موقع محيط الإخباري
أعلنت وزارة التجارة الصينية ارتفاع حجم الاستثمار الأجنبي إلى 18.13 مليار دولار خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري بزيادة قدرها 75.19% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2007.
وأظهرت البيانات الصاردة عن الوزارة والتي أوردتها وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أن الاستثمارات التي وفدت خلال شهر فبراير الماضي بلغت 6.93 مليارات دولار بزيادة قدرها 38.31% مقارنة بنفس الفترة من عام 2007، وخلال شهر يناير 11.2 مليار دولار بزيادة نسبتها 109.78% عن نفس الشهر من العام الماضي 2007.
وأكد البيان أنه في الوقت الذي يتباطأ فيه النمو في العالم المتقدم فان الشركات زادت توجهها نحو الأسواق البازغة التي يستمر مناخ الاستثمار في التحسن بها مثل الصين.
وجدير بالذكر أن الصين منحت للمرة الأولي رخصة خاصة لصندوق سيادي أجنبي للاستثمار في سوق المال ليصبح أول مستفيد من هذه الرخصة.
وتقوم الصين بفتح أسواقها المالية تدريجيا لكن الحكومة تخشى تدفقا مفاجئا لرؤوس الأموال في وقت تواجه البلاد إفراطا في السيولة ووصول أموال المضاربه، أما الأسواق الصينية فتخشى عكس ذلك أي أن تنضب السيولة المتوافرة في الأشهر المقبلة عبر إدخال أو زيادة رؤوس أموال شركات كبيرة وإنتهاء حقبة إلتزام المستثمرين بعدم بيع مساهماتهم.
وتواصل الأموال الأجنبية تدفقها علي الصين عن طريق إستثمارات أجنبية مباشرة لتصل إلي 11.2 مليار دولار خلال شهر ديسمبر من عام 2007.
أعلنت وزارة التجارة الصينية ارتفاع حجم الاستثمار الأجنبي إلى 18.13 مليار دولار خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري بزيادة قدرها 75.19% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2007.
وأظهرت البيانات الصاردة عن الوزارة والتي أوردتها وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أن الاستثمارات التي وفدت خلال شهر فبراير الماضي بلغت 6.93 مليارات دولار بزيادة قدرها 38.31% مقارنة بنفس الفترة من عام 2007، وخلال شهر يناير 11.2 مليار دولار بزيادة نسبتها 109.78% عن نفس الشهر من العام الماضي 2007.
وأكد البيان أنه في الوقت الذي يتباطأ فيه النمو في العالم المتقدم فان الشركات زادت توجهها نحو الأسواق البازغة التي يستمر مناخ الاستثمار في التحسن بها مثل الصين.
وجدير بالذكر أن الصين منحت للمرة الأولي رخصة خاصة لصندوق سيادي أجنبي للاستثمار في سوق المال ليصبح أول مستفيد من هذه الرخصة.
وتقوم الصين بفتح أسواقها المالية تدريجيا لكن الحكومة تخشى تدفقا مفاجئا لرؤوس الأموال في وقت تواجه البلاد إفراطا في السيولة ووصول أموال المضاربه، أما الأسواق الصينية فتخشى عكس ذلك أي أن تنضب السيولة المتوافرة في الأشهر المقبلة عبر إدخال أو زيادة رؤوس أموال شركات كبيرة وإنتهاء حقبة إلتزام المستثمرين بعدم بيع مساهماتهم.
وتواصل الأموال الأجنبية تدفقها علي الصين عن طريق إستثمارات أجنبية مباشرة لتصل إلي 11.2 مليار دولار خلال شهر ديسمبر من عام 2007.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق