وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر الوفد اليابانى الرفيع المشارك في اجتماع المناخ الاربعاء, ان اليابان تقدر مشاركة الصين فى محادثات المناخ في إطار الامم المتحدة, وان الدولتين الجارتين تتمتعان بامكانيات كبيرة للتعاون في القضايا ذات الصلة.
وقال كوجى تسوروكا, المدير العام بوزارة الخارجية اليابانية, لوكالة انباء الصين الجديدة ((شينخوا)) على هامش الاجتماع الثاني للاقتصاديات الكبرى حول امن الطاقة وتغير المناخ, ان" المسؤولين من البلدين يعملون عن كثب في هذه المسألة, واعتقد ان هناك الكثير من امكانيات التعاون والتنسيق بين الطرفين من اجل خلق اطار جديد للمناخ بعد عام 2012."
واشار الى ان الصين واليابان كلاهما تعملان بشكل وثيق جدا حول عدد من المشروعات المشتركة للمناخ والبيئة.
وعلى المستوى الدولي, فان قادة البلدين ملتزمون بتعزيز التعاون والتنسيق فى المفاوضات الدولية بشأن الاجراء الجديد لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى عندما ينتهى بروتوكول كيوتو فى عام 2012.
واضاف تسوروكا, انه خلال زيارة رئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا للصين فى الشهر الماضى, توصلت الدولتان الى توقيع اتفاقيتين للتعاون حول تكنولوجيات التغيرات المناخية والطاقة وحماية البيئة.
ذكر الوفد اليابانى الرفيع المشارك في اجتماع المناخ الاربعاء, ان اليابان تقدر مشاركة الصين فى محادثات المناخ في إطار الامم المتحدة, وان الدولتين الجارتين تتمتعان بامكانيات كبيرة للتعاون في القضايا ذات الصلة.
وقال كوجى تسوروكا, المدير العام بوزارة الخارجية اليابانية, لوكالة انباء الصين الجديدة ((شينخوا)) على هامش الاجتماع الثاني للاقتصاديات الكبرى حول امن الطاقة وتغير المناخ, ان" المسؤولين من البلدين يعملون عن كثب في هذه المسألة, واعتقد ان هناك الكثير من امكانيات التعاون والتنسيق بين الطرفين من اجل خلق اطار جديد للمناخ بعد عام 2012."
واشار الى ان الصين واليابان كلاهما تعملان بشكل وثيق جدا حول عدد من المشروعات المشتركة للمناخ والبيئة.
وعلى المستوى الدولي, فان قادة البلدين ملتزمون بتعزيز التعاون والتنسيق فى المفاوضات الدولية بشأن الاجراء الجديد لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى عندما ينتهى بروتوكول كيوتو فى عام 2012.
واضاف تسوروكا, انه خلال زيارة رئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا للصين فى الشهر الماضى, توصلت الدولتان الى توقيع اتفاقيتين للتعاون حول تكنولوجيات التغيرات المناخية والطاقة وحماية البيئة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق