الاثنين، 14 يناير 2008

بجهود الصين وروسيا: إسقاط بيان لمجلس الأمن يطالب بتسليم هارون وكوشيب

صحيفة الصحافة السودانية
اجهضت الصين وروسيا بياناً رئاسيا لمجلس الامن يدعو الحكومة السودانية الى التعاون الكامل ، وتقديم أية مساعدة ضرورية للمحكمة الجنائية الدولية،في تسليم وزيرالدولة للشؤون الانسانية احمد هارون وعلي كوشيب المطلوبين لديها.
ورفضت الدولتان وهما من الاعضاء الدائمين فى مجلس الامن للامم المتحدة ، الموافقة على البيان الرئاسي الذي اعدته سلوفاكيا ، ايطاليا ، بريطانيا ، فرنسا ، وبلجيكا ،وفقاً لطلب مدعي المحكمة لويس مورينو أوكامبو بتوقيف وهارون ،وكوشيب.
والبيان الذي يدعو إلى مزيد من التعاون من جانب حكومة السودان تمت صياغته بعد ان ابلغ اوكامبو المجلس في ديسمبر الماضي بأن موجة ثانية من الفظائع ترتكب حاليا ضد اهل دارفور .
وبعد يومين من المناقشات بين الدول الاعضاء الـ 15 فى مجلس الامن، قال رئيس مجلس الامن للشهر الماضي الايطالي مارسيلو سباتافورا ان المجلس تخلى عن مناقشة الامر في السابع من يناير، واضاف سباتافورا للصحافيين ،«يبدو ان الاعضاء رأوا انه لاحاجة للبيان؛ لان المجلس قد ارسل بالفعل "بصوت عال وواضح" اراءهم الى حكومة السودان بالتعاون مع المحكمة الدولية».
لكن مصادر في الامم المتحدة، اكدت ان الصين وروسيا اكدتا ان البيان الرئاسي يتعارض مع الجهود الجارية في المجال الانساني والسياسي وجهود حفظ السلام.
من جهته، حمّل سفير بريطانيا لدى الامم المتحدة جون ساورز، الصين مسؤولية اجهاض البيان الرئاسي، وقال " انا على ثقة من انه اذا لم تتخذ الصين هذا الموقف ضد البيان ، لكان قد تم اعتماده".

ليست هناك تعليقات: