الاثنين، 14 يناير 2008

السفير الصيني يقول ان العلاقات مع الهند تتوثق

شبكة الصين
قال السفير الصيني ان الشراكة الاستراتيجية والتعاونية بين الصين والهند قد دخلت في مسار سريع وان الزيارة المقبلة لرئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ للصين ستعزز دفع علاقات حسن الجوار والتعاون بين البلدين قدما.
وفي مقابلة مع وكالة أنباء (شينخوا) قبل توجه سينغ إلى الصين في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام، قال السفير تشانغ يان ان الحكومة الصينية والشعب الصيني سيقيمان استقبالا كبيرا لرئيس الوزراء سينغ.
تعد هذه هي الزيارة الاولى لسينغ كرئيس وزراء للهند وهو ايضا اول مسئول اجنبي يزور الصين في 2008.
قال تشانغ ان السنوات الاخيرة شهدت جهودا مكثفة من الصين والهند من أجل دفع العلاقات الثنائية واعطى تبادل الزيارات رفيعة المستوى قوة دافعة جديدة لتطور العلاقات.
وقال انه علاوة على ذلك، سجل التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين توسعا سريعا بينما حققت التبادلات في الثقافة والعلوم والتعليم والسياحة والعسكرية تقدما كبيرا.
بلغ معدل التجارة بين الصين والهند في الـ 11 شهرا الاولى من عام 2007 ما يقدر بنحو 34.2 مليار دولار امريكي، بزيادة نسبتها 54 بالمائة مقارنة بنفس الفترة في 2006. كما أظهرت الاحصاءات الرسمية الهندية ان الصين أصبحت أكبر شريك تجاري لها.
اشار السفير إلى ان كلا من الصين والهند، اكبر دولتين ناميتين حيث يمثلان 40 بالمائة من سكان العالم، تواجههما نفس تحديات الاستمرار في التنمية المستدامة ويشتركان في نفس الرؤية لبناء عالم متناغم.
وأردف تشانغ قائلا "لكي نحقق هذه الطموحات المشتركة، نلتزم بتطوير وتقوية الشراكة الاستراتيجية والتعاونية للسلام والرخاء بين البلدين."
كما اشار إلى ان العلاقات الصينية - الهندية قد تجاوزت اليوم البعد الثنائي واكتسبت اهمية عالمية واستراتيجية.
وبالنسبة للميدان الدولي والاقليمي، قال تشانغ ان البلدين حافظا على التشاور والتعاون الوثيق للتعامل مع التحديات مثل العولمة والتجارة الدولية والسياحة وأمن الطاقة ويعملان سويا لصالح الدول النامية.
وقال انه مع وضع ذلك في الاعتبار، يتعين على البلدين تكثيف الشراكة الاستراتيجية والتعاونية في مجالات متنوعة لتعزيز استمرار القوة الدافعة والتنمية المطردة والسليمة.
وأضاف السفير الصيني "انه بموجب هذه الاوضاع، أعتقد ان زيارة رئيس الوزراء سينغ ستعمل كقوة دافعة اخرى لتطوير علاقاتنا."

ليست هناك تعليقات: