صحيفة الشعب الصينية
ذكر رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون الثلاثاء في لندن ان التنسيق بين مواقف بريطانيا والصين بشأن القضايا الدولية مثل الامن العالمى والتنمية الاقتصادية العالمية يعتبر امرا حيويا لهما .
وقال براون خلال مقابلة مكتوبة مع مراسلى وكالة انباء ( شينخوا) وصحيفة ( الشعب ) اليومية فى لندن ان " تنسيق مواقفنا فى هذه القضايا يعتبر امرا حيويا " .
يزور رئيس الوزراء البريطانى الصين خلال الفترة من 18 الى 20 يناير .
قال براون ان " لقد عملنا بصورة وثيقة معا خلال العام الماضى بشأن قضايا مثل دارفور وبورما (ميانمار) أو كوريا الشمالية ( جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ) .... لكننى اعتقد ان الدور الذى تقوم به الصين الان على المسرح الاقتصادى العالمى تضاهيه بصورة متزايدة مشاركة سياسية اكبر . وان العمل بصورة بناءة مع الصين بشأن القضايا الدولية يعتبر بالنسبة للمملكة المتحدة واحدا من الاولويات القصوى لسياساتنا الخارجية " .
قال براون فيما يخص الناحية الاقتصادية انه يعتقد انه ما من أحد يشك حاليا فى اهمية الصين للنمو الاقتصادى العالمى .
ذكر براون ان الصين كانت تسهم فى عام 1978 عندما بدأت انفتاحها على العالم بنسبة 0.5 فى المائة من اجمالى الناتج المحلى العالمى وتخطى هذا الرقم بحلول العام الماضى اكثر من 6 فى المائة وسيواصل تزايده .
قال رئيس الوزراء انه من الضرورى بالنسبة لبريطانيا والصين باعتبارهما لاعبين سياسيين أساسيين على الساحة العالمية ان يعمل معا بصورة وثيقة من اجل حل مشكلات مثل التهديدات الناتجة عن التغير المناخى ونمو الارهاب الدولى أو عودة التأييد الشعبى فى اماكن كثيرة لسياسة الحمائية فى اسواق العالم .
وذكر براون فيما يخص سؤال حول الدور الذى تقوم به بريطانيا فى تعزيز العلاقات بين الصين والمملكة المتحدة " ان هذا الامر مهم للغاية . وان عضويتنا فى الاتحاد الاوربى تمنحنا وتمنح الدول الاعضاء ال 26 الآخرين فرصة فريدة للعمل معا بشأن القضايا الاقتصادية والبيئية والامنية " .
وقال براون ان الاتحاد الاوربى ينتظره القيام بدور هام للغاية دوليا ، وان بريطانيا ترغب فى بناء أوربا العالمية المنفتحة على العالم وعلى التجارة والافكار والاستثمارات واضاف ان هذا يعنى ان هناك فرصة ضخمة للشراكة مع الصين .
وأضاف ان الاتحاد الاوربى والصين يعتبران أكبر شريكين تجاريين لبعضهما البعض ، وان بريطانيا ستواصل الدفاع عن السياسات الصائبة بشأن الصين داخل الاتحاد الاوربى ، مما يمكن الصين والاتحاد الاوربى من التمتع بمكاسب العولمة.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق