وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية
اتفقت الصين وبريطانيا على إقامة مشروع مشترك تحت مسمى جزيرة الطاقة يحتضن سلسلة من الأرخبيلات المؤلفة كل واحد منها من مجموعة من المنصات البحرية والممتدة من جزر الكاريبي وصولاً إلى سواحل إفريقيا الغربية ثم من المحيط الهندي وصولاً إلى بحر جنوب الصين.
وينطوي ذلك المشروع على أهمية قصوى إذ يعتمد على استغلال نوع من الطاقة النظيفة والمتجددة تسمى اختصارا "أوتيك" وتنتج عن التباين الكبير في درجات الحرارة بين الماء في سطح البحر والماء الواقعة على عمق ألف متر، ففي المناطق الاستوائية تبلغ حرارة سطح البحر 29 درجة، فيما تهوي إلى خمس درجات فقط على عمق ألف متر، وتسخير هذا التباين في درجات الحرارة قادر على إنتاج الكهرباء!
وحسب الخطة التفصيلية للمشروع، سيتم تجهيز كل أرخبيل أيضاً بمحطات هوائية وشمسية لتوليد الطاقة، ومن المتوقع أن ينتج كل أرخبيل ما لا يقل عن 250 ميجاواط ساعة من الكهرباء سنويا- علما بأن توليد 50 ألف ميجاواط ساعة من الكهرباء سنويا تكفى تماما لتغطية حاجات كل دول العالم - كما سيتم تجهيز المنصات البحرية لكل أرخبيل بمرفأ خاص بالحاويات العاملة على نقل المياه العذبة(يتم معالجتها لتصبح صالحة للشرب) وتوزيعها أينما تقتضي الضرورة ، وهو ما يعنى أن هذه الأرخبيلات صديقة البيئة ستتحول مستقبلا بفضل ذلك المشروع إلى منتجعات سياحية.
اتفقت الصين وبريطانيا على إقامة مشروع مشترك تحت مسمى جزيرة الطاقة يحتضن سلسلة من الأرخبيلات المؤلفة كل واحد منها من مجموعة من المنصات البحرية والممتدة من جزر الكاريبي وصولاً إلى سواحل إفريقيا الغربية ثم من المحيط الهندي وصولاً إلى بحر جنوب الصين.
وينطوي ذلك المشروع على أهمية قصوى إذ يعتمد على استغلال نوع من الطاقة النظيفة والمتجددة تسمى اختصارا "أوتيك" وتنتج عن التباين الكبير في درجات الحرارة بين الماء في سطح البحر والماء الواقعة على عمق ألف متر، ففي المناطق الاستوائية تبلغ حرارة سطح البحر 29 درجة، فيما تهوي إلى خمس درجات فقط على عمق ألف متر، وتسخير هذا التباين في درجات الحرارة قادر على إنتاج الكهرباء!
وحسب الخطة التفصيلية للمشروع، سيتم تجهيز كل أرخبيل أيضاً بمحطات هوائية وشمسية لتوليد الطاقة، ومن المتوقع أن ينتج كل أرخبيل ما لا يقل عن 250 ميجاواط ساعة من الكهرباء سنويا- علما بأن توليد 50 ألف ميجاواط ساعة من الكهرباء سنويا تكفى تماما لتغطية حاجات كل دول العالم - كما سيتم تجهيز المنصات البحرية لكل أرخبيل بمرفأ خاص بالحاويات العاملة على نقل المياه العذبة(يتم معالجتها لتصبح صالحة للشرب) وتوزيعها أينما تقتضي الضرورة ، وهو ما يعنى أن هذه الأرخبيلات صديقة البيئة ستتحول مستقبلا بفضل ذلك المشروع إلى منتجعات سياحية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق