وكالة الصحافة الفرنسية
اعلن الناطق باسم البرلمان الصيني الذي يعقد اجتماعا اعتبارا من الاربعاء في بكين على مدى اسبوعين ان موازنة الجيش الصيني سترفع بنسبة 17,6 % عام 2008 مقارنة مع السنة الماضية.
والموازنة التي ارتفعت بنسبة مماثلة عام 2007 (+17,8%) ستبلغ 417,769 مليار يوان (57,22 مليار دولار) هذه السنة كما اوضح جيانغ انزهو الناطق باسم الجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان).
واكد جيانغ مرة جديدة ان زيادة موازنة الدفاع مرتبطة بالنمو الاقتصادي الصيني قائلا ان "بناء الجيش الصيني يتناسب مع نمو الاقتصاد والمجتمع الصيني". وقال ان الموازنة ستستخدم بشكل اولوي في زيادة نفقات الجنود ثم في تحسين قدراتهم العسكرية.
واعتبر ايضا انه مقارنة مع دول اخرى "وخصوصا مع بعض الدول الكبرى" فان مستوى النفقات العسكرية يعتبر اقل في الصين.
وقال "اذا نظرنا الى سنة 2007 فان النفقات العسكرية الاميركية شكلت 4,6% من اجمالي الناتج الداخلي و16,6% من الموازنة وفي بريطانيا على التوالي 3% و6,9% وفي فرنسا 2% و 13,5% وروسيا 2,63% و15,1% والهند 2,5% و14,1%". واضاف "لكن النفقات العسكرية شكلت 1,4% من اجمالي الناتج الداخلي و7,2% من موازنة البلاد".
وكان تقرير سنوي صادر عن وزارة الدفاع الاميركية حذر الاثنين من نقص شفافية بكين بشأن توسعها العسكري ومن الطريقة التي يمكن ان تستخدم بها قوتها العسكرية هذه. واوضح التقرير "توجد علامات استفهام كثيرة حول مستقبل الصين ولا سيما ما يتعلق بتوسع قوتها العسكرية والطريقة التي يمكن ان تستخدم بها هذه القوة".
واضاف تقرير البنتاغون ان وتيرة واتساع التحولات العسكرية الصينية ارتفع في السنوات الاخيرة مع الحصول على اسلحة من الخارج وزيادة كبيرة للاستثمار في صناعات الدفاع والعلوم والتكنولوجيا واصلاحات واسعة في الجيش.
وشدد الناطق الصيني الثلاثاء على الجانب الدفاعي للسياسة العسكرية الصينية الهادف الى "الحفاظ على استقلال الصين وسيادتها وسلامة اراضيها" مشيرا الى انه "لا يشكل تهديدا للدول الاخرى".
اعلن الناطق باسم البرلمان الصيني الذي يعقد اجتماعا اعتبارا من الاربعاء في بكين على مدى اسبوعين ان موازنة الجيش الصيني سترفع بنسبة 17,6 % عام 2008 مقارنة مع السنة الماضية.
والموازنة التي ارتفعت بنسبة مماثلة عام 2007 (+17,8%) ستبلغ 417,769 مليار يوان (57,22 مليار دولار) هذه السنة كما اوضح جيانغ انزهو الناطق باسم الجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان).
واكد جيانغ مرة جديدة ان زيادة موازنة الدفاع مرتبطة بالنمو الاقتصادي الصيني قائلا ان "بناء الجيش الصيني يتناسب مع نمو الاقتصاد والمجتمع الصيني". وقال ان الموازنة ستستخدم بشكل اولوي في زيادة نفقات الجنود ثم في تحسين قدراتهم العسكرية.
واعتبر ايضا انه مقارنة مع دول اخرى "وخصوصا مع بعض الدول الكبرى" فان مستوى النفقات العسكرية يعتبر اقل في الصين.
وقال "اذا نظرنا الى سنة 2007 فان النفقات العسكرية الاميركية شكلت 4,6% من اجمالي الناتج الداخلي و16,6% من الموازنة وفي بريطانيا على التوالي 3% و6,9% وفي فرنسا 2% و 13,5% وروسيا 2,63% و15,1% والهند 2,5% و14,1%". واضاف "لكن النفقات العسكرية شكلت 1,4% من اجمالي الناتج الداخلي و7,2% من موازنة البلاد".
وكان تقرير سنوي صادر عن وزارة الدفاع الاميركية حذر الاثنين من نقص شفافية بكين بشأن توسعها العسكري ومن الطريقة التي يمكن ان تستخدم بها قوتها العسكرية هذه. واوضح التقرير "توجد علامات استفهام كثيرة حول مستقبل الصين ولا سيما ما يتعلق بتوسع قوتها العسكرية والطريقة التي يمكن ان تستخدم بها هذه القوة".
واضاف تقرير البنتاغون ان وتيرة واتساع التحولات العسكرية الصينية ارتفع في السنوات الاخيرة مع الحصول على اسلحة من الخارج وزيادة كبيرة للاستثمار في صناعات الدفاع والعلوم والتكنولوجيا واصلاحات واسعة في الجيش.
وشدد الناطق الصيني الثلاثاء على الجانب الدفاعي للسياسة العسكرية الصينية الهادف الى "الحفاظ على استقلال الصين وسيادتها وسلامة اراضيها" مشيرا الى انه "لا يشكل تهديدا للدول الاخرى".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق