موقع سيريا نيوز السوري
احمد عرقسوسي
يحتفل هذه الأيام مليار واربعمئة ميون صيني بعيد رأس السنة الصينية الجديدة التي تبدأ في السابع من شهر شباط الجاري والسنة الصينية الجديدة هي سنة الفأر ويستقبلها الشعب الصيني بأقنعة تمثل وجه فأر وعدد كبير من الورود وشجيرات صغيرة من الفاكهة التي ندعوها يوسف افندي .
التقاليد والعادات هنا كثيرة جدا في احتفالات السنة الجديدة فالعطلة تمتد ل 15 يوما على الاقل بحسب طول او قصر السنة التي فاتت فليست كل السنوات هنا بنفس المدة منها ما هو12 شهر ومنها ما هو 13 و هكذا
قبل يوم راس السنة بثلاثة ايام تمتلئ الشوارع بالورود من كل الاشكال و الالوان و منها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت وشجيرات اليوسف افندي و يجب على كل فرد صيني شراء عدة انواع من الورد بمناسبة السنة الجديدة و ينزل الجميع الى الساحات الكبيرة التي تتحول لساحات ورد ويوسف افندي فقط والعاب وما دفعني لاكتب هذا الموضوع هو الالعاب التي في الشوارع فنحن الجالية العربية المقيمة هنا في الصين اتفقنا على ان نحتفل معهم بالسنة الجديدة ونزلنا الى الشوارع لنشتري الورد ونقدمه لاصدقائنا الصينيين وبعض الالعاب للاطفال وتذكرنا جميعا في شارع بكين للورود والالعاب ساحات الاعياد في سورية و كيف تكون مليئة بالالعاب المتنوعة من مسدسات بلاستيكية وبنادق مؤذية وكل انواع الالعاب الحربية اما هنا حقيقة فلا يوجد اي نوع من هذه الالعاب ولكن كلها على شكل ورود محببة والعاب لطيفة ووجوه صناعية والعاب تحمل اشكال حيوانات قماشية ولا اثر للالعاب الحربية التي توزع في شوارعنا وهذا حقيقة ما احزننا لوصولنا الى هذه الحال التي تزرع في رؤوس اطفالنا معاني الدمار والحرب والقتل منذ الطفولة وهذه الالعاب بشهادة كل الخبراء تؤثر سلبيا في نفسية الطفل وتنمي الشخصية العدائية في الطفل .
لذلك نرجو من حكومتنا التعلم من تجارب الاخرين ومنع بيع هذه الالعاب لاطفالنا مهما كان السبب ومنع استيرادها وتصنيعها وهنا يقول السيد لي صاحب اكبر معمل للالعاب البلاستيكية أن 80% من الالعاب الحربية من مسدسات و بنادق وغيرها تذهب لزبائن في الشرق الاوسط اما الحكومة الصينية فتمنع بيع اي نوع من هذه الالعاب داخل الاراضي الصينية فما رأيكم بهذا اليس واجبا علينا ان نغذي روح المحبة و التعاون بين اطفالنا لننعم بمستقبل زاهر لهم .
احمد عرقسوسي
يحتفل هذه الأيام مليار واربعمئة ميون صيني بعيد رأس السنة الصينية الجديدة التي تبدأ في السابع من شهر شباط الجاري والسنة الصينية الجديدة هي سنة الفأر ويستقبلها الشعب الصيني بأقنعة تمثل وجه فأر وعدد كبير من الورود وشجيرات صغيرة من الفاكهة التي ندعوها يوسف افندي .
التقاليد والعادات هنا كثيرة جدا في احتفالات السنة الجديدة فالعطلة تمتد ل 15 يوما على الاقل بحسب طول او قصر السنة التي فاتت فليست كل السنوات هنا بنفس المدة منها ما هو12 شهر ومنها ما هو 13 و هكذا
قبل يوم راس السنة بثلاثة ايام تمتلئ الشوارع بالورود من كل الاشكال و الالوان و منها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت وشجيرات اليوسف افندي و يجب على كل فرد صيني شراء عدة انواع من الورد بمناسبة السنة الجديدة و ينزل الجميع الى الساحات الكبيرة التي تتحول لساحات ورد ويوسف افندي فقط والعاب وما دفعني لاكتب هذا الموضوع هو الالعاب التي في الشوارع فنحن الجالية العربية المقيمة هنا في الصين اتفقنا على ان نحتفل معهم بالسنة الجديدة ونزلنا الى الشوارع لنشتري الورد ونقدمه لاصدقائنا الصينيين وبعض الالعاب للاطفال وتذكرنا جميعا في شارع بكين للورود والالعاب ساحات الاعياد في سورية و كيف تكون مليئة بالالعاب المتنوعة من مسدسات بلاستيكية وبنادق مؤذية وكل انواع الالعاب الحربية اما هنا حقيقة فلا يوجد اي نوع من هذه الالعاب ولكن كلها على شكل ورود محببة والعاب لطيفة ووجوه صناعية والعاب تحمل اشكال حيوانات قماشية ولا اثر للالعاب الحربية التي توزع في شوارعنا وهذا حقيقة ما احزننا لوصولنا الى هذه الحال التي تزرع في رؤوس اطفالنا معاني الدمار والحرب والقتل منذ الطفولة وهذه الالعاب بشهادة كل الخبراء تؤثر سلبيا في نفسية الطفل وتنمي الشخصية العدائية في الطفل .
لذلك نرجو من حكومتنا التعلم من تجارب الاخرين ومنع بيع هذه الالعاب لاطفالنا مهما كان السبب ومنع استيرادها وتصنيعها وهنا يقول السيد لي صاحب اكبر معمل للالعاب البلاستيكية أن 80% من الالعاب الحربية من مسدسات و بنادق وغيرها تذهب لزبائن في الشرق الاوسط اما الحكومة الصينية فتمنع بيع اي نوع من هذه الالعاب داخل الاراضي الصينية فما رأيكم بهذا اليس واجبا علينا ان نغذي روح المحبة و التعاون بين اطفالنا لننعم بمستقبل زاهر لهم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق