السبت، 9 فبراير 2008

«سنة الجرذ» حسب التقويم القمرى الصيني.. محفوفة بالمخاطر


صحيفة العرب من لندن
يحذر خبراء ومعلمو "فنغ شوي" "كشف الغيب" من ان سنة الجرذ التى بدأت الخميس ستكون محفوفة بالمخاطر وحافلة بتوترات الدولية وكوارث طبيعية واضطرابات فى البورصات.
فالتقويم القمرى الصينى ينسب كلا من السنوات الاثنتى عشرة الى حيوان.
والجرذ يأتى فى المرتبة الأولى فى منظومة الأبراج أمام البقرة والنمر والرنب والتنين والافعى والحصان والعنزة والقرد والديك والكلب والخنزير.
والسنة الجديدة فى التقويم القمرى هى أيضا أهم عيد بالنسبة إلى الصينيين الذين يعمد ملايين منهم الى استشارة معلمى فنغ شوى لمعرفة ما تخبئه لهم السنة الجديدة.
ويرى معلم الـ "فنغ شوي" ريموند لو ان عنصر الأرض سيتفوق على عنصر المياه مما يعنى ان الاسس هشة بالرغم من المتانة الظاهرة.
ويضيف محذرا "اننا نبصر كثيرا من التوترات والصراعات الكامنة".
واذا كان الجرذ يعد احيانا مشجعا للقاءات الغرامية فهو يرتدى جانبا مقلقا الى حد كبير، اذ انه يولد خصوصا نزاعا بين عنصرى المياه والنار قد يؤدى الى حدوث مد بحرى او ما يعرف بتسونامى بحسب لو.
واضاف هذا الاخير "ان الكوارث الكبرى فى التاريخ مرتبطة بعنصر المياه مثل التسونامى الاسيوى فى العام 2004 او كارثة التايتانيك فى 1912 وكلاهما وقعا فى تاريخ مواز لسنة الجرذ".
واثناء سنة الجرذ السابقة، اى فى 1996، وقع اكثر من عشرين حادث طائرة منها حادث طائرة تى دبليو ايه الذى اوقع 230 قتيلا.
والعام 2008 لا يبدو ايجابيا بدوره بالنسبة للاسواق المالية حيث يوصى الخبراء باكبر قدر من الحذر.
وقال كينى لو المحلل فى مصرف كريدى سويس ان سنوات الجرذ الثلاث الاخيرة كانت فعلا مرادفة للنمو فى هونغ كونغ مع ارتفاع بنسبة 232% فى 1972، و30 بالمئة فى 1984 و18 بالمئة فى 1996، لكن هذه السنة قد يهدد التضخم النمو ويفتح مرحلة من التقلبات والاضطرابات.
ورأى زميله فنسنت شان ان الاداء المتين الذى لوحظ فى تلك السنوات الاخيرة لن يتكرر فى الاسواق المالية.
واعتبر انه "من المرجح ان تكون تقلبات السوق فى 2008 شبيهة بتلك التى شهدها العام 2007، لكن فرص جنى ارباح كبيرة تبدو هامشية".
اما على الصعيد الدولى فيرى لى سينغ تونغ وهو ايضا معلم "فنغ شوي" تغيرا كبيرا فى صحة ومهنة هيلارى كلينتون لكنه يبقى غامضا جدا بالنسبة لنتيجة الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وقال بخصوص منافسها الديمقراطى باراك اوباما انه "يملك حسا قياديا فطريا" ويتوقع "ان يحظى بمركز سياسى كبير فى السنوات العشر المقبلة".
لكن فضلا عن فن التنجيم غير المؤكد فان فترة رأس السنة الصينية ستكون بدون اى شك فترة تجارية مزدهرة، ففى العام 2007 حطم الصينيون الارقام القياسية فى القطاعات السياحية والاستهلاكية.
فخلال اسبوع العطلة فى تلك الفترة من السنة انفق 2،92 مليون سائح 6،5 مليارات دولار فى كل أنحاء الصين.

ليست هناك تعليقات: