المطار نائب وزير الخارجية الصينى وانغ يى والسفير الصينى لدى اليابان تشوى تيان كاى وكذا مسؤولون محليون فى شاندونغ.
وقال فوكودا صباح الأحد عقب زيارته معبد كونفوشيوس فى تشوفو مسقط رأس الفيلسوف الصينى القديم "إن زيارتى للصين هذه المرة ذات مغزى. وقد اجريت مناقشات متعمقة مع القادة الصينيين".
تعد هذه اول زيارة يقوم بها فوكودا للصين منذ توليه مهام منصب رئيس الوزراء اليابانى فى سبتمبر.
اجتمع فوكودا، اثناء اقامته فى بكين، مع الرئيس الصينى هو جين تاو وكبير المشرعين وو بانغ قوه على التوالى، واجرى محادثات مع رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو.
واتفق الجانبان على ان يقوم الرئيس هو جين تاو بزيارة لليابان فى الربيع القادم ستكون أول زيارة يقوم بها رئيس دولة صينى لليابان منذ 10 سنوات بعد ان زار الرئيس الصينى السابق جيانغ تسه مين اليابان فى عام 1998.
وخلال محادثات ون وفوكودا، توصل الجانبان الى توافق جديد حول قضية بحر الصين الشرقى. وارتقى الجانبان بمشاوراتها الى مستوى نواب الوزراء وسيواصلان بذل الجهود سعيا لايجاد حلول قابلة للتطبيق.
وحدد فوكودا "اللاءات" الاربعة المتعلقة بقضية تايوان قائلا إن اليابان لن تقدم اى دعم لما يسمى "بدولة الصين، ودولة تايوان" أو "استقلال تايوان" أو محاولات السلطات التايوانية الانضمام الى الامم المتحدة وسعيها للحصول على عضوية الامم المتحدة من خلال "استفتاء".
وذكر ان اليابان ستفكر "بجدية تامة" فى "الجزء المؤلم من التاريخ" ومواصلة اتباع طريق التنمية السلمية من اجل اقامة "علاقات صينية يابانية تتطلع للامام".
وبخلاف المحادثات مع القادة الصينيين فى بكين، القى فوكودا ايضا خطابا فى جامعة بكين ولعب البيسبول مع رئيس مجلس الدولة ون وزار مدرسة ابتدائية.
وصل فوكودا الى مقاطعة شاندونغ بعد ظهر أمس قادما من تيانجين حيث زار مصنعا لشركة تويوتا موتور المحدودة فى تيانجين.
وصرح فوكودا للصحفيين صباح اليوم بأن زيارته لمسقط رأس كونفوشيوس ترك فى نفسه "انطباعا عميقا".
وذكر ميتسو ساكابا السكرتير الصحفى لوزير الخارجية اليابانى ان الزيارة اثبتت "الخلفية الثقافية المشتركة بين الشعبين الصينى واليابانى".
ان كونفوشيوس فيلسوف يحبه الشعبان فى الصين واليابان. وتلقى اعمال كونفوشيوس وخاصة محاورات كونفوشيوس، وهو كتاب يضم تعاليمه طوال حياته، اقبالا كبيرا فى اليابان.
تجدر الاشارة الى ان فوكودا أول رئيس وزراء يابانى فى منصبه يزور مسقط رأس كونفوشيوس. وكان رئيس الوزراء اليابانى السابق توميتشى موراياما، الذى تقلد هذا المنصب فى منتصف التسعينات، قد زار تشوفو فى عام 2002.
وتعد زيارة فوكودا للصين خطوة هامة اخرى لتعزيز العلاقات الثنائية عقب زيارة "كسر الجليد" التى قام بها رئيس الوزراء اليابانى انذاك شينزو ابى فى اكتوبر من العام الماضى وزيارة "اذابة الجليد" التى قام بها رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو لليابان فى ابريل.
تعد الصين ثالث زيارة يقوم بها فوكودا خارج البلاد بصفته رئيسا للوزراء بعد الولايات المتحدة وسنغافورة.
غادر رئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا جينان عاصمة مقاطعة شاندونغ بشرق الصين بعد ظهر الاحد مختتما زيارته للصين التى استغرقت اربعة ايام وينظر لها على انها "تبشر بربيع" فى العلاقات الصينية - اليابانية.
وقال فوكودا فى لقاء اجرى معه فى المطار "من المؤكد ان اليابان والصين يمكن ان تقدما المزيد من الاسهامات لاسيا والعالم باسره اذا تعاون كل منا مع الاخر".
وتعهد بمواصلة تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون بين البلدين. وذكر "اننا نتحمل مسؤولية تدعيم علاقاتنا".
وقام بتوديعه فى المطار نائب وزير الخارجية الصينى وانغ يى والسفير الصينى لدى اليابان تشوى تيان كاى وكذا مسؤولون محليون فى شاندونغ.
وقال فوكودا صباح الأحد عقب زيارته معبد كونفوشيوس فى تشوفو مسقط رأس الفيلسوف الصينى القديم "إن زيارتى للصين هذه المرة ذات مغزى. وقد اجريت مناقشات متعمقة مع القادة الصينيين".
تعد هذه اول زيارة يقوم بها فوكودا للصين منذ توليه مهام منصب رئيس الوزراء اليابانى فى سبتمبر.
اجتمع فوكودا، اثناء اقامته فى بكين، مع الرئيس الصينى هو جين تاو وكبير المشرعين وو بانغ قوه على التوالى، واجرى محادثات مع رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو.
واتفق الجانبان على ان يقوم الرئيس هو جين تاو بزيارة لليابان فى الربيع القادم ستكون أول زيارة يقوم بها رئيس دولة صينى لليابان منذ 10 سنوات بعد ان زار الرئيس الصينى السابق جيانغ تسه مين اليابان فى عام 1998.
وخلال محادثات ون وفوكودا، توصل الجانبان الى توافق جديد حول قضية بحر الصين الشرقى. وارتقى الجانبان بمشاوراتها الى مستوى نواب الوزراء وسيواصلان بذل الجهود سعيا لايجاد حلول قابلة للتطبيق.
وحدد فوكودا "اللاءات" الاربعة المتعلقة بقضية تايوان قائلا إن اليابان لن تقدم اى دعم لما يسمى "بدولة الصين، ودولة تايوان" أو "استقلال تايوان" أو محاولات السلطات التايوانية الانضمام الى الامم المتحدة وسعيها للحصول على عضوية الامم المتحدة من خلال "استفتاء".
وذكر ان اليابان ستفكر "بجدية تامة" فى "الجزء المؤلم من التاريخ" ومواصلة اتباع طريق التنمية السلمية من اجل اقامة "علاقات صينية يابانية تتطلع للامام".
وبخلاف المحادثات مع القادة الصينيين فى بكين، القى فوكودا ايضا خطابا فى جامعة بكين ولعب البيسبول مع رئيس مجلس الدولة ون وزار مدرسة ابتدائية.
وصل فوكودا الى مقاطعة شاندونغ بعد ظهر أمس قادما من تيانجين حيث زار مصنعا لشركة تويوتا موتور المحدودة فى تيانجين.
وصرح فوكودا للصحفيين صباح اليوم بأن زيارته لمسقط رأس كونفوشيوس ترك فى نفسه "انطباعا عميقا".
وذكر ميتسو ساكابا السكرتير الصحفى لوزير الخارجية اليابانى ان الزيارة اثبتت "الخلفية الثقافية المشتركة بين الشعبين الصينى واليابانى".
ان كونفوشيوس فيلسوف يحبه الشعبان فى الصين واليابان. وتلقى اعمال كونفوشيوس وخاصة محاورات كونفوشيوس، وهو كتاب يضم تعاليمه طوال حياته، اقبالا كبيرا فى اليابان.
تجدر الاشارة الى ان فوكودا أول رئيس وزراء يابانى فى منصبه يزور مسقط رأس كونفوشيوس. وكان رئيس الوزراء اليابانى السابق توميتشى موراياما، الذى تقلد هذا المنصب فى منتصف التسعينات، قد زار تشوفو فى عام 2002.
وتعد زيارة فوكودا للصين خطوة هامة اخرى لتعزيز العلاقات الثنائية عقب زيارة "كسر الجليد" التى قام بها رئيس الوزراء اليابانى انذاك شينزو ابى فى اكتوبر من العام الماضى وزيارة "اذابة الجليد" التى قام بها رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو لليابان فى ابريل.
تعد الصين ثالث زيارة يقوم بها فوكودا خارج البلاد بصفته رئيسا للوزراء بعد الولايات المتحدة وسنغافورة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق