وكالة الأنباء الكويتية ـ كونا
قالت مصادر في مؤسسة «سينوكيم» رابع اكبر شركة نفطية صينية ان المؤسسة تتوقع ان تبدأ بتكرير النفط الكويتي في مصفاتها، التي هي قيد الانشاء حاليا في شرق الصين مطلع عام 2010 من خلال مشروع مشترك مع مؤسسة البترول الكويتية وشركة «رويال دوتش شل».
وأضافت المصادر لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المصفاة تقع في مدينة تشوانزهو الساحلية في اقليم فوجيان، وهي مصممة لتكرير نحو 12 مليون طن سنويا من النفط الكويتي الخام الثقيل، أي 240 ألف برميل يوميا.
وذكرت ان ما نسبته 51 في المئة من ملكية المشروع تعود إلى مؤسسة «سينوكيم»، التي تديرها الحكومة الصينية، بينما تمتلك شركة البترول الكويتية العالمية 24.5 في المئة ونفس النسبة لشركة «(شل»، اذ تم الاتفاق بين الاطراف في يونيو 2007 وهو بانتظار الموافقة عليه من السلطات الصينية المعنية.
ويمثل اتفاق مؤسسة البترول الكويتية مع «سينوكيم» احدث تحركات المؤسسة نحو التوسع في السوق الصيني، اذ يتزايد الطلب على الطاقة وتضاعف تصدير النفط الكويتي الى الصين نحو 6 مرات خلال السنوات الثلاث الاخيرة، ليصل الى ما معدله 120 ألف برميل يوميا، وفق ما ذكر الرئيس التنفيذي للمؤسسة سعد الشويب، حين زار دولا عدة في منطقة شرق اسيا في نوفمبر الماضي.
ولم يعلق أي من مكتبي مؤسسة البترول الكويتية أو شركة البترول الكويتية العالمية على تفاصيل مشروع مصفاة «فوجيان»، المصمم لتكرير خمسة ملايين طن سنويا، وتصل طاقته في المرحلة الثانية 240 ألف برميل يوميا.
كما ان المؤسسة في طور تنفيذ مشروع عملاق مع شركة «سينوبيك» الصينية وشركة «داو كيميكال»، ويتمثل في انشاء مصفاة ومجمع للبتروكيماويات في اقليم غوانغدونغ الجنوبية بمبلغ خمسة مليارات دولار، إذ المشروع ينتظر موافقة السلطات الصينية المختصة، واذا ما تم ذلك فسيكون اكبر مشروع صيني مع مستثمر اجنبي في مجال البتروكيماويات، ليتفوق على المشروع الصيني المشترك مع شركة ارامكو السعودية في اقليم فوجيان والبالغ اربعة مليارات دولار.
والمشروع الصيني-الكويتي للبتروكيماويات ينتظر موافقة الهيئة الوطنية للتطوير والاصلاح، اذ من المتوقع تقديم المشروع المشترك وسيكون في منطقة نانشا بإقليم غوانغدونغ، وهو يحتوي على مصفاة تستوعب 300 ألف برميل يوميا من النفط الخام أو 15 مليون طن سنويا، وتصل طاقة انتاج الايثيلين الى مليون طن سنويا.
قالت مصادر في مؤسسة «سينوكيم» رابع اكبر شركة نفطية صينية ان المؤسسة تتوقع ان تبدأ بتكرير النفط الكويتي في مصفاتها، التي هي قيد الانشاء حاليا في شرق الصين مطلع عام 2010 من خلال مشروع مشترك مع مؤسسة البترول الكويتية وشركة «رويال دوتش شل».
وأضافت المصادر لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المصفاة تقع في مدينة تشوانزهو الساحلية في اقليم فوجيان، وهي مصممة لتكرير نحو 12 مليون طن سنويا من النفط الكويتي الخام الثقيل، أي 240 ألف برميل يوميا.
وذكرت ان ما نسبته 51 في المئة من ملكية المشروع تعود إلى مؤسسة «سينوكيم»، التي تديرها الحكومة الصينية، بينما تمتلك شركة البترول الكويتية العالمية 24.5 في المئة ونفس النسبة لشركة «(شل»، اذ تم الاتفاق بين الاطراف في يونيو 2007 وهو بانتظار الموافقة عليه من السلطات الصينية المعنية.
ويمثل اتفاق مؤسسة البترول الكويتية مع «سينوكيم» احدث تحركات المؤسسة نحو التوسع في السوق الصيني، اذ يتزايد الطلب على الطاقة وتضاعف تصدير النفط الكويتي الى الصين نحو 6 مرات خلال السنوات الثلاث الاخيرة، ليصل الى ما معدله 120 ألف برميل يوميا، وفق ما ذكر الرئيس التنفيذي للمؤسسة سعد الشويب، حين زار دولا عدة في منطقة شرق اسيا في نوفمبر الماضي.
ولم يعلق أي من مكتبي مؤسسة البترول الكويتية أو شركة البترول الكويتية العالمية على تفاصيل مشروع مصفاة «فوجيان»، المصمم لتكرير خمسة ملايين طن سنويا، وتصل طاقته في المرحلة الثانية 240 ألف برميل يوميا.
كما ان المؤسسة في طور تنفيذ مشروع عملاق مع شركة «سينوبيك» الصينية وشركة «داو كيميكال»، ويتمثل في انشاء مصفاة ومجمع للبتروكيماويات في اقليم غوانغدونغ الجنوبية بمبلغ خمسة مليارات دولار، إذ المشروع ينتظر موافقة السلطات الصينية المختصة، واذا ما تم ذلك فسيكون اكبر مشروع صيني مع مستثمر اجنبي في مجال البتروكيماويات، ليتفوق على المشروع الصيني المشترك مع شركة ارامكو السعودية في اقليم فوجيان والبالغ اربعة مليارات دولار.
والمشروع الصيني-الكويتي للبتروكيماويات ينتظر موافقة الهيئة الوطنية للتطوير والاصلاح، اذ من المتوقع تقديم المشروع المشترك وسيكون في منطقة نانشا بإقليم غوانغدونغ، وهو يحتوي على مصفاة تستوعب 300 ألف برميل يوميا من النفط الخام أو 15 مليون طن سنويا، وتصل طاقة انتاج الايثيلين الى مليون طن سنويا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق