الاثنين، 21 يناير 2008

مصر والصين تتبادلان خبرات حماية الاثار

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تسعى مصر الى مساعدة الصين لتحقيق حماية افضل لاثارها عن طريق تبادل الخبرات والمعارف فى هذا المجال، صرح بذلك الدكتور هانى سليم نائب الوزير المفوض فى السفارة المصرية فى بكين الاحد /20 يناير الحالي/.
وقال سليم فى مقابلة خاصة مع وكالة انباء ((شينخوا)) "ان عمل الحماية ملح بالنسبة للبلدين وكلاهما له تاريخ طويل. واننى ارى طاقات كبيرة للتعاون المصرى الصينى".
واضاف ان مصر استقبلت وفدا العام الماضى من وزارة الشئون المدنية الصينية. وقد اتوا لمشاهدة حماية الاثار القديمة التى ترجع الى اكثر من الفى عام.
وأوضح قائلا "فى مصر بدأنا باعداد قائمة تضم كل الاثار التى تحتاج الى حماية وفحصناها بعد ذلك بعناية وأعددنا خططا للصيانة والاصلاح تبعا لذلك".
واستطرد قائلا "اننا بحثنا ايضا كيف يمكن تطويرها بالنسبة لزيارات السائحين حتى نستطيع الحفاظ عليها وفى الوقت نفسه نستفيد منها سياحيا".
وذكر هانى ان "الثقافة هى مكون كبير للسياحة" وعلى ذلك فان السفارة المصرية قد دعت الدكتور ناصر عبد العال الخبير فى الثقافة المصرية من القاهرة ليتولى مسئولية مكتب السياحة فى بكين.
وقال انه بسبب الترويج الجيد للثقافة المصرية فى الصين كان عدد السائحين الصينيين للبلاد اكثر من 80 الفا فى عام 2007 بزيادة 15 الفا على عام 2006.
وبالاضافة الى ذلك فان السفارة دعت ايضا علماء من الجامعات الصينية لحضور صالوناتها الثقافية التى تقام تقريبا كل شهر فى عام 2007. وتمتعوا بالاحاديث حول القضايا الثقافية والأفلام المصرية، وقال سليم "اننا سوف نواصل استضافة مثل هذه الانشطة هذا العام".
وقع هانى الذى يبلغ من العمر 45 عاما فى حب الصين عندما كان فى المدرسة الثانوية خلال ثمانينات القرن الماضى. وقد قرأ كتبا مترجمة لماو تسى تونغ ورجال دولة صينيين اخرين. وتابع ما حدث فى الصين من تغييرات وتنمية منذ ذلك الحين. وفى عام 2005 قام بجولة الى بكين وشانغهاى وعدد قليل من المدن الاخرى.
وذكر "ان أكثر ما أعجبنى فى الصين فى ذلك الوقت كان تلك الانجازات العظيمة التى تمت فى وقت قصير. وكثيرا ما شاهدت مبانى قديمة تهدم وتحل محلها مبان جديدة".
وعند المقارنة بين ماو تسى تونغ ودنغ شياو بينغ، جيلين من اجيال قادة الصين قال سليم "ان ماو تسى تونغ خلق البنية الاساسية لتنمية الصين، أما دنغ فأقام البناء".
فى حياته الدبلوماسية خدم هانى فى الارجنتين وسويسرا حيث حصل على درجة الدكتوراه فى العلاقات الاقتصادية الدولية. وهو يتحدث اربع لغات هى العربية الانجليزية والفرنسية والاسبانية.
وقال "ان الصين ومصر حضارتان قديمتان تشتركان فى اشياء كثيرة. واننى لاحظت وجود التسامح والصبر والدأب فى كلتا الثقافتين".
واضاف "ان اهم مهمة بالنسبة لنا هى الحفاظ على المواءمة بين الشخصية الوطنية التقليدية والحداثة وحتى الان نحن ناجحون تماما".

ليست هناك تعليقات: