وكالة رويترز للأنباء
لينزي بيك
دافعت الصين يوم الخميس عن دورها في السودان حيث جعلتها استثماراتها النفطية وعلاقاتها الوثيقة مع الحكومة هدفا لانتقادات متنامية من جانب جماعات يمينية قبل دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في بكين هذا العام.
ورفض ليو جويجين مبعوث الصين الخاص لافريقيا أي ربط بين صراع دارفور ودورة الالعاب الاولمبية وقال إن استثمارات الصين في السودان تصنع ثروة في مكان تدور فيه الحروب بصفة أساسية بسبب الفقر ونقص التنمية.
وقال ليو في جلسة أسئلة واجوبة على موقع الحكومة على الانترنت www.china.com.cn "القاء اللوم على الحكومة الصينية في كل شيء فعلته الحكومة السودانية بشأن قضية دارفور أمر غير معقول."
وقال ليو انه من غير المنطقي التوصل الى نتائج بشأن دور الصين في دارفور استنادا الى علاقاتها الوثيقة مع الحكومة السودانية في الخرطوم.
وقال "الحكومة الصينية لم تؤيد ابدا الحكومة السودانية في ارتكاب أي مذابح ضد شعبها."
واضاف "وبالطبع نحن ندرك ايضا انه بسبب الفوضى والصراع ولأسباب تتعلق بالحكومة وقوات المتمردين فقد ترتب على ذلك وفاة بعض الاشخاص الابرياء وخلق كارثة انسانية."
ونتج عن اربع سنوات من الصراع العرقي والسياسي في اقليم دارفور بغرب السودان سقوط 200 الف قتيل ونزوح 2.5 مليون اخرين من ديارهم وفقا لتقديرات الخبراء الدوليين. وتقول الخرطوم ان 9000 شخص فقط هم الذين قتلوا.
وتتهم جماعات حقوق الانسان الصين وهي مستثمر رئيسي في صناعة النفط بالسودان بالتحريض على العنف من خلال استثمارات يقولون انها تدعم الحكومة وتقول ان دورة الالعاب الاولمبية يجب ان تستخدم كفرصة للضغط على بكين بشأن هذه القضية.
وقال ليو ان تجارة الصين مع السودان جيدة للبلد.
وقال "الصين تساعد في تنمية السودان وخلق ثروة للشعب السوداني" مضيفا انه حتى بعد سنوات من العمل كدبلوماسي في القارة فانه مازال مندهشا وتأثر لمدى الفقر في دارفور.
وتتعرض الصين ايضا لضغوط لتقييد علاقاتها الوثيقة مع الحكومة السودانية لحملها على عمل المزيد لحل الصراع.
لكن ليو قال ان تعاملات الصين مع الخرطوم وخاصة محادثات الرئيس هو جين تاو هناك في العام الماضي ساعدت في دفع البلاد نحو قبول قوة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة بالاضافة الى قوات الاتحاد الافريقي للمساعدة في وقف اراقة الدماء في دارفور.
كما تناول اسلوب الغرب لحل الصراع والذي وصفه بأنه عنيف للغاية.
وقال "الصين طلبت من المجتمع الدولي وخاصة الدول الغربية عدم اللجوء الى العقوبات بسهولة بالغة وعدم اللجوء بسهولة الى فرض حظر أو الى استخدام القوة."
وقال ان سيادة السودان يجب ان تحترم وان يتم حل القضايا من خلال الحوار.
لينزي بيك
دافعت الصين يوم الخميس عن دورها في السودان حيث جعلتها استثماراتها النفطية وعلاقاتها الوثيقة مع الحكومة هدفا لانتقادات متنامية من جانب جماعات يمينية قبل دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في بكين هذا العام.
ورفض ليو جويجين مبعوث الصين الخاص لافريقيا أي ربط بين صراع دارفور ودورة الالعاب الاولمبية وقال إن استثمارات الصين في السودان تصنع ثروة في مكان تدور فيه الحروب بصفة أساسية بسبب الفقر ونقص التنمية.
وقال ليو في جلسة أسئلة واجوبة على موقع الحكومة على الانترنت www.china.com.cn "القاء اللوم على الحكومة الصينية في كل شيء فعلته الحكومة السودانية بشأن قضية دارفور أمر غير معقول."
وقال ليو انه من غير المنطقي التوصل الى نتائج بشأن دور الصين في دارفور استنادا الى علاقاتها الوثيقة مع الحكومة السودانية في الخرطوم.
وقال "الحكومة الصينية لم تؤيد ابدا الحكومة السودانية في ارتكاب أي مذابح ضد شعبها."
واضاف "وبالطبع نحن ندرك ايضا انه بسبب الفوضى والصراع ولأسباب تتعلق بالحكومة وقوات المتمردين فقد ترتب على ذلك وفاة بعض الاشخاص الابرياء وخلق كارثة انسانية."
ونتج عن اربع سنوات من الصراع العرقي والسياسي في اقليم دارفور بغرب السودان سقوط 200 الف قتيل ونزوح 2.5 مليون اخرين من ديارهم وفقا لتقديرات الخبراء الدوليين. وتقول الخرطوم ان 9000 شخص فقط هم الذين قتلوا.
وتتهم جماعات حقوق الانسان الصين وهي مستثمر رئيسي في صناعة النفط بالسودان بالتحريض على العنف من خلال استثمارات يقولون انها تدعم الحكومة وتقول ان دورة الالعاب الاولمبية يجب ان تستخدم كفرصة للضغط على بكين بشأن هذه القضية.
وقال ليو ان تجارة الصين مع السودان جيدة للبلد.
وقال "الصين تساعد في تنمية السودان وخلق ثروة للشعب السوداني" مضيفا انه حتى بعد سنوات من العمل كدبلوماسي في القارة فانه مازال مندهشا وتأثر لمدى الفقر في دارفور.
وتتعرض الصين ايضا لضغوط لتقييد علاقاتها الوثيقة مع الحكومة السودانية لحملها على عمل المزيد لحل الصراع.
لكن ليو قال ان تعاملات الصين مع الخرطوم وخاصة محادثات الرئيس هو جين تاو هناك في العام الماضي ساعدت في دفع البلاد نحو قبول قوة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة بالاضافة الى قوات الاتحاد الافريقي للمساعدة في وقف اراقة الدماء في دارفور.
كما تناول اسلوب الغرب لحل الصراع والذي وصفه بأنه عنيف للغاية.
وقال "الصين طلبت من المجتمع الدولي وخاصة الدول الغربية عدم اللجوء الى العقوبات بسهولة بالغة وعدم اللجوء بسهولة الى فرض حظر أو الى استخدام القوة."
وقال ان سيادة السودان يجب ان تحترم وان يتم حل القضايا من خلال الحوار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق