وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ادى ارتفاع اسعار الخامات الى ارتفاع مؤشر سعر المنتج فى الصين بنسبة 6.1 فى المائة فى يناير مقارنة بنفس الشهر من العام الماضى، وهو اكبر ارتفاع شهرى منذ ثلاث سنوات، وفقا لما ذكره المكتب الوطنى للاحصاءات الاثنين.
ارتفع المؤشر، الذى يقيس تكلفة السلع عندما تغادر المصنع، من 2.4 فى المائة فى اغسطس من العام الماضى ليصل الى احدث ارتفاع ونسبته 6.1 فى المائة منذ خمسة شهور، مما يشير الى تسارع ضغط الاسعار.
ارتفعت اسعار الخامات بنسبة 29.9 فى المائة مقارنة بشهر يناير من العام الماضى. وارتفعت الاسعار بنسبة 22.6 فى المائة فى نوفمبر. ولم يرد اى رقم لشهر ديسمبر.
ارتفعت تكاليف المواد الخام والوقود والطاقة بنسبة 8.9 فى المائة فى يناير مقارنة بالعام السابق له.
وارتفعت اسعار البنزين وزيت الديزل والكيروسين بالشركات المصنعة بنسبة 7.3 و 10.0 و 10.9 فى المائة على التوالى.
وذكر التقرير ان مؤشر سعر المنتج لوسائل الانتاج ارتفع بنسبة 6.5 فى المائة وارتفع مؤشر سعر المنتج لاحتياجات الاسرة من الاغذية حتى السلع المعمرة بنسبة 4.6 فى المائة عموما.
وأضاف المكتب ان مؤشر سعر الاغذية، وهو قوة محركة رئيسية لمؤشر سعر المستهلك، ارتفع بنسبة 10.4 فى المائة مقارنة بمعدل النمو الذى بلغت نسبته 2.2 فى المائة للملابس و 3 فى المائة للسلع اليومية. وانخفضت اسعار السلع المعمرة بنسبة 0.6 فى المائة.
وقد يقود ارتفاع الاسعار على مستوى المنتج الى ارتفاع سعر المستهلك لان المنتجين قد يتعرضون لضغط لزيادة اسعار المنتجات الاستهلاكية لتعويض ارتفاع التكاليف.
ويعتقد المحللون ان اجراءات ضبط الاسعار الحكومية سيظهر تأثيرها عندما تخف حدة توتر عرض المواد عقب حدوث اسوأ كارثة ثلوج منذ عقود.
وقال ياو جينغ يوان كبير خبراء الاقتصاد فى المكتب إن مؤشر سعر المنتج ارتفع بنسبة 5.4 فى المائة فى ديسمبر وبنسبة 4.6 فى المائة فى نوفمبر من العام الماضى. ووصلت الزيادة لعام 2007 الى 3.1 فى المائة، بارتفاع مقداره 0.1 نقطة مئوية عن الرقم المسجل فى عام 2006.
ويعتقد الكثير من المحليين ان رقم مؤشر سعر المستهلك لشهر يناير، المقرر ان يصدر غدا، قد يتجاوز 7 فى المائة.
يتوقع بنك الصين ان يرتفع مؤشر سعر المستهلك لشهر يناير بنسبة 7.5 فى المائة أو يزيد.
ادى ارتفاع اسعار الخامات الى ارتفاع مؤشر سعر المنتج فى الصين بنسبة 6.1 فى المائة فى يناير مقارنة بنفس الشهر من العام الماضى، وهو اكبر ارتفاع شهرى منذ ثلاث سنوات، وفقا لما ذكره المكتب الوطنى للاحصاءات الاثنين.
ارتفع المؤشر، الذى يقيس تكلفة السلع عندما تغادر المصنع، من 2.4 فى المائة فى اغسطس من العام الماضى ليصل الى احدث ارتفاع ونسبته 6.1 فى المائة منذ خمسة شهور، مما يشير الى تسارع ضغط الاسعار.
ارتفعت اسعار الخامات بنسبة 29.9 فى المائة مقارنة بشهر يناير من العام الماضى. وارتفعت الاسعار بنسبة 22.6 فى المائة فى نوفمبر. ولم يرد اى رقم لشهر ديسمبر.
ارتفعت تكاليف المواد الخام والوقود والطاقة بنسبة 8.9 فى المائة فى يناير مقارنة بالعام السابق له.
وارتفعت اسعار البنزين وزيت الديزل والكيروسين بالشركات المصنعة بنسبة 7.3 و 10.0 و 10.9 فى المائة على التوالى.
وذكر التقرير ان مؤشر سعر المنتج لوسائل الانتاج ارتفع بنسبة 6.5 فى المائة وارتفع مؤشر سعر المنتج لاحتياجات الاسرة من الاغذية حتى السلع المعمرة بنسبة 4.6 فى المائة عموما.
وأضاف المكتب ان مؤشر سعر الاغذية، وهو قوة محركة رئيسية لمؤشر سعر المستهلك، ارتفع بنسبة 10.4 فى المائة مقارنة بمعدل النمو الذى بلغت نسبته 2.2 فى المائة للملابس و 3 فى المائة للسلع اليومية. وانخفضت اسعار السلع المعمرة بنسبة 0.6 فى المائة.
وقد يقود ارتفاع الاسعار على مستوى المنتج الى ارتفاع سعر المستهلك لان المنتجين قد يتعرضون لضغط لزيادة اسعار المنتجات الاستهلاكية لتعويض ارتفاع التكاليف.
ويعتقد المحللون ان اجراءات ضبط الاسعار الحكومية سيظهر تأثيرها عندما تخف حدة توتر عرض المواد عقب حدوث اسوأ كارثة ثلوج منذ عقود.
وقال ياو جينغ يوان كبير خبراء الاقتصاد فى المكتب إن مؤشر سعر المنتج ارتفع بنسبة 5.4 فى المائة فى ديسمبر وبنسبة 4.6 فى المائة فى نوفمبر من العام الماضى. ووصلت الزيادة لعام 2007 الى 3.1 فى المائة، بارتفاع مقداره 0.1 نقطة مئوية عن الرقم المسجل فى عام 2006.
ويعتقد الكثير من المحليين ان رقم مؤشر سعر المستهلك لشهر يناير، المقرر ان يصدر غدا، قد يتجاوز 7 فى المائة.
يتوقع بنك الصين ان يرتفع مؤشر سعر المستهلك لشهر يناير بنسبة 7.5 فى المائة أو يزيد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق