وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اقام بنك التجارة الخارجية الروسى فرعا له فى مدينة شانغهاى (اكبر مركز صناعى وتجارى فى الصين) فى يوم 26 فبراير من هذا العام. وبذلك اصبح اول هيئة مالية روسية فى الصين تحصل على اذونات مالية صينية لاقامة فروع مصرفية فى الصين. وترى شخصيات فى الاوساط المصرفية ان هذه الاجراءات العظيمة لتعزيز التعاون الصينى والروسى فى المجال المالى ستلعب دورا ايجابيا فى دفع تعاون تجارى جياش بين الصين وروسيا.
يذكر ان هذا البنك الروسى يعد من البنوك الرئيسية القابضة الحكومية الروسية. وتبلغ رساميل فرعه المسجلة فى شانغهاى 200 مليون يوان (الدولار الامريكى الواحد يساوى حاليا حوالى 7.1 يوان ). وستستخدم هذه الرساميل فى تقديم خدمات مالية لمشروعات البلدين الكبيرة للتعاون التجارى فى مجالات الماكينات الثقيلة وبناء السفن والطاقة والمواصلات والاتصالات السلكية واللاسلكية. وخطط هذا الفرع الروسى لطلب فتح خدمات التعامل بالعملة الصينية فى خلال 3 سنوات لتوسيع نطاق خدماته فى الصين.
اوضحت الاحصاءات ان هذا البنك الروسى اقام فروع ومكاتب تمثيلية فى شانغهاى والعاصمة الصينية بكين. وبالاضافة الى ذلك اقام بنك الاقتصاد الخارجى الروسى وبنك الاتصالات الصناعية الروسى وبنك صناعة الغاز الطبيعى الروسى وغيرها من الهيئات المالية الروسية اقامت مكاتب تمثيلية فى بكين. وكذلك نشط بنك الصين وبنك الصناعة والتجارة الصينى وبنك الاستيراد والتصدير الصينى وغيرها من الهيئات المالية الصينية فى اقامة مكاتب تمثيلية وفروع فى روسيا.
قال مندوب تجارى روسى لدى الصين فى مقابلة مع مراسل وكالة انباء شينخوا ان قيمة التجارة بين البلدين حافظت على اتجاه زيادة قوى فى السنوات الاخيرة مع تحقيق تقدم ايجابى فى التعاون الاستثمارى. ففى السنة الماضية تجاوزت قيمة التجارة الثنائية 48 مليار دولار امريكى مسجلة رقما قياسيا مرة اخرى فى التاريخ حيث طرح التطور الجياش للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين طلبات اعلى فى الخدمات المالية ودفع بقوة تعاون البلدين فى مجال المالية.
اضاف المندوب ان استخدام الصين وروسيا عملاتهما المحلية فى تصفية الحسابات فى التجارة الحدودية يعتبر من المنجزات الهامة لتعاون الطرفين فى مجال المالية فى السنوات الاخيرة. وابتداء من عام 2005 عممت البنوك التجارية فى المناطق الحدودية الصينية والروسية اعمال تصفية الحسابات بالعملات المحلية فى التجارة الحدودية بصورة شاملة مما قدم تسهيلات لشركات ومؤسسات صينية وروسية تزاول التجارة الحدودية. علما بان الطرفين الصينى والروسى وافقا من حيث المبدأ على توسيع نطاق تصفية الحسابات بالعملات المحلية الى خدمات السياحة الحدودية وفقا لما توصل اليه الطرفان من التفاهم المشترك فى عام 2005.
فى السنوات الاخيرة شهدت تبادلات وتعاون الخدمات بين البنوك الصينية والروسية تعزيزا مستمرا حيث اقامت بنوك الطرفين الرئيسية علاقات وكالة مع توقيع سلسلة من اتفاقيات التعاون.
ووقع بنك التجارة الخارجية الروسى مع كثير من الهيئات المالية الصينية وشركات التأمين على اعتمادات الصادرات اتفاقيات بشأن تقديم القروض الائتمانية بغية تقديم خدمات طويلة الاجل فى تدبير الاموال والتأمين ليشترى رجال الاعمال الروس السلع الصينية علما بان هذه الاتفاقيات مكنت المتعاملين فى بنك التجارة الخارجية الروسى من الحصول من الطرف الصينى على 1.3 مليار دولار امريكى من الاموال المدبرة فى عمليات صفقات الواردات.
حتى الان اقامت الصين وروسيا آلية فعالة لدفع التعاون المالى تعتبر منصة هامة لتعاون الطرفين فى مجال المالية فعاليتها الرئيسية هى دراسة الشؤون الملموسة فى التعاون المصرفى بين البلدين مع حل مسائل ناتجة عن هذا التعاون.
اقام بنك التجارة الخارجية الروسى فرعا له فى مدينة شانغهاى (اكبر مركز صناعى وتجارى فى الصين) فى يوم 26 فبراير من هذا العام. وبذلك اصبح اول هيئة مالية روسية فى الصين تحصل على اذونات مالية صينية لاقامة فروع مصرفية فى الصين. وترى شخصيات فى الاوساط المصرفية ان هذه الاجراءات العظيمة لتعزيز التعاون الصينى والروسى فى المجال المالى ستلعب دورا ايجابيا فى دفع تعاون تجارى جياش بين الصين وروسيا.
يذكر ان هذا البنك الروسى يعد من البنوك الرئيسية القابضة الحكومية الروسية. وتبلغ رساميل فرعه المسجلة فى شانغهاى 200 مليون يوان (الدولار الامريكى الواحد يساوى حاليا حوالى 7.1 يوان ). وستستخدم هذه الرساميل فى تقديم خدمات مالية لمشروعات البلدين الكبيرة للتعاون التجارى فى مجالات الماكينات الثقيلة وبناء السفن والطاقة والمواصلات والاتصالات السلكية واللاسلكية. وخطط هذا الفرع الروسى لطلب فتح خدمات التعامل بالعملة الصينية فى خلال 3 سنوات لتوسيع نطاق خدماته فى الصين.
اوضحت الاحصاءات ان هذا البنك الروسى اقام فروع ومكاتب تمثيلية فى شانغهاى والعاصمة الصينية بكين. وبالاضافة الى ذلك اقام بنك الاقتصاد الخارجى الروسى وبنك الاتصالات الصناعية الروسى وبنك صناعة الغاز الطبيعى الروسى وغيرها من الهيئات المالية الروسية اقامت مكاتب تمثيلية فى بكين. وكذلك نشط بنك الصين وبنك الصناعة والتجارة الصينى وبنك الاستيراد والتصدير الصينى وغيرها من الهيئات المالية الصينية فى اقامة مكاتب تمثيلية وفروع فى روسيا.
قال مندوب تجارى روسى لدى الصين فى مقابلة مع مراسل وكالة انباء شينخوا ان قيمة التجارة بين البلدين حافظت على اتجاه زيادة قوى فى السنوات الاخيرة مع تحقيق تقدم ايجابى فى التعاون الاستثمارى. ففى السنة الماضية تجاوزت قيمة التجارة الثنائية 48 مليار دولار امريكى مسجلة رقما قياسيا مرة اخرى فى التاريخ حيث طرح التطور الجياش للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين طلبات اعلى فى الخدمات المالية ودفع بقوة تعاون البلدين فى مجال المالية.
اضاف المندوب ان استخدام الصين وروسيا عملاتهما المحلية فى تصفية الحسابات فى التجارة الحدودية يعتبر من المنجزات الهامة لتعاون الطرفين فى مجال المالية فى السنوات الاخيرة. وابتداء من عام 2005 عممت البنوك التجارية فى المناطق الحدودية الصينية والروسية اعمال تصفية الحسابات بالعملات المحلية فى التجارة الحدودية بصورة شاملة مما قدم تسهيلات لشركات ومؤسسات صينية وروسية تزاول التجارة الحدودية. علما بان الطرفين الصينى والروسى وافقا من حيث المبدأ على توسيع نطاق تصفية الحسابات بالعملات المحلية الى خدمات السياحة الحدودية وفقا لما توصل اليه الطرفان من التفاهم المشترك فى عام 2005.
فى السنوات الاخيرة شهدت تبادلات وتعاون الخدمات بين البنوك الصينية والروسية تعزيزا مستمرا حيث اقامت بنوك الطرفين الرئيسية علاقات وكالة مع توقيع سلسلة من اتفاقيات التعاون.
ووقع بنك التجارة الخارجية الروسى مع كثير من الهيئات المالية الصينية وشركات التأمين على اعتمادات الصادرات اتفاقيات بشأن تقديم القروض الائتمانية بغية تقديم خدمات طويلة الاجل فى تدبير الاموال والتأمين ليشترى رجال الاعمال الروس السلع الصينية علما بان هذه الاتفاقيات مكنت المتعاملين فى بنك التجارة الخارجية الروسى من الحصول من الطرف الصينى على 1.3 مليار دولار امريكى من الاموال المدبرة فى عمليات صفقات الواردات.
حتى الان اقامت الصين وروسيا آلية فعالة لدفع التعاون المالى تعتبر منصة هامة لتعاون الطرفين فى مجال المالية فعاليتها الرئيسية هى دراسة الشؤون الملموسة فى التعاون المصرفى بين البلدين مع حل مسائل ناتجة عن هذا التعاون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق