صحيفة الشرق القطرية
اطلع خلال الأسبوع الماضي كبار ممثلي الحكومة الصينية وروّاد قطاع الأغذية ووسائل الإعلام العالمية، على الخصائص المميزة لإجراءات ضمان جودة اللحوم الاسترالية الحمراء وسلامتها، وذلك في حفل خاص نُظم في إطار الفعاليات التمهيدية لدورة الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها بكين في العام 2008.
وكانت هيئة اللحوم والماشية الاسترالية، هي الشركة الوحيدة العاملة في قطاع الأغذية التي دعيت للمشاركة في هذا الحدث المهم من قبل الجمعية الصينية للطهي. ويُشار الى أن هذه الجمعية تلعب دوراً أساسياً في تسهيل توافر متطلبات الإمدادات الغذائية لدورة الألعاب الاولمبية التي تعقد العام المقبل في الصين.
وقد أقيم هذا الحفل في القاعة الكبرى لجمهورية الصين الشعبية في بكين، بحضور ما يقارب الـ200 شخص من بينهم عدد من أكثر المسؤولين الحكوميين نفوذاً في البلاد وممثلين عن قطاع الأغذية والوسائل الإعلامية. وخلال الحفل قدم الدكتور بيتر هيويت المندوب عن السفارة الأسترالية في بكين، عرضاً خاصاً باللحوم بالنيابة عن هيئة اللحوم والماشية الاسترالية.
وقد ركز د.هيويت في كلمته على مواصفات السلامة والجودة التي تتميز بها لحوم البقر والخراف الأسترالية، مشدداً على التزام أستراليا ببناء علاقات طويلة الأمد مع قطاع الأغذية الصينية حيث قال:" إن قطاع اللحوم والماشية الأسترالية ملتزم بالعمل مع "قطاع الأغذية الصينية" وتفهم احتياجات أعمالكم وإيجاد الحلول لتنمية قطاع الماشية لديكم".
وأضاف: "نحن فخورون جداً بما حققناه في مجال توفير منتجات نوعية تتمتع بأعلى المعايير الخاصة بسلامة بمنتجات اللحوم وفوائدها الصحية وتتبعها من الإنتاج وحتى وصولها للمستهلك، كما أننا نؤكد لكم بأن نوعية منتجاتنا هي انعكاس لتركيزنا على تلبية متطلبات عملائنا الدوليين على نحو فيه شعور قوي بالمسؤولية".
وأشار الى أن "أستراليا تتمتع بمكانة معترف بها عالمياً لجهة خلوها من مختلف الأمراض الرئيسية التي تصيب الماشية والأغنام، بما في ذلك جنون البقر BSE والحمى القلاعية Foot and Mouth Disease".
وعقب الحفل الرسمي، رعت هيئة اللحوم والماشية الأسترالية حفل تذوق قدّمت خلاله الى مسؤولين في اللجنة الأولمبية في بكين وموردي خدمات الأغذية للألعاب الأولمبية، أطباقاً معدّة من لحوم البقر والخراف الأسترالية. وقد شكل حفل التذوق فرصة نادرة لقطاع اللحوم الحمراء الأسترالي لتعزيز مكانتها تمهيداً للألعاب الأولمبية في بكين.
اطلع خلال الأسبوع الماضي كبار ممثلي الحكومة الصينية وروّاد قطاع الأغذية ووسائل الإعلام العالمية، على الخصائص المميزة لإجراءات ضمان جودة اللحوم الاسترالية الحمراء وسلامتها، وذلك في حفل خاص نُظم في إطار الفعاليات التمهيدية لدورة الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها بكين في العام 2008.
وكانت هيئة اللحوم والماشية الاسترالية، هي الشركة الوحيدة العاملة في قطاع الأغذية التي دعيت للمشاركة في هذا الحدث المهم من قبل الجمعية الصينية للطهي. ويُشار الى أن هذه الجمعية تلعب دوراً أساسياً في تسهيل توافر متطلبات الإمدادات الغذائية لدورة الألعاب الاولمبية التي تعقد العام المقبل في الصين.
وقد أقيم هذا الحفل في القاعة الكبرى لجمهورية الصين الشعبية في بكين، بحضور ما يقارب الـ200 شخص من بينهم عدد من أكثر المسؤولين الحكوميين نفوذاً في البلاد وممثلين عن قطاع الأغذية والوسائل الإعلامية. وخلال الحفل قدم الدكتور بيتر هيويت المندوب عن السفارة الأسترالية في بكين، عرضاً خاصاً باللحوم بالنيابة عن هيئة اللحوم والماشية الاسترالية.
وقد ركز د.هيويت في كلمته على مواصفات السلامة والجودة التي تتميز بها لحوم البقر والخراف الأسترالية، مشدداً على التزام أستراليا ببناء علاقات طويلة الأمد مع قطاع الأغذية الصينية حيث قال:" إن قطاع اللحوم والماشية الأسترالية ملتزم بالعمل مع "قطاع الأغذية الصينية" وتفهم احتياجات أعمالكم وإيجاد الحلول لتنمية قطاع الماشية لديكم".
وأضاف: "نحن فخورون جداً بما حققناه في مجال توفير منتجات نوعية تتمتع بأعلى المعايير الخاصة بسلامة بمنتجات اللحوم وفوائدها الصحية وتتبعها من الإنتاج وحتى وصولها للمستهلك، كما أننا نؤكد لكم بأن نوعية منتجاتنا هي انعكاس لتركيزنا على تلبية متطلبات عملائنا الدوليين على نحو فيه شعور قوي بالمسؤولية".
وأشار الى أن "أستراليا تتمتع بمكانة معترف بها عالمياً لجهة خلوها من مختلف الأمراض الرئيسية التي تصيب الماشية والأغنام، بما في ذلك جنون البقر BSE والحمى القلاعية Foot and Mouth Disease".
وعقب الحفل الرسمي، رعت هيئة اللحوم والماشية الأسترالية حفل تذوق قدّمت خلاله الى مسؤولين في اللجنة الأولمبية في بكين وموردي خدمات الأغذية للألعاب الأولمبية، أطباقاً معدّة من لحوم البقر والخراف الأسترالية. وقد شكل حفل التذوق فرصة نادرة لقطاع اللحوم الحمراء الأسترالي لتعزيز مكانتها تمهيداً للألعاب الأولمبية في بكين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق