صحيفة الشعب الصينية
نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ فى عددها الصادر الخميس تقريرا تحت عنوان // ازدياد قدرة الصين العلمية الابداعية// وفيما يلى موجزه:
المخمة الرئيسية
فى عام 2007، حققت الصين تقدما اختراقيا جديدا فى وضع منهاج التخطيط العلمى والفنى متوسط وطويل الامد موضع التنفيذ الجدى باعتبار رفع قدرتها الابداعية الذاتية مهمة رئيسية.
فى اول مارس عام 2007، اجتاز المشروع الهندسى العلمى الضخم // جهاز تجربة توماك المفرطة الموصلية EAST للاندماج النووى التقييم الفنى. فتقدمت الصين غيرها فى العالم فى مجال تركيب جهاز الاندماج النووى المفرط الموصلية.
فى يوم 21 ديسمبر عام 2007، تم انجاز التركيب المجمل لاول طائرة فرعية نفاثة ذات الملكية الفكرية المستقلة والذى تحمل اسم // شيانغ فنغ// ، وتقدمت الصين خطوة اخرى فى صنع الطائرات المدنية بنفسها.
فى يوم 22 ديسمبر عام 2007، نزل القطار السريع الذى صممته وصنعته الصين بنفسها من خط الانتاج، والذى سرعته 300 كيلومتر / الساعة، فوصلت الصين الى مصاف الدول الضئيلة فى العالم فى بحوث وصنع القطار السريع الذى سرعته 300 كيلومتر / الساعة.
من الكمبيوتر العالى الكفاءة من طراز ايه 4000 الى معيار الامن لاول جهاز خدمة؛ ومن اول رقائق تنين اكترونية شائع المفعول من رقائق الاختبار CPU الى هاتف محمول يعمل بالطاقة الضوئية. ان هذه الثمرات الناتجة عن الابداع العلمى قد عززت ثقة الصناعة المعلوماتية الصينية فى الابداع الذاتى وتحقيق التقدم الاختراقى.
الاولية الاولى لدفع التنمية على نحو جيد وسريع
فى عام 2007، اعتبرت العلوم والتكنولوجيا الصينية توفير الطاقة وتقليل الملوثات ودفع المعلوماتية نقاطا رئيسية، ودفعت تحول نمط التنمية الاقتصادية، ودفعت التنمية الاقتصادية على نحو جيد وسريع، فحققت فعاليات بارزة. حققت بلادنا الهفد المحدد لاغلاق المصانع الحرارية الصغيرة لتوليد الكهرباء التى قدرة كل منها على توليد الكهرباء ب10 ملايين كيواط والتى تستهلك الطاقة عاليا وتلوث البيئة تلويثا شديدا قبل الموعد بشهرين. وانخفض انخفاضا مزدوجا لاول مرة مجملا انبعاث الملوثات الرئيسيان للانهار الرئيسية الوطنية.
فى عام 2007، ارسلت بلادنا مجموعات كبيرة من القوى العلمية لتدخل ساحة القتال الرئيسية لبناء الاقتصاد، باعتبار قطاع صناعة المعدات نقطة رئيسية، تم بذل الجهود الكدودة لدفع معلوماتية قطاع التصنيع، وتم الاصلاح والارتقاء بالصناعات التقليدية استفادة من التكنولوجيا المعلوماتية الحديثة. مع الابداع الذاتى للرقائق الالكترونية وفن السوفت وير، شهدت نوعية مركز التحكم الرقمى – الجزء من الاجزاء الرئيسية للمكنات فى بلادنا الى مستوى اعلى الى حد كبير، اذ انخفضت سرعة استيراد المكنات بالتحكم الرقمى المتوسطة والعالية المستوى من نسبة 40 بالمائة الى 10 بالمائة، وشهدت نسبة التموين الذاتى للمكنات بالتحكم الرقمى ارتفاعا كبيرا، واصبحت الصين دولةكبرى لتصديرها تدريجيا.
كما تعتبر بلادنا العلوم والتكنولوجيا الاحيائية نقطة رئيسية للالتحاق بالمستوى العالمى للتكنولوجيا الراقية العالمية، وكثفت جهودها لزيادة الاستثمارات فى البحوث العلمية فهذا الخصوص، تجاوزت القيمة الانتاجية الاجمالية لصناعة التكنولجيا الاحيائية 460 مليار يوان، اذ اثارت نتائج البحوث الفنية الاحيائية لادوية الهندسة الوراثية واللقاح كاشفات التشخيص تحولا عظيما تشهده صناعة الادوية.
انطلاقا من الاساس
فى عام 2007، بذلت الصين اقصى جهودها لتطوير تكنولوجيا حية الشعب، ونظمت ونفذت نشاطات تكنولوجيا حياة الشعب، لتجعل الثمرات الجديدة الناتجة عن التنمية العلمية الفنية تفيد مئات الملايين من الجماهير. وصلت الاصناف الجديدة للمزروعات التى تمت تربيتها حيدثا الى اكثر من 800 صنف، مما يزيد انتاجها بنسبة اكثر من 10 بالمائة بالمعدل، ووصل اجمالى مساحة نشر هذه الاصناف الجديدة الى اكثر من 500 مليون مو / حوالى 330 الف هكتار/ ,
دار مسروع الحصاد الوافر للحبوب حول الارز والقمح والذرة والفول، مما توصل الى اكثر من 150 نوعا من فنون المردود العالى للحبوب العالية النوعية،
فى عام 2007، كثفت الصين جهودها لتنمية البحوث العلمية وتطبيقها لمعالجة البيئة وحمايتها. نجح معهد خفى لبحوث المواد التابع لاكاديمية العلوم الصينية فى تركيب مستحضرات خاصة للمعالجة العضوية للمياه الملوثة، وباستخدامها يمكن ترسب النتروجين والفسفور والطحالب الموجودة فى الماء فى غضون 3 الى 5 دقائق، ووصل الماء الذى تمت معالجته الى معيار الانبعاث الوطنى من الدرجة الثانية. اضافة الى ذلك، استثمرت بلادنا 10 مليارات يوان فى تشغيل المشروع العلمى الخاص للسيطرة والمعالجة للمياه الملوثة، ويتم تركيز الجهود فى حل سلامة مياه الشرب، ومعالجة البيئة فى احواض الانهار ومعالجة المياه الملوثة الحضرية.
نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ فى عددها الصادر الخميس تقريرا تحت عنوان // ازدياد قدرة الصين العلمية الابداعية// وفيما يلى موجزه:
المخمة الرئيسية
فى عام 2007، حققت الصين تقدما اختراقيا جديدا فى وضع منهاج التخطيط العلمى والفنى متوسط وطويل الامد موضع التنفيذ الجدى باعتبار رفع قدرتها الابداعية الذاتية مهمة رئيسية.
فى اول مارس عام 2007، اجتاز المشروع الهندسى العلمى الضخم // جهاز تجربة توماك المفرطة الموصلية EAST للاندماج النووى التقييم الفنى. فتقدمت الصين غيرها فى العالم فى مجال تركيب جهاز الاندماج النووى المفرط الموصلية.
فى يوم 21 ديسمبر عام 2007، تم انجاز التركيب المجمل لاول طائرة فرعية نفاثة ذات الملكية الفكرية المستقلة والذى تحمل اسم // شيانغ فنغ// ، وتقدمت الصين خطوة اخرى فى صنع الطائرات المدنية بنفسها.
فى يوم 22 ديسمبر عام 2007، نزل القطار السريع الذى صممته وصنعته الصين بنفسها من خط الانتاج، والذى سرعته 300 كيلومتر / الساعة، فوصلت الصين الى مصاف الدول الضئيلة فى العالم فى بحوث وصنع القطار السريع الذى سرعته 300 كيلومتر / الساعة.
من الكمبيوتر العالى الكفاءة من طراز ايه 4000 الى معيار الامن لاول جهاز خدمة؛ ومن اول رقائق تنين اكترونية شائع المفعول من رقائق الاختبار CPU الى هاتف محمول يعمل بالطاقة الضوئية. ان هذه الثمرات الناتجة عن الابداع العلمى قد عززت ثقة الصناعة المعلوماتية الصينية فى الابداع الذاتى وتحقيق التقدم الاختراقى.
الاولية الاولى لدفع التنمية على نحو جيد وسريع
فى عام 2007، اعتبرت العلوم والتكنولوجيا الصينية توفير الطاقة وتقليل الملوثات ودفع المعلوماتية نقاطا رئيسية، ودفعت تحول نمط التنمية الاقتصادية، ودفعت التنمية الاقتصادية على نحو جيد وسريع، فحققت فعاليات بارزة. حققت بلادنا الهفد المحدد لاغلاق المصانع الحرارية الصغيرة لتوليد الكهرباء التى قدرة كل منها على توليد الكهرباء ب10 ملايين كيواط والتى تستهلك الطاقة عاليا وتلوث البيئة تلويثا شديدا قبل الموعد بشهرين. وانخفض انخفاضا مزدوجا لاول مرة مجملا انبعاث الملوثات الرئيسيان للانهار الرئيسية الوطنية.
فى عام 2007، ارسلت بلادنا مجموعات كبيرة من القوى العلمية لتدخل ساحة القتال الرئيسية لبناء الاقتصاد، باعتبار قطاع صناعة المعدات نقطة رئيسية، تم بذل الجهود الكدودة لدفع معلوماتية قطاع التصنيع، وتم الاصلاح والارتقاء بالصناعات التقليدية استفادة من التكنولوجيا المعلوماتية الحديثة. مع الابداع الذاتى للرقائق الالكترونية وفن السوفت وير، شهدت نوعية مركز التحكم الرقمى – الجزء من الاجزاء الرئيسية للمكنات فى بلادنا الى مستوى اعلى الى حد كبير، اذ انخفضت سرعة استيراد المكنات بالتحكم الرقمى المتوسطة والعالية المستوى من نسبة 40 بالمائة الى 10 بالمائة، وشهدت نسبة التموين الذاتى للمكنات بالتحكم الرقمى ارتفاعا كبيرا، واصبحت الصين دولةكبرى لتصديرها تدريجيا.
كما تعتبر بلادنا العلوم والتكنولوجيا الاحيائية نقطة رئيسية للالتحاق بالمستوى العالمى للتكنولوجيا الراقية العالمية، وكثفت جهودها لزيادة الاستثمارات فى البحوث العلمية فهذا الخصوص، تجاوزت القيمة الانتاجية الاجمالية لصناعة التكنولجيا الاحيائية 460 مليار يوان، اذ اثارت نتائج البحوث الفنية الاحيائية لادوية الهندسة الوراثية واللقاح كاشفات التشخيص تحولا عظيما تشهده صناعة الادوية.
انطلاقا من الاساس
فى عام 2007، بذلت الصين اقصى جهودها لتطوير تكنولوجيا حية الشعب، ونظمت ونفذت نشاطات تكنولوجيا حياة الشعب، لتجعل الثمرات الجديدة الناتجة عن التنمية العلمية الفنية تفيد مئات الملايين من الجماهير. وصلت الاصناف الجديدة للمزروعات التى تمت تربيتها حيدثا الى اكثر من 800 صنف، مما يزيد انتاجها بنسبة اكثر من 10 بالمائة بالمعدل، ووصل اجمالى مساحة نشر هذه الاصناف الجديدة الى اكثر من 500 مليون مو / حوالى 330 الف هكتار/ ,
دار مسروع الحصاد الوافر للحبوب حول الارز والقمح والذرة والفول، مما توصل الى اكثر من 150 نوعا من فنون المردود العالى للحبوب العالية النوعية،
فى عام 2007، كثفت الصين جهودها لتنمية البحوث العلمية وتطبيقها لمعالجة البيئة وحمايتها. نجح معهد خفى لبحوث المواد التابع لاكاديمية العلوم الصينية فى تركيب مستحضرات خاصة للمعالجة العضوية للمياه الملوثة، وباستخدامها يمكن ترسب النتروجين والفسفور والطحالب الموجودة فى الماء فى غضون 3 الى 5 دقائق، ووصل الماء الذى تمت معالجته الى معيار الانبعاث الوطنى من الدرجة الثانية. اضافة الى ذلك، استثمرت بلادنا 10 مليارات يوان فى تشغيل المشروع العلمى الخاص للسيطرة والمعالجة للمياه الملوثة، ويتم تركيز الجهود فى حل سلامة مياه الشرب، ومعالجة البيئة فى احواض الانهار ومعالجة المياه الملوثة الحضرية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق