السبت، 9 فبراير 2008

نواب أميركيون يحققون في تهديد المد الصيني

صحيفة تشرين السورية
استطاع التنين الصيني أن يشكل تهديداً جديداً للولايات المتحدة حيث وجدت لجنة من الكونغرس ان بكين برعت كأعظم تهديد تجسسي منفرد على الولايات المتحدة فيما يصفه البعض بأنها حرب باردة جديدة تتهدد الاستثمارات الفكرية لواشنطن.
وقال النائب راندي فوريس رئيس اللجنة العليا المشكلة لتقديم تقرير حول هذا الموضوع ان حكومة بكين تستخدم كافة الوسائل المتاحة للتجسس على الولايات المتحدة. مشيراً إلى وجود مواطنين وسياح مستخدمين لديهم هنا في مؤسسات لجمع معلومات تتعلق بالأوضاع الصناعية والاسلحة العسكرية. ‏
وأوضح راندي ان مهمة اللجنة هو التحقق حول مدى النفوذ الصيني دولياً وعواقب نموها المتسارع على صعيدي الاقتصاد والسياسية ومدى تأثيرها على المصالح الأميركية. ‏
يشار إلى ان البنتاغون قد أجبر الصيف الماضي على اغلاق مراسلاته الالكترونية غير السرية لمدة ثلاثة أسابيع اثر هجوم في شبكة الانترنت. ‏
ورغم عدم تحميل الحكومة الأميركية مسؤولية الهجوم للصين إلا ان مسؤولاً رفيعاً اشار لـcnn إلى ان بكين هي المشتبه الأول. ‏
وكانت الدفاع الأميركية قد رجحت في تقريرها عن الجيش الصيني عام 2007 وجود خلايا سرية من الهاكرز أسسها الجيش الصيني لحرب معلومات تكلف تطوير فيروسات لمهاجمة أنظمة الكمبيوترات وشبكات العدو. ‏
من جانبه طلب رئيس مفوضية المراجعة الأمنية والاقتصادية للصين والولايات المتحدة لاري ورتزل عدم الاستعانة بطروحات الصين، موضحاً ان الانشطة الصينية التجسسية تمثل أخطر تهديد فردي للتبعية الأميركية وتستنزف مؤسسات مكافحة التجسس. ‏

ليست هناك تعليقات: